فَالْتَحَمَتْ الْجِرَاحَةُ وَلَمْ يَبْقَ لَهَا أَثَرٌ وَنَبَتَ الشَّعْرُ سَقَطَ الْأَرْشُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ: عَلَيْهِ أَرْشُ الْأَلَمِ وَقَالَ مُحَمَّدٌ: عَلَيْهِ أُجْرَةُ الطَّبِيبِ وَمَنْ جَرَحَ رَجُلًا جِرَاحَةً لَمْ يَقْتَضْ مِنْهُ حَتَّى يَبْرَأَ
وَمَنْ قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ خَطَأً ثُمَّ قَتَلَهُ قَبْلَ الْبُرْءِ فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ وَسَقَطَ
أَرْشُ الْيَدَ
وَكُلِّ عَمْدٍ سَقَطَ فِيهِ الْقِصَاصُ بِشُبْهَةٍ فَالدِّيَةُ فِي مَالِ الْقَاتِلِ وَكُلُّ أَرْشٍ وَجَبَ بِالصُّلْحِ فَهُوَ فِي مَالِ الْقَاتِلِ
وَإِذَا قَتَلَ الْأَبُ ابْنَهُ عَمْدًا فَالدِّيَةُ فِي مَالِهِ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ وَكُلُّ جِنَايَةٍ اعْتَرَفَ بِهَا الْجَانِي فَهِيَ فِي مَالِهِ وَلَا يُصَدَّقُ عَلَى عَاقِلَتِهِ
وَعَمْدِ الصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ خَطَأً وَفِيهِ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ
وَمَنْ حَفَرَ بِئْرًا فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ أَوْ وَضَعَ حَجَرًا فَتَلِفَ بِذَلِكَ إنْسَانٌ فَدِيَتُهُ عَلَى عَاقِلَتِهِ وَإِنْ تَلِفَ فِيهِ بَهِيمَةٌ فَضَمَانُهَا فِي مَالِهِ وَإِنْ أَشْرَعَ فِي الطَّرِيقِ وَرِشْنًا أَوْ مِيزَابًا فَسَقَطَ عَلَى إنْسَانٍ فَعَطِبَ فَالدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَتِهِ وَلَا كَفَّارَةَ عَلَى حَافِرِ الْبِئْرِ وَوَاضِعُ الْحَجْرَ
وَمَنْ حَفَرَ بِئْرًا فِي مِلْكِهِ فَعَطِبَ بِهِ إنْسَانٌ لَمْ يَضْمَنْ وَالرَّاكِبُ ضَامِنٌ لِمَا وُطِئَتْ الدَّابَّةُ وَمَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا أَوْ كَدِمَتْ وَلَا يَضْمَنُ مَا نَفَخَتْ بِرِجْلِهَا أَوْ ذَنْبِهَا
فَإِنْ رَاثَتْ أَوْ بَالَتْ فِي الطَّرِيقِ فَعَطِبَ بِهِ إنْسَانٌ لَمْ يَضْمَنْ وَالسَّائِقُ ضَامِنٌ لِمَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا أَوْ رِجْلِهَا وَالْقَائِدُ ضَامِنٌ لِمَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا دُونَ رِجْلِهَا
وَمَنْ قَادَ قِطَارًا فَهُوَ ضَامِنٌ لِمَا وَطِئَ فَإِنْ كَانَ مَعَهُ سَائِقُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout