وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ، وَرِوَايَةُ شَعَيْبِ الْمَوْقُوفَةِ وَصَلَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ، وَمُتَابَعَةُ جُبْلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ وَصَلَهَا النَّسَائِيُّ، وَوَقَعَتْ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي جُزْءِ هِلَالِ الْحِفَارِ، وَمُتَابَعَةِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُتَابَعَةُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ، وَرِوَايَةِ اللَّيْثِ عَنْ نَافِعٍ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ، وَمُتَابَعَةُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ، وَمُتَابَعَةُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ، وَمُتَابَعَةُ قُدَامَةُ بْنُ مُوسَى وَصَلَهَا أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ، وَوَقَعَتْ لَنَا بِعُلُوٍّ فِي الثَّقْفِيَّاتِ.
باب الأَرْدِيَةِ، حَدِيثُ أَنَسٍ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ قَلِيلِ.
باب جَيْبِ الْقَمِيصِ، مُتَابَعَةُ ابْنِ طَاوُسٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الزَّكَاةِ وَفِي الْجِهَادِ، وَمُتَابَعَةِ أَبِي الزِّنَادِ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الزَّكَاةِ، وَرِوَايَةُ حَنْظَلَةٍ سَبَقَتْ فِي الزَّكَاةِ وَأَنَّ الْإِسْمَاعِيلِيَّ وَصَلَهَا، وَكَذَا رِوَايَةُ جَعْفَرِ بْنُ رَبِيعَةَ عَنِ الأَعْرَجِ.
باب الْقَبَاءِ، مُتَابَعَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنِ اللَّيْثِ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الصَّلَاةِ، وَرِوَايَةُ غَيْرِهِ عَنِ اللَّيْثِ بِلَفْظِ: فُرُوجُ حَرِيرٍ، وَصَلَهَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ عَلَى مُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اللَّيْثِ.
باب التَّقَنُّعِ، حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْجُمُعَةِ، وَحَدِيثِ أَنَسٍ وَصَلَهُ فِي فَضَائِلِ الأَنْصَارِ.
باب الْبُرُودِ، حَدِيثُ خَبَّابٍ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الصَّلَاَةِ.
باب لُبْسِ الْحَرِيْرِ، رِوَايَةُ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَصَلَهَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرِجِ، وَرِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ وَصَلَهَا النَّسَائِيُّ.
باب مَسُّ الْحَرِيرِ مِنْ غَيْرِ لُبْسَ، رِوَايَةِ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَصَلَهَا الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ، وَفِي مُسْنَدِ الشَّامِيِّينَ. وَتَمَامِ الرَّازِيِّ فِي فَوَائِدِهِ. وَقَدْ بَيِّنْتْ وَهُمُ الْمَزِيُّ فِيهِ فِي أَطْرَافِهِ فِي التَّخْرِيجِ الْكَبِيرِ.
باب لُبْسِ الْقَسِيِّ
رِوَايَةِ عَاصِمٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، وَصَلَهَا مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد، وَوَقَعَتُ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي الْمُحَامِلِيَّاتِ.
باب الْقُبَّةِ الْحَمْرَاءِ
رِوَايَةُ اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ وَصَلَهَا الإِسْمَاعِيلِيُّ.
باب الْمُزْرَرُ بِالذَّهَبِ
رِوَايَةِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الْهِبَةِ.
باب خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ
رِوَايَةِ عَمْرٍو - وَهُوَ ابْنُ مَرْزُوقٍ - عَنْ شُعْبَةَ، وَصَلَهَا أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ، وَقَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، وَمِنْ طَرِيقِهِ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ. وَمُتَابَعَةُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَصَلَهَا أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ، وَوَقَعَتْ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي أَمَالِي أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَمُتَابَعَةُ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ، وَرُوِّينَاهَا فِي فَوَائِدِ الْفَاكِهِيِّ. وَمُتَابَعَةُ شُعَيْبٍ وَصَلَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ، وَرِوَايَةُ ابْنِ مُسَافِرٍ كَذَلِكَ.
باب فص الخَاتِمِ
رِوَايَةِ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدٍ رُوِّينَاهَا فِي مُسْنَدٍ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ لِلْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزِ.
باب الْخَاتِمِ لِلنِّسَاءِ
زِيَادَةِ ابْنِ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي تَفْسِيرِ الْمُمْتَحِنَةِ.
باب اسْتِعَارَةِ الْقَلَائِدِ
زِيَادَةِ ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الطَّهَارَةِ.
باب الْقُرْطِ لِلنِّسَاءِ
حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، سَبَقَ قَبْلَ بِبَابِ.
باب الْمُتَشَبِّهُونَ
مُتَابَعَةَ عَمْرٍو - وَهُوَ ابْنُ مَرْزُوقٍ - وَصَلَهَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرِجِ.
قَوْله: قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الْمَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، رَوِّينَاهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيِّ عَنْ مَكِّيٍّ، وَهُوَ فِي جُزْءِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْفُرَاتِ، وَفِي شَعْبِ الإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مَكِّي، وَكَأَنَّ مَكِّيّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ أَرْسَلَهُ لَمَّا حَدَثَ بِهِ الْبُخَارِيُّ ثُمَّ سَمِعَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْهُ مَوْصُولًاً.
باب الْجَعْدَ
قَولِه: قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِيٍّ عَنْ مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ - هُوَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، كَذَا رَوَاهُ فِي تَارِيخِهِ بِالزِّيَادَةِ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا الْمُؤَلِّفَ، وَمُتَابَعَةُ شُعْبَةِ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي بَابِ صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وَرِوَايَةُ هِشَامٍ عَنْ مَعْمَرٍ وَصَلَهَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ أَيْضًا وَالإِسْمَاعِيلِيُّ، وَرِوَايَةُ أَبِي هِلَالٍ وَصَلَهَا الْبَيْهَقِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ.
باب الوَصل لِلشّعرِ
رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَصَلَهَا الإِسْمَاعِيلِيُّ، وَمُتَابَعَةُ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ رَوِّينَاهَا فِي الْمَحَامِلِيَّاتِ مِنْ طَرِيقِ الأَصْبَهَانِيِّينَ.
باب التَّصاوِيرُ
رِوَايَةُ اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ وَصَلَهَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرِجِ وَهِيَ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ لِلطَّبَرَانِيِّ.
باب مَنْ كَرِهَ الْقُعُودُ عَلَى التَّصَاوِيرِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout