بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَال اللهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلُكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنَ﴾
فَفَرْضَ الطَّهَارَةَ:
غَسِلَ الْأَعْضَاءَ الثَّلَاثَةَ وَمَسْحَ الرَّأْسِ وَالْمِرْفَقَانِ وَالْكَعْبَانِ يَدْخُلَانِ فِي الْغُسْلِ وَالْمَفْرُوضِ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ مِقْدَارُ النَّاصِيَةِ لِمَا رَوَى الْمُغِيرَةَ بْنُ شُعْبَةَ [أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سِبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالٌ وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِهِ وَخَفَّيْهِ]
وَسُنَنِ الطَّهَارَةِ:
وَغُسَلَ الْيَدَيْنِ قَبْلَ إِدْخَالِهَا إِذَا اسْتَيْقَظَ الْمُتَوَضِّئُ مِنْ نَوْمِهِ وَتَسْمِيَةُ اللَّهِ تَعَالَى فِي ابْتِدَاءِ الْوُضُوءِ
وَالسِّوَاكِ وَالْمَضْمَضَةِ وَالْأَسْتِنْشَاقِ وَمَسْحِ الْأُذُنَيْنِ وَتَخْلِيلُ اللِّحْيَةِ وَالْأَصَابِعِ وَتَكْرَارِ الْغُسْلِ إلَى الثَّلَاثِ
وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُتَوَضِّئِ أَنْ يَنْوِيَ الطَّهَارَةَ وَيَسْتَوْعِبُ رَأْسَهُ بِالْمَسْحِ وَيُرَتِّبُ الْوُضُوءُ فَيَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ تَعَالَى بِذِكْرِهِ وَبِالْمِيَامِنِ
وَالْمَعَانِي النَّاقِضَةِ لِلْوُضُوءِ:
كُلِّ مَا خَرَجَ مِنْ السَّبِيلَيْنِ وَالدَّمِ وَالْقَيْحِ وَالصَّدِيدِ إذَا خَرَجَ مِنْ الْبَدَنِ فَتَجَاوَزُ إلَى مَوْضِعٍ يَلْحَقُهُ حُكْمُ التَّطْهِيرِ وَالْقَيْءِ إذَا كَانَ مِلْءُ الْفَمِ وَالنَّوْمِ مُضْطَجِعًا أَوْ مُتَّكِئًا أَوْ مُسْتَنِدًا إلَى شَيْءٍ لَوْ أُزِيلَ عَنْهُ لَسَقَطَ وَالْغَلَبَةُ عَلَى الْعَقْلِ بِالْإِغْمَاءِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout