رِوَايَةُ ابْنِ وَهْبٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي بَدْءِ الْخُلْقِ.
قَوْله: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا إلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَهُ فِيهِ، حَدِيثٌ مَرْفُوعٍ بَيِّنَتُهُ فِي الْكَبِيرِ.
كِتَابُ الْأَدْبَ
بَابُ مِنْ أَحَقَّ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ
رِوَايَةِ ابْنُ شُبْرُمَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الْأَدَبِ الْمُفْرَدِ، وَرَوَى مُسْلِمٌ طَرِيقًَ ابْنُ شُبْرُمَةَ.
باب صِلة الْمَرْأَةُ أُمُّهَا
رِوَايَةُ اللَّيْثِ عَنْ هِشَامٍ رُوِّينَاهَا بِعُلُوٍّ فِي جُزْءِ أَبِي الْجَهْمِ.
باب تَبِلُ الرَّحِمِ
زِيَادَةَ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي بِرِّ الْوَالِدَيْنِ لَهُ خَارِجَ الْجَامِعِ، وَفِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ. وَالْإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي مُسْتَخْرِجِيهِمَا.
باب مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ فِي الشِّرْكِ
قَوْلِهِ: وَيُقَالُ أَيْضًا عَنْ أَبِي الْيَمَانِ: أَتَحَنْتُ - يَعْنِي بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ - هِيَ رِوَايَةُ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، كَذَا أَخْرَجَهَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرِجِ، وَرِوَايَةُ مَعْمَرٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الصَّلَاةِ، وَرِوَايَةُ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ، وَوَقَعَتْ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي الإِيمَانِ لِابْنِ مَنْدِهِ، وَرِوَايَةُ ابْنِ مُسَافِرٍ وَصَلَهَا الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَمُتَابَعَةِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الْعِتْقِ، وَرِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ فِي الْمَغَازِي لَهُ.
باب رَحْمَةَ الْوَلَدِ
رِوَايَةِ ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ وَصْلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الْجَنَائِزِ.
باب إِثْمَ مَنْ لَاَ يَأْمَنُ جَارَهُ بِوَائِقِهِ
مُتَابَعَةً شَبَابَةٍ وَصَلَهَا الإِسْمَاعِيلِيُّ، وَأَخْرَجَهَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ عَنْهُ، وَمُتَابَعَةُ أَسَدِ بْنِ مُوسَى وَصَلَهَا الطَّبَرَانِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ لَهُ، وَرِوَايَةُ حُمَيْدِ بْنِ الأَسْوَدِ لَمْ أَرَهَا، وَرِوَايَةُ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ وَصَلَهَا أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْهُ، وَرِوَايَةُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ لَمْ أَرَهَا.
باب طِيب الْكَلاَمِ
حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الصُّلْحِ مِنْ رِوَايَةِ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْهُ.
باب حَسَنِ الْخَلْقِ
حَدِيثِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي بَدْءِ الْوَحْيِ وَالصِّيَامِ، وَحَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ وَصَلَهُ فِي مَنَاقِبِ قُرَيْشٍ.
باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: لاَ يَسْخِّرُ قَوْمٌ مِنْ قَوْمِ
رِوَايَةِ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي النِّكَاحِ، وَرِوَايَةِ وَهَيْبٍ وَصَلُهَا الْمُؤَلِّفُ فِي التَّفْسِيرِ، وَرِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَةُ إِلَيْهَا فِي التَّفْسِيرِ.
باب مَا يَنْهِي مِنَ السَّبَابِ وَاللَّعْنَ
مُتَابِعَةِ غُنْدَرٌ أَخْرَجَهَا أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْهُ.
باب مَا يَجُوزُ مَنْ ذِكَرِ النَّاسِي
حَدِيثَ ذِي الْيَدَيْنِ تَقَدَّمَ فِي الصَّلَاَةِ.
باب مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّمَادُحِ
رِوَايَةُ وُهَيْبٌ عَنْ خَالِدٍ - وَهُوَ الْحِذَّاءُ - وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ عَنْ مُوسَى عَنْهُ بَعْدَ.
باب مَنْ أَثْنَى عَلَى أَخِيهِ
حَدِيثِ سَعْدٍ - وَهُوَ ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ - وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامَ.
باب الْكِبْرِ
رِوَايَةُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى لَمْ أَقِفْ عَلَيْهَا.
باب الْهِجْرَانِ لِمَنْ عَصَى
حَدِيثَ كَعْبٍ طَرَفٍ مِنْ قِصَّةِ تَوْبَتِهِ، وَقَدْ مَضَى فِي الْمَغَازِي.
باب هَلْ يَزُورُ صَاحِبُهُ كُلَّ يَوْمِ
رِوَايَةِ اللَّيْثِ عَنْ عَقِيلٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الْهِجْرَةِ فِي حَدِيثِ طَوِيل.
باب الزِّيَارَةِ
قِصَّةِ سَلْمَانُ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الصِّيَامِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي جُحَيْفَةَ.
باب الإِخَاءِ
حَدِيثُ أَبِي جُحَيْفَةَ سَبَقَ كَمَا تَرِيَ، وَحَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْبُيُوعِ
باب التَّبَسُّمِ وَالضَّحِكَ
حَدِيثِ فَاطِمَةَ وَصَلَهُ فِي الْمَنَاقِبِ، وَحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَصَلَهُ فِي الْجَنَائِزِ، وَرِوَايَةُ الْحُمَيْدِيِّ تَقَدَّمَ فِي الْمَغَازِي الْكَلَامُ عَلَيْهَا.
باب مَنْ أَكْفَرَ أَخَاهُ
رِوَايَةَ عِكْرِمَةَ بْنَ عَمَّارٍ وَصَلَهَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ.
باب مَنْ لَمْ يَرَ إكْفَارَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مُتَأَوِّلًا
قَوْلُ عُمَرَ لِحَاطِبٍ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْمَغَازِي مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ عَنْهُ.
باب مَا يَجُوزُ مِنَ الْغَضَبِ
رِوَايَةِ الْمَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْرَجَهَا أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْهُ، وَوَقَعَتْ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي مُسْنَدِ الدَّارِمِيِّ عَنْهُ أَيْضًا.
قَوله: باب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: يُسِرُّوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَكَانَ يُحِبُّ التَّخْفِيفَ وَالتَّيْسِيرُ عَلَى النَّاسِ
أَمَّا حَدِيثٌ يُسِرُوا فَوَصَلَهُ فِي الْبَابِ، وَأَمَّا حَدِيثُ كَانَ يُحِبُّ التَّخْفِيفَ فَأَشَارَ بِهِ إِلَى حَدِيثِ وَصَلِهُ فِي الصَّلَاةِ فِي بَابِ مَا يُصَلِّي بَعْدَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout