الدَّعَوَاتِ، وَمُتَابَعَةُ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ وَأُسَامَةُ بْنُ حَفْصٍ تَقَدَّمَتْ أَيْضًا فِي الذَّبَائِحِ.
باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿َالْخَالِقُ الْبَارِئُ﴾
رواية مُجَاهِد عَنْ قُزْعَةَ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، وَوَقَعَتُ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي الزِّيَادَاتِ، وَرِوَايَةُ سَعِيدٍ وَهُوَ ابْنُ دَاوُد عَنْ مَالِكٍ وَصَلَهَا اللَّالْكَائِيُّ فِي السَّنَةِ وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْغَرَائِبِ، وَرِوَايَةُ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ، وَوَقَعَتْ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، وَرِوَايَةُ أَبِي الْيَمَانِ وَصَلَهَا ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي التَّوْحِيدِ، وَوَقَعَتْ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي مُسْنَدِ الدَّارِمِيِّ.
باب
روَايَة عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَصَلَهَا الدَّارِمِيُّ فِي مُسْنَدِهِ.
باب ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾
رواية الليث عَن ابْنِ مُسَافِرٍ تَقَدَّمَتْ فِي تَفْسِيرِ بَرَاءَةَ، وَرِوَايَةِ الْمَاجِشُونِ وَصَلَهَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ. وَفِيهِ رَدٌّ عَلَى أَبِي مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيِّ حَيْثُ زَعَمَ أَنَّ الْبُخَارِيَّ وَهُمْ فِيهَا.
باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ﴾
رواية أَبِي حَمْزَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ تَقَدَّمَتُ فِي إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ، وَرِوَايَةُ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ وَصَلَهَا الْجَوْزَقِيُّ فِي الْمُتَّفَقِ.
باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿ُوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾
روايَة حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ وَصَلَهَا الإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرِجِ، وَرِوَايَةُ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ طَاوُسٍ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ وَأَصْحَابُ السُّنَنَ، وَرِوَايَةُ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْهُ وَصَلَهَا مَالِكٌ وَمُسْلِمٌ.
باب مَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ إِنْ رَحِمَتُ اللَّهُ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
رِوَايَةُ هَمَّامٌ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ.
باب قَوْلِ اللَّهِ ﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾
حدِيث سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْمَغَازِي، وَرِوَايَةُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ فِي الزُّهْرِيَّاتِ لِلذَّهْلِيِّ.
باب ﴿وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ﴾
رواية مَسْرُوق عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي خَلْقِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ، وَوَقَعَ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي جُزْءِ هِلَاَلِ الْحِفَّارِ، وَحَدِيثُ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ وَصَلَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى وَالطَّبَرَانِيُّ، وَهُوَ فِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ لِلْبُخَارِيِّ مُطَوَّلً، وَفِي خَلْقِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ بِلَفْظِ التَّعْلِيقِ.
باب قَوْلِ اللَّهِ ﴿أََنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾
زيادة الْحُمَيْدِيُّ فِي مُسْنَدِهِ كَمَا عَلَّقَ الْبُخَارِيُّ.
باب قَوْل اللَّهِ ﴿ِيُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ﴾
رواية خلِيفَة، وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ: قَالَ لِي خَلِيفَةَ.
باب كَلاَمِ الرَّبِّ مَعَ الْمَلاَئِكَةِ
رِوَايَةُ آدَمَ عَنْ شَيْبَانَ لَمْ أَجِدْهَا.
باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فَِي شَأْنٍ﴾
حَدِيثُ ابْنُ مَسْعُودٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي هِجْرَةِ الْحَبَشَةِ.
باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ وَصَلَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
باب قَوْلِ اللَّه تَعَالَى ﴿ِيَا أََيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ﴾
حدِيث أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ خَالَهُ حَرَامًا إِلَى قَوْمٍ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْجِهَادِ، وَرِوَايَةُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ لَمْ أَرَهَا، لَكِنْ أَخْرَجَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ الْحَدِيثَ مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيِّ عَنْ أَبِي عَامِرٍ.
باب قَوْلِ اللّهِ قُلْ فَأْتُوْا بِالتَّوْرَاةِ
قَوْله: وَسَمّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِسْلَامَ وَالإِيمَانَ عَمَلًا؛ يُشِيرُ إِلَى حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ سُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلّم: أَيْ الْعَمَلَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاَللَّهِ وَقَدْ عَلَّقَهُ هُنَا وَوَصَلَهُ فِي الْبَابِ الَّذِي بَعْدَهُ، وَسَتَأْتِي الْإِشَارَةَ إِلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضًا، وَأَشَارَ أَيْضًا إِلَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ بَنِي الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ فَإِنَّ فِيهِ تَسْمِيَةُ الْإِسْلَامِ عَمَلًا، وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قِصَّةِ بِلَاَلٍ وَصَلِهُ الْمُؤَلِّفُ فِي كِتَابِ صَلَاةِ اللَّيْلِ.
قَوله: وَسَمَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ عَمَلًا ذَكَرَ مَعْنَى ذَلِكَ فِي الْبَابِ، وَحَدِيثٌ لَاَ صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَصَلَهُ فِي الصَّلَاةِ مِنْ حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
باب رِوَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّهِ
رِوَايَةَ مُعْتَمِرٍ عَنْ أَبِيهِ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَزَادَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ فَاَللَّهُ أَوْسَعُ بِالْمَغْفِرَةِ، وَوَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ فِي فَوَائِدِ أَبِي الْحَسَنِ الْعَقِيْقِيِّ.
باب مَا يَجُوزُ مِنْ تَفْسِيرِ التَّوْرَاةِ
حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ تَقَدَّمَ فِي الإِيمَانِ وَالتَّفْسِيرِ وَالْجِهَادِ وَغَيْرِ مَوْضِعٍ مَوْصُولًا وَمُعَلَّقًا.
باب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفْرَةِ الْكِرَامَ الْبَرْرَةَ
وَصَلَ الْمُؤَلِّفُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رِوَايَةِ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout