وَالنَّسَائِيُّ: لَا يُحْتَجُّ بِهِ، قُلْت: قَدْ عَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ كَثِيرًا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ الْأَعْرَجِ، وَمِنْ رِوَايَتِهِ هُوَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَرُوَى لَهُ مُسْلِمٌ فِي الْمُقَدِّمَةِ فَقَطَ.
(٤) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَلِمَ عَلَيْهِ الْمُزِّيُّ عَلَامَةُ التَّعْلِيقِ، وَلَمْ يُعَلِّقْ لَهُ الْبُخَارِيُّ شَيْئًا كَمَا تَقَدَّمَ.
(٤) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَادٍ الْمَكِّيُّ، وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرِهُ، وَتَكَلَّمَ فِيهِ أَحْمَدُ لِلْإِرْجَاءِ، وَقَالَ ابْنُ الْجُنَيْدِ: كَانَ ضَعِيفًا، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَاَ يَتْرُكُ حَدِيثُهُ لِرَأْيٍ أَخْطَأَ فِيهِ، قُلْت: لَهُ مَوَاضِعَ يَسِيرَةً مُتَابَعَةً.
(م ت ق) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ الْمَدَنِيِّ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يُعْتَبَرُ بِهِ، لَهُ مَوْضِعٌ مُعَلَّقٌ فِي الأَحْكَامِ.
(ت س ق) عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ عَلِمَ عَلَيْهِ الْمُزِّيُّ عَلَامَةُ التَّعْلِيقِ، وَلَمْ يُعَلِّقْ لَهُ الْبُخَارِيُّ شَيْئًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
(خ س ق) عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ الْمَدَنِيِّ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يُخْطِئُ، مَا لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى مَوْضِعٍ وَاحِدٍ مُتَابَعَةً.
(خ د ت ق) عُبَيْدَةُ بْنُ مَعْقِبٍ الضَّبِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ الْكُوفِيُّ، ضَعِيفٌ عِنْدَهُمْ، مَا لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى مَوْضِعٍ وَاحِدٍ مُعَلَّقٌ فِي الأَضَاحِي.
(م ٤) عُكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ مَشْهُورٌ، مُخْتَلِفٌ فِيهِ، لَهُ مَوْضِعٌ وَاحِدٌ مُعَلَّقٌ.
(م ٤) عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ، وَثَقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرِهِ وَشَذَّ ابْنُ حَزْمٍ فَضَعَّفَهُ، وَعَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ قَلِيْلا.
(ت ق) عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ الْمُعْتَزِلِيُّ الْمَشْهُورِ، عَلِمَ لَهُ الْمُزِيُّ عَلَامَةُ التَّعْلِيقِ، وَلَمْ يُعَلِّقْ لَهُ الْبُخَارِيُّ شَيْئًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
(٤) عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ الرَّازِيُّ، قَالَ أَبُو دَاوُد: فِي حَدِيثِهِ خَطَأً، لَهُ مَوْضِعٌ وَاحِدٌ مُتَابَعَةٌ فِي الْبُيُوعِ.
(٤) عِمْرَانُ الْقَطَّانُ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ قَتَادَةَ صَدُّوقٍ، ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَانَ كَثِيرُ الْوَهْمِ، وَعَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ قَلِيلا.
(ق) عِيسى بْنُ مُوسَى غَنْجَارٌ الْبُخَارِيُّ، مَشْهُورٌ، تَكَلَّمَ فِيهِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَوَثَّقَهُ الْحَاكِمُ، وَلَهُ مَوْضِعٌ وَاحِدٌ فِي بَدْءِ الْخُلْقِ.
(م ٤) الليثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ الْكُوفِيُّ، ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ، عَلَّقَ لَهُ قَلِيلًا، وَرَوَىَ لَهُ مُسْلِمٌ مَقْرُونًا.
(م ٤) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ الْإِمَامُ فِي الْمَغَازِي، مُخْتَلَفٌ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ، وَالْجُمْهُورُ عَلَى قَبُولِهِ فِي السِّيَرِ قَدْ اسْتَفْسَرَ مَنْ أَطْلَقَ عَلَيْهِ الْجُرْحَ، فَبَانَ أَنَّ سَبَبَهُ غَيْرَ قَادِحٍ، وَأَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي الْمُتَابِعَاتِ، وَلَهُ فِي الْبُخَارِيِّ مَوَاضِعَ عَدِيدَةٌ مُعَلَّقَةٌ عَنْهُ، وَمَوْضِعٌ وَاحِدٌ، قَالَ فِيهِ: قَالَ إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ فَذَكَرَ حَدِيثًا.
(م ٤) مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَقَالَ: كَانَ إِذَا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ يُخْطِئُ، أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ مُتَابَعَةً، وَالْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا.
(م ٤) مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلاَنَ الْمَدَنِيُّ صُدُّوقٌ مَشْهُورٌ، فِيهِ مَقَالٌ مَنْ قِبَلِ حِفْظِهِ، لَهُ مَوَاضِعَ مُعَلَّقَةً.
(د ت ق) مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، مُخْتَلِفٌ فِيهِ، وَكَانَ يُدَلَّسُ، قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنْ تَكُونَ أَحَادِيثُهُ مُسْتَقِيمَةً، عَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ مَوَاضِع.
(م د س) مُحَاضِرُ بْنُ الْمُورَِّع، الْقَوْلُ فِيهِ كَالْقَوْلِ فِي أَبَانِ الْعَطَّارِ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ أَخْرَجَ فِي الْحَجِّ لَهُ زِيَادَةٌ، قَالَ فِيهَا: زَادِنِي مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ وَهُوَ مُخْتَلِفٌ فِيهِ، وَلَهُ عِنْدَهُ مَوَاضِعٌ فِي الْمُتَابِعَاتِ.
(خت) مرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ الضَّرِيْرُ، مُخْتَلِفٌ فِيهِ، وَلَيْسَ لَهُ سِوَى مَوْضِعٍ وَاحِدٍ فِي الْفِطْرِ عَلَى التَّمْرِ فِي الْعِيدَيْنِ.
(م ٤) هشَامُ بْنُ سَعْدٍ الْمَدَنِيُّ أَبُو عَبَّادٍ صَاحِبُ زَيْدِ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ أَبُو دَاوُد: إِنَّهُ أَثْبَتَ النَّاسُ فِيهِ، قَالَ أَحْمَدُ: لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: صَالِحٌ وَلَيْسَ بِالْمَتْرُوكِ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَكْتُبُ حَدِيثُهُ وَلَا يَحْتَجُّ بِهِ، وَضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ، وَقَالَ الْحَاكِمُ: اسْتُشْهِدَ بِهِ مُسْلِمٌ، قُلْت: وَعَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ قَلِيلاً.
(خت) هِلاَلُ بْنُ رَدَّادٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ لَاَ يَعْرَفُ حَالُهُ، لَهُ مَوْضِعٌ فِي بَدْءِ الْوَحْي.
(ت) هلاَل أَبُو ظَلاَلٍ عَنْ أَنَسٍ، ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُقَارِبُ الْحَدِيثِ، لَهُ مَوْضِعٌ مُتَابَعَةٌ عَنْ أَنَسٍ فِي فَضْلِ الْعَمِّيِّ.
(د ت) يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ الْبَجَلِيِّ الْكُوفِيّ، اخْتُلِفَ فِيهِ، قَوْلُ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَعَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ قَلِيلاً.
(س) يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْبَابِلَتِيُّ صَاحِبِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout