مَأْخُوذٌ مِنْ التُّهْمِ بِفَتْحَتَيْنِ، وَهُوَ شِدَّةُ الْحُرِّ وَرُكُودِ الرِّيحِ، قَالَ الْبَكْرِيُّ: أَوَّلُهَا مِنْ مَدَارِجَ تَحْتَ عِرْقٍ، وَطَرَفَهَا الْآخَرُ مَدَارِجَ الْعَرْجِ.
قوله: (يَتَوجُونهُ) أَيْ يَلْبَسُوهُ التَّاجِّ، وَقَوْلُهُ: تَوَخَّاهُ أَيْ قَصْدَهُ، وَالتَّوَخِّي هُوَ الْقَصْدُ.
قوله: (فَدَعَا بِتُورٌ) هُوَ إِنَاءً مِنْ حِجَارَةٍ أَوْ غَيْرِهَا مِثْلُ الْقَدْرِ.
قَوْله: (توَى لِأَحَدِهِمَا) أَيْ هَلَكَ، وَمِنْهُ: لَاَ تَوَى عَلَيْهِ. وَوَهِمَ مَنْ قَالَ بِالْمُثَلَّثَةِ.
قَوله: (تِيبُ عَلَيْهِ) أَيْ قَبِلَتْ تَوْبَتُهُ، وَالتَّوْبَةُ الرُّجُوعُ.
قوله: (تيس) هو الذَّكَرُ الثَّنِيُّ مِنَ الْمَعْزِ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ حَدَّ الضَّرَابِ.
قوله: (تارة) جَمْعُهُ تَيْرَةً وَتَارَاتٍ، وَصَوَابُهُ تَيْرٌ بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ ثَانِيهِ.
قَوله: (كَيْف تَيكُمَ) هِيَ مِنْ أَسْمَاءِ الْإِشَارَةِ لِلْمُؤَنَّثِ.
قَوْله: (التَّيَمُّمُ وَتَيَمَّمُوا) يَأْتِي فِي الْيَاءِ الْأَخِيرَةِ، وَأَصْلُهُ الْقَصْدُ. آمِّين: عَامِدِينَ، وَأُمَّمْتُ وَيَمَمِتُ وَاحِدً.
قَوْله: (تِيمَاءً) مَوْضِعُ قَرِيبٍ بَادِيَةِ الْحِجَازِ، وَهِيَ حَاضِرَةٌ شَاطِئٌ يَخْرُجُ مِنْهَا إِلَى الشَّامِ عَلَى الْبُلْقَاءِ.
قوله: (تثاءب) والِاسْمُ الثُّؤْبَاءُ، وَقِيلَ: الصَّوَابُ بِتَشْدِيدِ الْهَمْزَةِ، وَلَا يُقَالُ تَثَاوُبُ بِالْوَاوِ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَصْلُهُ ثَئِبَ الرَّجُلُ إِذَا اسْتَرْخَى وَكَسَل.
قوله: (ليثبتُوك) قَال: لِيَحْبِسُوكَ، كَذَا فِي الْأَصْلِ، وَقَوْلُهُ: فَاسْتَثْبَتْ عَطَاءً هُوَ مِنْ التَّثَبُّتِ، وَقَوْلُهُ: طَعَنْتُهُ فَأَثْبَتَُّه أَيْ أَثْبَتَ الطَّعْنَةَ فِيهِ فَأَصَبْتْ مَقْتَلَهُ، وَقَوْلُهُ: إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَثْبَتَهُ أَيْ دَامَ عَلَيْهِ.
قَوله: (ثبَاتِ) يُقَالُ وَاحِدُهَا ثَبَّةٌ بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَيْ سَرَايًا مُتَفَرِّقِينَ.
قَوْله: (ثبُج الْبَحْرُ) أَيْ وَسَطَهُ، وَقِيلَ: ظَهْرَهُ، وَأَصْلُهُ مَا بَيْنَ الْكَاهِلِ إِلَى الظُّهْرِ.
قَوله: (ثبِير) هُوَ جَبَلٌ مَعْرُوفٌ بِمَكَّةَ عَلَى يَسَارِ الذَّاهِبِ إِلَى مِنًى مِنْ عَرَفَةَ.
قَوْله: ﴿ثُبُورًا﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَيْ وَيْلًا، وَقَوْلُهُ: ﴿مَثْبُورًا﴾ أَيْ مَلْعُونَا.
قَوْله: (ثبِطَةً) أَيْ ثَقِيلَةً وَأَصْلُهُ التَّعْوِيقُ.
قوله: (ثجاجا) أيُّ مِنْصِبًا، وَالثَّجُّ الصَّبُّ.
قوله: (أثخنَته) أَيُّ أَثْقَلْتُهُ بِالْجَرَاحِ.
قوله: (الثدي) بفَتْحِ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ الدَّالِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ لِلْوَاحِدِ، وَبِالضَّمِّ وَكَسْرِ الدَّالِ وَالتَّشْدِيدِ لِلْجَمْعِ، وَقَوْلُهُ: ذُو الثَّدْيَةِ الْمَشْهُورِ بِالْمُثَلَّثَةِ مُصْغِرًا، وَقِيلَ: أَوَّلُهُ يَاءُ أَخِيرَةٌ كَذَلِكَ، وَلَهُ وَجْه.
قوله: (ولا يثرَبُ) أَيْ وَلَاَ يُوبَخُ.
قَوْله: (الثَّرِيدِ) مَعْرُوفٌ، وَهُوَ مَا يَصْنَعُ بِمَرَقِ اللَّحْمِ، وَقَدْ يَكُونُ مَعَهُ اللَّحْمُ غَالِبًا.
قَوله: (الثُّريَا) هُوَ النَّجْمُ الْمَعْرُوفُ.
قَوله: (الثَّرى) هو التُّرَابُ النَّدِّيُّ، وَقَوْلُهُ: فَثَرَى أَيْ بَلْ بِالْمَاءِ حَتَّى صَارَ كَالثَّرَى، وَمِنْهُ: مَكَانَ ثَرَيَانِ.
قَوْله: (نعَمَا ثَرَيًّا) أَيْ كَثِيرَةٌ يُقَالُ أَثَرُوا إِذَا كَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ، وَالِاسْمُ الثَّرَى وَالثَّرْوَةُ، وَالثِّرَاءُ بِالْمُدِّ الْمَالِ وَالْغِنَى.
قوله: (مثعب) أَيُّ مُسِيلً، وَمِنْهُ يَثْعَبُ دَمَا.
قَوْله: (الثَّعْبَانِ) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَيَّةُ الذَّكَرُ.
قَوله: (الثَّعارِير) هِي الضَّغَابِيسُ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هُوَ نَبَاتٌ يَنْبُتُ فِي أُصُولِ الثَّمَامِ شِبْهَ الْهَلْيُونَ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: صَغَارِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout