سَاكِنَةٌ ثُمَّ نُونَ مَفْتُوحَةً وَبَعْدَ الْوَاوِ نُونَ مَكْسُورَةً. وَصُدُورُهُمْ بِالضَّمِّ، وَهُوَ افْعُوعَلْتُ مِنْ انْثَنَى الشَّيْءَ: انْعَطَفَ، قَالَ فِي الْأَصْلِ: كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَتَخَلُوا فَيَفْضُوا بِفُرُوجِهِمْ إلَى السَّمَاءِ.
قوله: (ثاب رجال) أَيُّ رَجَعُوا، وَقَوْلُهُ: ثَابِتٌ إِلَيْنَا أَحْسَابُنَا أَيْ رَجَعَتُ، وَقَوْلُهُ: مَثَابَةٌ أَيْ مُجْتَمِعًا، وَقِيلَ: مُعَاذًا.
قَوْله: (ثَوب بِالصَّلاَةِ) أَيْ دَعَى إِلَيْهَا.
قَوله: (هل ثَوْبُ الْكُفَّارِ) أَيْ جَوْزِي.
قَوْله: (لا بَأْسَ أَنْ يُعْطَى الثَّوْبَ بِالثُّلُثِ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِالْمُوَحَّدَةِ، وَلِابْنِ السَّكَنِ وَالنَّسَفِيِّ بِالرَّاءِ، قَالَ عِيَاضٌ: الثَّانِي أَشْبَهَ بِسِيَاقِ الْبَابِ. قُلْت: وَالْأَوَّلُ مُوَجَّهٌ أَيْضًا لِأَنَّهُ فِي النِّسَاجَةِ وَذَاكَ فِي الزِّرَاعَةِ.
قَوله: (ثَائِرُ الرَّأْسِ) أَيْ مُنْتَشِرِ الشَّعْرِ.
قَوله: (يَثُورُ مِنْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ) أَيْ يَنْتَشِرُ.
قَوْله: (جَبِل ثَورً) هُوَ مَعْرُوفٌ بِمَكَّةَ، وَتُورَ جَبَلٍ آخَرُ صَغِيرٍ بِالْمَدِينَةِ خَلْفَ أَحَدٍ، وَأَنْكَرَهُ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيِّ وَأَثْبَتَهُ جَمَاعَةً.
قَوْله: (ثوى) أَيُّ أَقَامَ، وَمَثْوَاهُ أَيْ مَقَامَهُ.
قوله: (الثَّيب) مَنْ تَزَوَّجَ وَحَصَلَ لَهُ الْوَطْءُ، يُقَالُ لِلْأُنْثَى وَلِلذَّكَرِ، وَهُوَ مِنْ ثَابٍ يَثُوبُ كَأَنَّهُ مِنْ صُلْحَ لِعَوْدِ الْوَطْءِ، وَقِيلَ: لِأَنَّهَا تَرْجِعُ بِغَيْرِ الْوَجْهِ الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ الْحَيَاءِ.
قوله: (فجئثت) يَأْتِي فِي ج ث.
قوله: (جأشه) بِسُكُونِ الْهَمْزَةِ أَيْ قَلْبَهُ.
قَوْله: (لها جُؤار) هُوَ صَوْتُ الْبَقَرَةِ وَيُسْتَعْمَلُ لِلْآدَمِيِّ، وَقَوْلُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تَجْأَرُونَ أَيْ تَضَجُّونَ وَتَسْتَغِيثُونَ.
قوله: (جب أَسْنَمْتَهَا) أَيْ قَطَعَهَا.
قَوله: (الْجِب) بالضم أَيُّ الرُّكْبَةِ الَّتِي لَمْ تَطُوِ.
قَوله: (الْجِبْت) بِالْكَسْرِ قَالَ عُمَرُ: السِّحْرُ، وَقَالَ عِكْرِمَةُ: الشَّيْطَانِ.
قوله: (جبَتَانِ) تَثْنِيَةُ جُبَّةٍ وَهِيَ مَا قُطِعَ مِنْ الثِّيَابِ مُشْمِرًا وَيُقَالُ بِالنُّونِ.
قَوْله: (جَبَذْتُ بِثَوْبِهِ) الْجَبْذُ مَعْرُوفٌ وَيُقَالُ فِيهِ الْجَذْبُ، وَمِنْهُ فَاجْتَذَبَتْهَا وَاجْتَبَذَتُهَا.
قوله: (جِبار) أَيُّ هَدَرٌ لَاَ يَطْلَبُ.
قَوْله: (بِجُبَلِيِّ طَيِّئً) هُمَا أَجَأَ بِوَزْنِ ذَهَبٍ وَسَلْمَى.
قَوله: (وَالْجِبِلَةُ الْأَوَّلِينَ) قَالَ هُمُ الْخُلْقُ، جَبَلَ خَلْقٍ، وَمِنْهُ جَبَلًا وَجَبَلًا مُخَفَّفٌ وَمُثْقَّلٌ.
قَوْله: (الْجِبْنُ) هُوَ ضِدُّ الشَّجَاعَةِ.
قوله: (تجْنَّى) أَيْ تَجْلِبُ.
قَوْله: (وَأَحْدَثَنَا التَّجْبِيهُ) بِفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةً سَاكِنَةً ثُمَّ هَاءَ: فَسِّرَ فِي الْحَدِيثِ بِالْجِلْدِ وَالتَّحْمِيمِ وَالْمُخَالَفَةِ فِي الرُّكُوبِ، قَالَ ثَابِتٌ: وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ التَّعْيِيرُ وَالْإِغْلَاظُ؛ مِنْ جَبَهَتِ الرَّجُلُ أَيْ قَابَلَتُهُ بِمَا يُكْرَهُ، وَضَبَطَهَا بَعْضُهُمْ بِمُثَنَّاةِ آخِرِهِ وَقَبْلَهَا حَرَكَةً، وَأَصْلُهُ الْبُرُوكُ، وَهُوَ بَعِيدٌ هُنَا.
قوله: (جثئت مِنْهُ) بِكَسْرِ الْمُثَلَّثَةِ بَعْدَهَا هَمْزَةً سَاكِنَةً، وَقَدْ تَسْهَّلُ يَاءٌ ثُمَّ تَاءَ الْمُخَاطَبِ، وَلِلْأَكْثَرِ بِتَقْدِيمِ الْهَمْزَةِ أَيْ رَعِبْتْ وَخَفَّتَ.
قَوْله: (اجْتَثَتَ) أَيْ قُطِعَتْ.
قَوْلهُ: (الْمُجْثِمَةُ) هِيَ الْمَحْبُوسَةُ لِتُرْمَى.
قَوله: (جثا) بوَزْنِ عَرَا جَمْعُ جَاثٍ أَيْ بَارَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ.
قَوله: (جاثِيَة) أَيْ مُسْتَوْفِزَةً عَلَى الرُّكْبِ، وَقَوْلُهُ: فَجَثًا فِعْلُ مَاضٍ مِنْهُ.
قوله: (مِن جَحْرَهَا) أَيْ مَكَانَهَا، وَالْجَحْرُ الْمَكَانُ الضَّيْقُ.
قوله: (جحِش) بِالضَّمِّ هُوَ أَكْبَرُ مِنَ الْخَدْشِ.
قَوْله: (الْجُحْفَةُ) بِالضَّمِّ ثُمَّ السُّكُونُ: مَشْهُورَةٌ مِنَ الْمَوَاقِيتِ.
قوله: (الجحِيم) هُوَ مِنْ أَسْمَاءِ النَّارِ، وَأَصْلُهُ مَا اشْتَدَّ لِهَبِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout