وَإِذَا كَاتَبَ الْمَوْلَى عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ عَلَى مَالِ شَرْطِهِ عَلَيْهِ وَقَبْلَ الْعَبْدِ ذَلِكَ صَارَ مُكَاتَبًا وَيَجُوزُ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمَالُ حَالًّا وَمُؤَجَّلًا وَمُنَجَّمًا وَتَجُوزُ كِتَابَةُ الْعَبْدِ الصَّغِيرِ إذَا كَانَ يَعْقِلُ الْبَيْعَ وَالشِّرَاءَ
وَإِذَا صَحَّتْ الْكِتَابَةُ خَرَجَ الْمُكَاتَبُ مِنْ يَدِ الْمَوْلَى وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ مِلْكِهِ فَيَجُوزُ لَهُ الْبَيْعُ وَالشِّرَاءُ وَالسَّفَرُ وَلَا يَجُوزُ لَهُ التَّزْوِيجُ إلَّا بِإِذْنِ الْمَوْلَى وَلَا يَهَبُ وَلَا يُصَدَّقُ إلَّا بِشَيْءٍ الْيَسِيرِ وَلَا يَتَكَفَّلُ
فَإِنَّهُ وَلَدٌ لَهُ وَلَدٌ مِنْ أَمَةٍ لَهُ دَخَلَ فِي كِتَابَتِهِ وَكَانَ حُكْمُهُ كَحُكْمِهِ وَكَسْبِهِ لَهُ وَإِنْ زَوَّجَ الْمَوْلَى عَبْدَهُ مِنْ أَمَتِهِ ثُمَّ كَاتَبَهُمَا فَوَلَدَتْ مِنْهُ وَلَدًا دَخَلَ فِي كِتَابَتِهَا وَكَانَ كَسْبُهُ لَهَا
وَإِنْ وَطِئَ الْمَوْلَى مُكَاتَبَتَهُ لَزِمَهُ الْعُقْرُ وَإِنْ جَنَى عَلَيْهَا أَوْ عَلَى وَلَدِهَا لَزِمَتْهُ الْجِنَايَةُ وَإِنْ أَتْلَفَ مَالًا لَهَا غُرْمُهُ
وَإِذَا اشْتَرَى الْمُكَاتَبُ أَبَاهُ أَوْ أَبْنَهُ دَخَلَ فِي كِتَابَتِهِ وَإِنْ اشْتَرَى أُمَّ وَلَدِهِ دَخَلَ وَلَدُهَا فِي الْكِتَابَةِ وَلَمْ يَجُزْ بَيْعُهَا وَإِنْ اشْتَرَى ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ مِنْهُ لَا وِلَادَ لَهُ لَمْ يَدْخُلْ فِي كِتَابَتِهِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ
وَإِذَا عَجَزَ الْمُكَاتَبُ عَنْ نَجْمٍ نَظَرِ الْحَاكِمِ فِي حَالِهِ فَإِنْ كَانَ لَهُ دَيْنٌ يَقْتَضِيهِ أَوْ مَالٍ يُقَدَّمُ إلَيْهِ وَلَمْ يُعَجِّلْ بِتَعْجِيزِهِ وَانْتَظَرَ عَلَيْهِ الْيَوْمَيْنِ
وَالثَّلَاثَةَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَجْهٌ وَطَلَبُ الْمَوْلَى تَعْجِيزُهُ عَجْزَهُ الْحَاكِمُ وَفَسْخَ الْكِتَابَةِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَقَالَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout