كِتَابُ الِاعْتِصَامِ
مُتَابِعَةٌ قُتَيْبَةٌ عَنْ لَيْثٍ وَصَلَهَا التِّرْمِذِيُّ وَالْإِسْمَاعِيلِيُّ، وَرِوَايَةُ أَبِي بَكْرٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي بَابِ اسْتِتَابَةِ الْمُرْتَدِينَ، وَرِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ - وَهُوَ ابْنُ صَالِحٍ - أَخْرَجَهَا أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ الْأَمْوَالِ لَهُ عَنْهُ، وَوَقَعَ لَنَا فِي هَذَا الْمَكَانِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ.
باب مَنْ آوَى مُحْدِثًا
حَدِيثُ عَلِيٌّ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي أَوَاخِرِ الْحَجِّ.
باب مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْئِلُ
حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي التَّفْسِيرِ.
باب مَا جَاءَ مِنْ اجْتِهَادِ الْقُضَاةِ
مُتَابِعَةِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ وَصَلَهَا الطَّبَرَانِيُّ، وَوَقَعَتُ لَنَا بِعُلُوٍّ مِنْ رِوَايَةِ الْمَحَامِلِيِّ عَنِ الْبُخَارِيِّ عَنِ الْأُوَيْسِيِّ عَنْهُ.
باب الْحُضّ عَلَى الِاتِّفَاقِ
زِيَادَةِ اللَّيْثِ عَنْ يُونُسَ وَصَلَهَا الْبَيْهَقِيُّ فِي الصَّلَاةِ، وَحَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فِي فَضْلِ أَحَدٍ تَقَدَّمَ فِي الزَّكَاةِ، وَرِوَايَةِ هَارُونَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ أَخْرَجَهَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْهُ.
باب وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أَمَةً وَسَطَا
رِوَايَةُ جَعْفَرَ ابْنُ عَوْنٍ، جَزَمَ أَبُو نُعَيْمٍ بِأَنَّهَا مُعَلَّقَةٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْهُ.
باب إِذَا اجْتَهَدَ الْعَامِلُ
حَدِيثُ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمَرَنَا فَهُوَ رَدُّ وَصَلِهُ بِهَذَا اللَّفْظِ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ وَأَصْلُهُ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ.
باب أَجْرِ الْحَاكِمِ
رِوَايَةَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ الْمُرْسَلَةِ لَمْ أَجِدْهَا.
باب الأَحْكَامِ الَّتِي تُعْرَفُ بِالدَّلَائِلِ
رِوَايَةِ ابْنُ عُفَيْرٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهَا فِي الصَّلَاةِ، وَكَذَا حَدِيثُ اللَّيْثِ، وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي صَفْوَانَ فَوَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْأَطْعِمَةِ، وَزِيَادَةِ الْحُمَيْدِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ عَنْهُ فِي فَضْلِ أَبِي بَكْرَ.
باب كَرَاهِيَةِ الْخِلافِ
رِوَايَةِ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ هَارُونَ الأَعْوَرِ قَالَ الدَّارِمِيُّ فِي مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا هَارُونُ الأَعْوَرِ، وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، جَمِيعًا عَنْ أَبِي عِمْرَانَ فَيُحَرَّرُ هَذَا.
باب نَهْيُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى التَّحْرِيمِ
حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ نُهِينَا عَنْ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْجَنَائِزِ، وَرِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَفِي الْحَجِّ.
باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ﴿وَأََمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾
حدِيث شاور النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابُهُ يَوْمَ أَحُدٍ فِي الْخُرُوجِ وَصَلَهُ أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ وَالطَّبَرَانِيُّ بِتَمَامِهِ، وَالنَّسَائِيِّ وَابْنُ مَاجَهْ مُخْتَصَرًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَوَصَلَهُ أَحْمَدُ أَيْضًا وَالدَّارِمِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ جَابِرٍ، حَدِيثُ شَاوَرٍ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَأُسَامَةً فِيمَا رَمَى بِهِ أَهْلُ الْإِفْكِ عَائِشَةُ هُوَ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثِ الْإِفْكِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْمَغَازِي وَفِي التَّفْسِيرِ، وَرِوَايَةُ أَبِي أُسَامَةَ تَقَدَّمَتْ فِي التَّفْسِيرِ أَيْضًا، وَقِصَّةُ جِلْدِ الرَّامِينِ وَصَلَهَا أَبُو دَاوُد وَأَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عُمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ، وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي قِتَالِ مَانِعِي الزَّكَاةِ تَقَدَّمَ فِي الزَّكَاةِ، وَحَدِيثِ مَنْ بَدَلَ دَيْنِهُ فَاقْتُلُوهُ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْجِهَادِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَوْلُهُ: وَكَانَ الْقِرَاءُ أَصْحَابُ مَشُورَةِ عُمَرَ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي تَفْسِيرِ الْأَعْرَافِ.
كتَابُ التَّوْحِيدِ
زِيَادَةُ إِسْمَاعِيلَ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مَالِكٍ مَضَتْ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ.
باب قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾
حدِيث ابْن عُمَرَ يَأْتِي قَرِيبًا، وَرِوَايَةُ شُعَيْبٍ تَأْتِي أَيْضًا، وَرِوَايَةُ الزُّبَيْدِيِّ وَصَلَهَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَوَقَعَتْ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي جُزْءِ ابْنِ جَوْصًا، وَرِوَايَةُ ابْنِ مُسَافِرٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي التَّفْسِيرِ، وَرِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى فِي الزُّهْرَيَّاتِ.
باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
حَدِيثُ أَنَس وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ، وَبَقِيَّةُ التَّعَالِيقِ الَّتِي فِي هَذَا الْبَابِ تَقَدَّمَتْ فِيهِ.
باب ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾
رواية الأَعْمَشُ عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ وَصَلَهَا أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَابْنِ مَنْدِهِ فِي التَّوْحِيدِ.
باب السُّؤَالِ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ
مُتَابَعَةِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَجَمِيعِ مَا ذُكِرَ مَعَهَا تَقَدَّمَ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout