الْأَوَّلِ، وَقَوْلُهُ: اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ أَيْ أَقْبَلُ، وَقَوْلُهُ: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلَمِ أَيْ طَلَبُوا.
قَوْله: (أُمْرَاءِ الأَجْنَادِ) جَمْعُ جُنْدٍ، كَانَ عُمَرُ قَسَمَ الشَّامِ أَجْنَادًا أَرْبَعَةً، وَقِيلَ: خَمْسَةً فَوَلَّى عَلَى كُلِّ جُنْدٍ مِنْهَا أَمِيرًا وَمِنْهُ: الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةً.
قَوْله: (جِنَازَةً) بِكَسْرِ الْجِيمِ وَفَتْحِهَا يُقَالُ لِلْمَيِّتِ وَلِسَرِيرِهِ، وَقِيلَ: بِالْفَتْحِ لِلْمَيِّتِ وَبِالْكَسْرِ لِلسَّرِيرِ.
قَوله: (جنفا) أَيْ مِيلاً.
قَوله: (جَنَةً مِنَ النَّارِ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ أَيْ سِتْرَ، وَمِنْهُ جَنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ وَمِنْهُ الْمَجْنِ، وَهُوَ التُّرَسُّ، وَالْجَمْعُ مَجَّانٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَمِنْهُ كَالْمَجَّانِ الْمُطْرِقَةِ.
قَوْله: (يَجُنُ بَنَانُهُ) أَيْ يَسْتَرْهَا.
قَوله: (جن) بِالْفَتْحِ أَيْ أَظْلَمُ، وَسُمِّيَ الْجِنَّ جِنًّا لِاسْتِتَارِهِمْ، وَقِيلَ لِكُلِّ مَا اسْتَتَرَ: جَنَّةً بِالْكَسْرِ.
قَوله: (الْجِنِين) هُوَ الْوَلَدُ مَا دَامَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ قِيلَ لَهُ ذَلِكَ لِاسْتِتَارِهِ، فَإِذَا وَضَعَتْهُ فَإِنْ كَانَ حَيًّا فَهُوَ وَلَدٌ أَوْ مَيِّتًا فَهُوَ سَقْطٌ، وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَيْهِ جَنِينٌ مَجَازًا.
قَوْله: (جنَانِ الْبُيُوتُ) بِكَسْرِ أَوَّلِهِ هِيَ الْحَيَاتُ، وَقِيلَ: الْبَيْضُ الدَّقَّاقُ، وَقِيلَ: مَا لَا يَتَعَرَّضُ لِلنَّاسِ، وَفِي الْأَصْلِ الْحَيَّاتُ أَجْنَاسُ الْجَانِ وَالْأَفَاعِي وَالْأَسَاوَدِ.
قوله: (بلغ مِنِي الْجَهْدُ) الأَكْثَرُ بِالْفَتْحِ، وَلِبَعْضِهِمْ بِالضَّمِّ، وَهُوَ الْمَشَقَّةُ، وَقُرْئَ: وَاَلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّاَّ جَهْدَهُمْ بِالْوَجْهَيْنِ.
قَوله: (اجْهِدْ جَهْدَكَ) أَيْ ابْلَغْ أَقْصَى مَا تَقَدَّرَ عَلَيْهِ، وَقَوْلُهُ: جَاهِدًا عَلَيْهِ أَيْ مُبَالِغًا فِي أَذَاهُ، وَكَذَا اجْهَدْ عَلِيٌّ.
قَوْله: (جهِدَ الْبَلاَءَ) قِيلَ: الشِّدَّةُ، وَقِيلَ: كَثْرَةُ الْعِيَالِ وَقِلَّةُ الْمَالِ، وَقَوْلُهُ فِي الْجِمَاعِ: ثُمَّ جَهِدَهَا أَيْ بَالَغٌ فِي مَشَقَّتِهَا وَإِخْرَاجِ مَا عِنْدَهَا.
قوله: (جهِرَةُ) أَيْ مُعَايَنَةَ.
قَوْله: (إِلا الْمُجَاهِرِينَ) أَيْ الْمُعَلَّنِينَ بِالْمَعْصِيَةِ، وَالْجَهْرِ ضِدُّ السِّرِّ، وَفِيهِ: وَإِنَّ مِنْ الْمُجَاهَرَةِ. وَفِي رِوَايَةِ الْحَمَوِيِّ: وَإِنَّ مِنَ الْمَجَانَةِ.
قَوله: (قَضَيْتُ جِهَازَك) أَيْ فَرَغَتْ مِنْ تَحْصِيلِ أُهْبَةِ السَّفَرِ، وَمِنْهُ أَجْهَزَ جَيْشِي.
قَوْله: (جهش النَّاس) أَيْ اسْتَقْبَلُوهُ مُسْتَعْدِينَ لِلْبُكَاءِ.
قَوله: (فَلا يَرْفُثُ وَلَا يَجْهَلُ) أَيْ لَا يَقُلْ قَوْلُ أَهْلِ الْجَهْلِ، وَالْجَاهِلِيَّةِ مَا قَبْلَ الْإِسْلَامِ، وَقَدْ تَطْلَقُ بِاعْتِبَارِ قَوْمٍ مَخْصُوصِينَ.
قوله: (الجوبة) بِالْفَتْحِ هِيَ الْمَكَانُ الْمُتَّسِعُ مِنَ الْأَرْضِ، وَقَوْلُهُ: جَابُوا أَيْ نَقِبُوا بِجُوبِ الْفُلَاةِ أَيْ بِقَطْعِهَا، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: كَالْجَوَابِيِّ حَيَاضُ الْإِبِلِ.
قَوله: (مُجُوبٌ عَلَيْهِ) أَيْ مُتَّرَسٍ.
قَوْله: (جوَاثِي) بِالضَّمِّ وَفَتْحِ الْوَاوِ الْخَفِيفَةِ وَبِالْمُثَلَّثَةِ: قَرْيَةٌ مِنَ الْبَحْرَيْنَ.
قَوله: (جِائِحَة) أَيْ مُصِيبَةً، وَمِنْهُ: اجْتَاحَ أَصْلُهُ: أَيْ أَهْلِكَهُ كُلُّهِ.
قَوْله: (بِالْجُودِ) بِفَتْحِ أَوَّلِهِ هُوَ الْمَطَرُ الْغَزِيرُ.
قَوله: (يَجُودُ بِنَفْسِهِ) أَيْ يُخْرِجُهَا مِنْ جَسَدِهِ.
قَوله: (الْجُودِي) قَالَ مُجَاهِدٌ: جَبَلٌ بِالْجَزِيْرَةِ.
قَوله: (جور عَنْ طَرِيقِكَ) أَيْ مُخَالِفَ.
قَوْله: (الْجِوَار) بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَبَوَاوُ خَفِيفَةَ أَيْ الْمُجَاوَرَةِ.
قَوله: (له جُؤَارً) بِالضَّمِّ وَبِالْهَمْزَةِ أَيْ لَهُ صَوْتٌ، تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الْحَرْفِ.
قَوله: (جاسوا) أَيُّ يَمِّمُوا.
قَوله: (جواظ) بَوَزْنِ فَعَالٍ آخِرُهُ ظَاءٌ مُعْجَمَةً: هُوَ الْبَطِينُ الْقَصِيرُ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.
قَوله: (مجَاعَةً) مِنَ الْجُوعِ أَيْ زَمَانِ الْجُوعِ، وَقَوْلُهُ: الرَّضَاعَةُ مِنْ الْمَجَاعَةِ أَيْ مِمَّنْ يَرْضِعُ لِجُوعِهِ.
قَوْله: (الْجَوفُ مِنْ مُرَادً) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالْوَاوِ، وَهُوَ مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ. وَلِلْكَشْمِيهَنِيِّ بِالرَّاءِ بَدَلَ الْوَاوِ. وَغَلَطَ.
قَوْله: (فَأَجَافُوا عَلَيْهِمْ الْبَابَ) أَيْ أَغْلِقُوا، وَمِنْهُ أَجِيفُوا الْأَبْوَابَ.
قَوله: (جولة) أَيُّ انْكِشَافَ وَذَهَابٍ عَنْ مَكَانِهِمْ وَمِنْهُ: ثُمَّ جَالَتْ الْفَرَسُ.
قَوله: (عُرْوَةُ جَوَالِقُهُ) بِالضَّمِّ أَيْ الْغِرَارَةِ وَالْجَمْعِ جَوَالِقَ.
قَوْله: (فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ) أَيْ اسْتَوْخَمُوهَا.
قَوله: (كَأَنَّهَا جَوْنَةُ عَطَّارٍ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ مَهْمُوزٌ وَيُسْهُلُ: هِيَ الْوِعَاءُ.
قَوله: (يَجِيلُ الْقِدَاحُ) أَيْ يُدِيرُهَا، وَالْمُرَادُ أَنَّهُ يَخْلِطُهَا وَيَضْرِبُ بِهَا.
قوله: (جِيب القُمِيصُ) أَيُّ فَرْجُهُ أَوْ شَقَّهُ الَّذِي يَدْخُلُ مِنْهُ الرَّأْسُ.
قَوله: (الصَّافِنَاتِ الْجِيَادُ)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout