وَمِنْ الْمُتَابَعَاتِ ثَمَانِيَةَ.
الْجِزْيَةِ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ سِتَّةً، بَدْءُ الْخَلْقِ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ أَحَدَ عَشْرَ، أَحَادِيثَ الْأَنْبِيَاءِ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ سَبْعَةَ عَشَرَ، الْمَنَاقِبُ وَعَلَامَاتُ النُّبُوَّةِ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ خَمْسَةَ عَشَرَ وَمِنْ الْمُتَابَعَاتِ مَوْضِعٌ وَاحِدٌ، فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ سَبْعَةٌ وَثَلَاثُونَ حَدِيثًا وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ سِتَّةً، السِّيرَةُ إلَى آخِرِ الْمَغَازِي فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ سَبْعَةٌ وَتِسْعُونَ حَدِيثًا وَمِنْ الْمُتَابَعَاتِ عِشْرُونَ، التَّفْسِيرُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ تِسْعَةٌ وَسِتُّونَ وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ، فَضَائِلُ الْقُرْآنِ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ عَشَرَ أَحَادِيثَ وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ سَبْعَةٌ، النِّكَاحُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ سَبْعَةٌ وَثَلَاثُونَ وَمِنْ الْمُتَابَعَاتِ ثَمَانِيَةَ.
الطَّلَاقِ وَمَا مَعَهُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ حَدِيثًا وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ أَرْبَعَةً، النَّفَقَاتِ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ ثَلَاثَةٌ، الْأَطْعِمَةُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ خَمْسَةَ عَشَرَ حَدِيثًا، الْعَقِيقَةُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ أَرْبَعَةً، الذَّبَائِحِ وَالصَّيْدُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ تِسْعَةً، الْأَضَاحِي فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ عَشَرَةٌ وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ أَرْبَعَةً، الْأَشْرِبَةُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ أَحَدَ عَشَرَ وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ خَمْسَةٌ، كَفَّارَةُ الْمَرَضِ وَالطِّبِّ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ ثَمَانِيَةَ.
اللِّبَاسِ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ ثَلَاثُونَ حَدِيثًا وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ سِتَّةَ عَشَرَ حَدِيثًا، الْأَدَبُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ ثَلَاثَةٌ وَسِتُّونَ حَدِيثًا وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ اثْنَا عَشَرَ حَدِيثًا، الِاسْتِئْذَانُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ سِتَّةَ عَشَرَ وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ، الدَّعَوَاتِ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ أَرْبَعَةٌ وَثَلَاثُونَ وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ خَمْسَةً، الرِّقَاقُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ، الْقَدْرُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ أَرْبَعَةَ، الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ وَكَفَّارَةُ الْيَمِينِ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ وَمِنْ الْمُتَابَعَاتِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ، الْفَرَائِضُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ حَدِيثَانِ، الْحُدُودُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ عَشَرَةٌ وَمِنْ الْمُتَابَعَاتِ ثَلَاثَةَ عَشْرَ.
الدِّيَاتِ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ ثَمَانِيَةً، وَمِنْ الْمُتَابَعَاتِ مَوْضِعٌ وَاحِدً، اسْتِتَابَةُ الْمُرْتَدِّينَ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، الْإِكْرَاهُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ ثَلَاثَةٌ، تَرْكُ الْحِيلِ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ ثَلَاثَةَ، التَّعْبِيرُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ خَمْسَةَ عَشَرَ وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ سِتَّةً، الْفِتَنِ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ سَبْعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا، الْأَحْكَامُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ ثَلَاثُونَ حَدِيثًا وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ ثَلَاثَةٌ، الِاعْتِصَامُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ حَدِيثًا وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ ثَلَاثَةٌ، التَّوْحِيدُ فِيهِ مِنْ التَّعَالِيقِ خَمْسُونَ حَدِيثًا وَمِنْ الْمُتَابِعَاتِ خَمْسَةُ أَحَادِيثَ، فَجُمْلَةُ مَا فِي الْكِتَابِ مِنْ التَّعَالِيقِ أَلْفٌ وَثَلَاثُمِائَةٍ وَاحِدٍ وَأَرْبَعُونَ حَدِيثًا، وَأَكْثَرُهَا مُكَرَّرٌ مُخْرَجٌ فِي الْكِتَابِ أُصُولُ مُتُوَنِّهٍ، وَلَيْسَ فِيهِ مِنْ الْمُتُونِ الَّتِي لَمْ تَخْرُجْ فِي الْكِتَابِ، وَلَوْ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى إلَّا مِائَةً وَسِتُّونَ حَدِيثًا، قَدْ أَفْرَدْتهَا فِي كِتَابِ مُفْرَدٍ لَطِيفٍ مُتَّصِلَةِ الْأَسَانِيدِ إلَى مَنْ عَلَّقَ عَنْهُ، وَجُمْلَةُ مَا فِيهِ مِنْ الْمُتَابَعَاتِ وَالتَّنْبِيهِ عَلَى اخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَاحِدٍ وَأَرْبَعُونَ حَدِيثًا، فَجَمِيعُ مَا فِي الْكِتَابِ عَلَى هَذَا بِالْمُكَرَّرِ تِسْعَةُ آلَافٍ وَاثْنَانِ وَثَمَانُونَ حَدِيثًا، وَهَذِهِ الْعِدَّةُ خَارِجٌ عَنْ الْمَوْقُوفَاتِ عَلَى الصَّحَابَةِ، وَالْمَقْطُوعَاتِ عَنْ التَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ، وَقَدْ اسْتَوْعَبْتْ وَصَلَ جَمِيعَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ تَعْلِيقِ التَّعْلِيقِ، وَهَذَا الَّذِي حَرَّرْتهُ مِنْ عِدَّةِ مَا فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ تَحْرِيرٌ بَالِغً، فَتْحَ اللَّهُ بِهِ لَا أَعْلَمُ مَنْ تَقَدَّمُنِي إلَيْهِ، وَأَنَا مُقِرٌّ بِعَدَمِ الْعِصْمَةِ مِنْ السَّهْوِ وَالْخَطَأَ، وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout