قوله: (أجادِب) إِحْدَاهَا جُدْبَةً بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرٍ ثَانِيهِ وَقَدْ يَسْكُنُ: ضِدُّ الْخُصْبَةِ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الأَجَادِبُ مَا لَاَ يَنْبُتُ الْكَلَأَ.
قَوله: (الأَجْدَاثِ) جَمْعُ جَدَثٍ بِفَتْحَتَيْنِ آخِرَهُ مُثَلَّثَةً هُوَ الْقَبْرُ.
قَوله: (فَاجْدِحْ لِي) أَيْ حَرِّكَ السَّوِيقُ بِالْمَاءِ، وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ: أَيْ احْلِبْ، وَخَطِئَ.
قَوْله: (هذَا جِدُّكُمْ) بِالْفَتْحِ أَيْ حَظُّكُمُ.
قَوْله: (وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدِّ) قَالَ الْحَسَنُ: الْجَدُّ الْغَنِيُّ، وَقِيلَ: الْحَظِّ، وَقِيلَ: الْعَظَمَةُ، وَقَوْلُهُ: تَمَادَى بِي الْجَدِّ بِالْكَسْرِ أَيْ السُّرْعَةِ فِي السِّيَرِ.
قَوله: (فَأَطَالَ جِدًّا) أَيْ بَالِغَ.
قَوله: (جوادُّ الطَّرِيقُ) جَمْعٌ جَادَّةً بِالتَّشْدِيدِ وَقَدْ يُخَفِّفُ: وَهِيَ الْوَاضِحُ مِنْهَا.
قَوله: (جدَادُ النَّخْلُ) أَيْ صَرَامَهَا وَقَطَعَ ثَمَرَهَا.
قَوْله: (عن الْجَدْرِ) هُوَ مِنَ الْبَيْتِ أَيْ الْجِدَارِ الَّذِي فِي الْحَجْرِ، وَهُوَ الْأَسَاسُ الْقَدِيمُ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ الْحَجَرُ كُلُّهُ، وَمِنْهُ: حَتَّى يَبْلُغَ الْجَدْرَ.
قوله: (أُعْطَيْتُ جَدْلًاً) أَيْ حُجَّةً وَمُدَافَعَةً.
قَوْله: (فَجَدَعَ وَسَبَّ) أَيْ دَعَا عَلَيْهِ بِالْقَطْعِ، وَقَوْلُهُ: تَحِسُّ فِيهَا مِنْ جُدْعَاءَ أَيْ مَقْطُوعَةِ الْأُذُنَ.
قوله: (فاجْتذَبْتهَا) تَقَدَّمَ قِبْلَ.
قَوْلِهِ: (فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ) الْجَذْرُ بِالْفَتْحِ وَيَجُوزُ الْكَسْرُ: الْأَصْلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، قِيلَ: وَمِنْهُ: حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءُ إِلَى الْجَذْرِ، وَالْمَشْهُورِ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ.
قَوله: (جذاذا) قَالَ قَتَادَةُ: قَطَعَهُنَّ.
قَوْله: (يَالِيَتِنِيُّ فِيهَا جِذَعٌ) بِفَتْحَتَيْنِ هُوَ أَوَّلُ الْأَسْنَانِ، وَالْجَذَعُ مِنْ الْحَيَوَانِ مَا لَمْ يُئِنْ، وَمِنْهُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنَ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَعَةً.
قَوْله: (جُذُوعُ النَّخْلِ، وَقَوْلُهُ: حُنَيْنٌ الْجَذْعَ) بِكَسْرِ الْجِيمِ وَسُكُونِ الذَّالِ مَعْرُوفٌ.
قَوْله: (بِجَذْلِ شَجَرَةً) بِكَسْرِ أَوَّلِهِ أَيْ أَصْلِهَا، وَقَوْلُهُ: جَذِيلُهَا بِالتَّصْغِيرِ هُوَ عَوْدٌ يُنْصِبُ لِلْجُرْبَاءِ مِنْ الإِبِلِ لِتَحْتَكَ بِهِ.
قَوله: (الْمَجْذُومُ) هُوَ مَنْ أَصَابَهُ الْجُذَامَ، أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهُ.
قَوله: (بنِي جُذَيْمَةَ) بِالْفَتْحِ وَزْنُ عَظِيمَةَ هِيَ قَبِيلَةٌ مَعْرُوفَةً.
قَوْله: (جُذُوة) أَيُّ قِطْعَةُ غَلِيظَةٍ مِنَ الْخَشَبِ لَيْسَ فِيهَا لِهَبٍ.
قَوْله: (الْمُجْذِبَةِ) بِالضَّمِّ ثُمَّ السُّكُونُ وَكَسْرُ الذَّالِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ الْمُنْتَصِبَةِ.
قوله: (جرآء) بوَزْنِ فُعَلاَءِ مِنَ الْجُرْأَةِ وَهِيَ الْإِقْدَامُ، وَقَوْلُهُ: لِأَنَّهَا أَجْرَأُ أَيْ أَكْثَرُ إِقْدَامًا، وَمِنْهُ: مَا جَرَأَ صَاحِبُكَ.
قَوْله: (جرْبَاء، وَقَوْلُهُ: أَجْرَبُ) الْجَرْبُ دَاءً مَعْرُوفٌ، أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهُ.
قَوله: (جراب) بِالْكَسْرِ لِلْجُمْهُورِ: وِعَاءً مِنْ جِلْدٍ، وَجَوَّزَ الْقَزَّازِ الْفَتْحَ.
قَوله: (يَجَرِّجِرُ) أَيْ يُرَدِّدُهُ بِالْجَرْجَرَةِ وَهِيَ صَوْتُ الْبَعِيرِ عِنْدَ الضَّجَرِ.
قَوله: (الجرادَةُ) وَاحِدَةُ الْجَرَادِ مَعْرُوفٌ، وَسُمِّيَتْ بِهَا فَرَسَ أَبِي قَتَادَةَ.
قَوْله: (جُرِيدَةُ) هِيَ سَعْفَةُ النَّخْلِ وَقَدْ تَطْلَقُ عَلَى غَيْرِهِ.
قَوْله: (الْمُجْرْدِلِ) كَذَا لِلْأَصِيلِيِّ وَيَأْتِي فِي الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ.
قَوله: (جردَاوِينَ) أَيْ لَيْسَ عَلَيْهِمَا شَعْرٌ.
قَوْله: (تَجَرَّرُ) أَيْ يَجُرُّونَهَا مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانَ.
قَوْلِه: (اجْتَرَتْ) أَيْ أُخْرَجَتْ الْجَرَّةَ، وَهِيَ مَا كَانَتْ ابْتَلَعَتُهُ لِتَمَضِغِهِ.
قَوْله: (الْجَرِيتُ لاَ تَأْكُلُهُ الْيَهُودُ) هُوَ حُوْتٌ يُشْبِهُ الْحَيَاتَ، وَيُقَالُ فِيهِ بِحَذْفِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ آخِرِهِ.
قَوله: (الْجَرِيرَةُ) أَيُّ الْجِنَايَةِ وَمِنْهُ بِجَرِيرَةِ قَوْمِكَ أَيْ بِجِنَايَتِهِمْ.
قَوْله: (هلم جَرًّا) أَمَرَ بِالِاِسْتِمْرَارِ، انْتَصَبَ عَلَى الْمَصْدَرِ أَيْ جَرَّ جِرًّا.
قَوله: (الْجِرْز) بِضَمَّتَيْنِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الأَرْضُ الَّتِي لَاَ تُمْطِرُ إِلَّاَّ مَاءً لَاَ يُغْنِي عَنْهَا.
قَوله: (الجِرس) هُوَ الْجُلْجُلُ وَأَصْلُهُ مِنَ الْجِرَسِ بِفَتْحٍ ثُمَّ سُكُونٌ، وَهُوَ الصَّوْتُ الْخَفِيّ وَيُقَالُ بِكَسْرِ أَوَّلِهِ.
قَوله: (جرسْت) أَيْ رَعْت.
قَوْله: (الْجُرف) بِضَمَّتَيْنِ مَوْضِعٍ مَعْرُوفٍ بِالْمَدِينَةِ عَلَى ثَلَاَثَةِ أَمْيَالٍ، وَقَوْلُهُ: عَلَى شَفًّا جَرْفَ أَصْلُهُ مَا تَجَرَّفُهُ السُّيُولُ، وَطَاعُونَ الْجَارِفُ وَقَعَ بِالْعِرَاقِ مِرَارًا: أَوَّلُهَا سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ، ثُمَّ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِكَثْرَتِهِ كَأَنَّهُ جَرَفَ النَّاسَ كَالسَّيْلِ.
قَوله: ﴿ِيَجْرِمَنَّكُمْ﴾ أي يُحْمَلُنُكُمْ قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَقِيلَ: مَعْنَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout