رِوَايَةُ اللَّيْثِ عَنْ نَافِعٍ وَصَلَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ.
باب ذُبِيْحَةَ الأَعْرَابِ، مُتَابَعَةً عَلِيٍّ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ لَمْ أَرَهَا، وَمُتَابَعَةُ أَبِي خَالِدٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي التَّوْحِيدِ، وَمُتَابَعَةِ الطَّفَاوِيِّ وَصَلَهَا فِي الْبُيُوعِ.
باب النَّحْرِ وَالذَّبْحُ، مُتَابَعَةٌ وَكِيعٍ أَخْرَجَهَا أَحْمَدُ عَنْهُ وَمُسْلِمٌ، وَمُتَابَعَةُ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ عَنْهُ.
باب مَا يُكْرَهُ مِنْ الْمُثْلَةِ، رِوَايَةُ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ وَالْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ، وَمُتَابَعَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ أَخْرَجَهَا الْبَيْهَقِيُّ.
باب لُحُومُ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةَ، حَدِيثُ سَلَمَةَ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي غَزْوَةٍ خَيْبَرَ، وَكَذَا رِوَايَةُ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَمُتَابَعَةِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ كَذَلِكَ، وَمُتَابَعَةُ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَصَلَهَا النَّسَائِيُّ، وَمُتَابَعَةٌ عَقِيلٍ وَصَلَهَا أَحْمَدُ، وَرِوَايَةُ مَالِكٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ قَلِيلٍ، وَرِوَايَةِ مَعْمَرٍ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَرِوَايَةُ الْمَاجِشُونِ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ، وَمُتَابَعَةٌ يُونُسُ وَصَلَهَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ وَسَتَأْتِي فِي الطِّبِّ، وَرِوَايَةُ ابْنِ إِسْحَاقَ وَصَلَهَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ، وَمُتَابَعَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الطِّبِّ، وَمُتَابَعَةِ الْمَاجِشُونِ وَيُونُسَ وَمَعْمَرٌ تَقَدَّمَتْ كَمَا تَرَى.
باب الوسم، مُتَابَعَةً قُتَيْبَةً عَنِ الْعَبْقَرِيِّ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهَا.
(كتاب الأضاحى) باب سَنَةِ الأُضْحِيَّةِ، رِوَايَةً مُطَرِّفٍ عَنْ عَامِرٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الْعِيدَيْنِ.
باب أُضْحِيَّةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
قوله: وَيَذْكَرُ بِكَبْشَيْنِ سَمِينِينَ، وَصَلَهُ أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، وَأَحْمَدُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ، وَمُتَابَعَةُ وَهَيْبٍ وَصَلَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ، وَرِوَايَةُ إِسْمَاعِيلَ - وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ - وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ قَلِيلٍ، وَرِوَايَةُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ وَصَلَهَا مُسْلِمً.
باب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بُرْدَةَ: ضُح، مُتَابَعَةٌ عُبَيْدَةَ وَهُوَ ابْنُ مُعْتَبٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ لَمْ أَرَهَا، وَمُتَابَعَةٌ وَكِيعٌ عَنْ حَرِيثِ وَصَلَهَا أَبُو الشَّيْخِ فِي كِتَابِ الْأَضَاحِيِّ لَهُ، وَرِوَايَةُ عَاصِمٍ وَصَلَهَا أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ، وَرِوَايَةُ دَاوُد وَصَلَهَا أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَوَقَعَتْ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي مُسْنَدِ الْحَارِثِ، وَرِوَايَةُ زُبِيْدٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ بَابَيْنَ، وَرِوَايَةِ فِرَاسٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَبْوَابٍ، وَرِوَايَةُ أَبِي الْأَحْوَصِ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الْعِيدَيْنِ، وَرِوَايَةِ ابْنِ عَوْنٍ وَصْلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ، وَرِوَايَةُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ تَقَدَّمَتُ قَرِيبًا.
(كتاب الأَشْرِبَةِ) مُتَابَعَةُ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ، وَمُتَابَعَةِ ابْنِ الْهَادِ وَصَلَهَا النَّسَائِيُّ وَأَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ، وَالطَّبَرَانِيِّ فِي الْأَوْسَطِ، وَهُوَ عِنْدَهُمْ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بِخْتٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَبِهَذَا جَزَمَ الْحَاكِمُ، فَلَعَلَّ ذِكْرَ عَبْدِ الْوَهَّابِ سَقَطَ سَهْوًا، وَمُتَابَعَةُ عُثْمَانَ وَهُوَ ابْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، رَوَاهَا تَمَامٌ فِي فَوَائِدَةٍ وَوَهْمُ الْحَاكِمُ فَظَنَّ أَنَّهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، فَقَالَ: إِنَّمَا رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَتَبِعَهُ الْمُزِيُّ عَلَى ذَلِكَ فَوْهِمَ، وَرِوَايَةُ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَصَلَهَا النَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ.
قوله: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَلْحَقُ مَعَهَا الْحَنْتَمُ وَالنَّقِيرُ، يُشِيرُ إِلَى حَدِيثٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِتَمَامِهِ.
باب مَا جَاءَ أَنَّ الْخَمْرَ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ، رِوَايَةَ حَجَّاجٍ عَنْ حَمَّادٍ وَصَلَهَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي مُنْتَخَبِ الْمُسْنَدِ.
باب مَا جَاءَ فِيمَنْ يَسْتَحِلُّ الْخَمْرَ، رِوَايَةَ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ وَصَلَهَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ وَالْإِسْمَاعِيلِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ أَرْبَعَةِ طُرُقٍ وَابْنِ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَغَيْرِهِمَ.
باب التَّرْخِيصِ فِي الأَوْعِيَةِ، رِوَايَةُ خَلِيفَةَ لَمْ أَرَهَا.
باب مَنْ رَأَى أَنْ لَا يَخْلِطَ الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ، رِوَايَةُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ وَالْبَيْهَقِيُّ.
باب شُرِبُ اللَّبَنِ، رِوَايَةُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ طَهْمَانَ وَصَلَهَا أَبُو عَوَانَةَ فِي صَحِيحِهِ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ، وَوَقَعَتْ لَنَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout