إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مُوسَى بْنُ نَافِعٍ مُنْكَرٌ الْحَدِيثَ، وَقَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ: أَفْسَدُوهُ عَلَيْنَا، قُلْت: مَا لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ سِوَى حَدِيثِهِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ فِي مُتْعَةِ الْحَجِّ بِمُتَابَعَةِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَغَيْرِهِ عَنْ عَطَاءٍ، وَرَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ حَدِيثًا آخَرُ، وَيَتَعَجَّبُ مِنْ قَوْلِ صَاحِبِ الْكَمَالِ: مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ مَعَ كَوْنِ ابْنِ عَدِيٍّ ذَكَرَهُ فِي الْكَامِلِ، وَقَالَ: لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ.
(خ س) مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ (^١) البصري تابِعِي، ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: لَيْسَ بِذَاكً، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، قُلْت: مَا لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى حَدِيثِهِ عَنْ أَنَسٍ: مَنْ صَلَّى صَلَاتِنَا. . . الْحَدِيثُ بِمُتَابَعَةِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَرَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ.
(ع) نافِع بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ الْمَكِّيُّ، أَحَدُ الأَثْبَاتِ، قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: كَانَ مَنْ أَثْبَتَ النَّاسِ، وَقَالَ أَحْمَدُ: ثَبَتَ ثَبَتَ، وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلٍ الْحَدِيثَ فِيهِ شَيْءٌ، قُلْت: احْتَجَّ بِهِ الْأَئِمَّةَ، وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّ تَضْعِيفَ ابْنِ سَعْدٍ فِيهِ نَظَرٌ لِاعْتِمَادِهِ عَلَى الْوَاقِدِيِّ.
(خ م د ت ق) نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْخُزَاعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ نَزِيلٌ مِصْرَ مَشْهُورٌ مِنَ الْحِفَّاظِ الْكِبَارِ لَقِيَهُ الْبُخَارِيُّ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ عَنْهُ فِي الصَّحِيحِ سِوَى مَوْضِعٍ أَوْ مَوْضِعَيْنَ، وَعَلَّقَ لَهُ أَشْيَاءُ أُخَّرَ، وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ فِي الْمُقَدِّمَةِ مَوْضِعًا وَاحِدًا، وَأَصْحَابُ السُّنَنِ إلَّا النَّسَائِيُّ، وَكَانَ أَحْمَدُ يُوَثِقُهُ، وَقَالَ مُعَيَّنٌ: كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ إلَّا أَنَّهُ يُتَوَهَّمُ الشَّيْءُ فَيُخْطِئُ فِيهِ، وَقَالَ الْعَجْلِيُّ: ثِقَةً، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُّوقٌ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ، وَنَسَبَهُ أَبُو بِشْرٍ الدَّوْلَابِيُّ إلَى الْوَضْعِ، وَتَعَقَّبَ ذَلِكَ ابْنُ عَدِيٍّ بِأَنَّ الدَّوْلَابِيَّ كَانَ مُتَعَصِّبًا عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ شَدِيدًا عَلَى أَهْلِ الرَّأْيِ، وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
(خ م د ت س) هَارُونُ بْنُ مُوسَى الأَعْوَرُ النَّحْوِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَثَقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: كَانَ قَدْرِيًّا، قُلْت: أَخْرَجَ لَهُ الْأَئِمَّةَ الْخَمْسَةَ وَمَا لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى حَدِيثَيْنِ: أَحَدُهُمَا فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ النَّحْلِ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسٍ فِي الِاسْتِعَاذَةِ مِنْ الْبَخْلِ وَالْكَسْلِ وَأَرْذَلَ الْعَمَلِ، وَثَانِيهِمَا: فِي الدَّعَوَاتِ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخُرِيْتِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: اُنْظُرْ السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنَبَهُ. . . الْحَدِيثَ.
(خ م د) هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ: هِدَابٌ لَقِيَهِ الشَّيْخَانِ، وَأَبُو دَاوُد، وَرَوَوْا عَنْهُ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ الْجُنَيْدِ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ، وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ، وَحَكَى قَوْلُ النَّسَائِيِّ ثُمَّ قَالَ: لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكِرًا وَهُوَ كَثِيرُ الْحَدِيثِ صَدُّوقٌ، وَقَدْ وَثَّقَهُ النَّاسُ، وَقَرَأْتُ بِخَطِّ الذَّهَبِيِّ قَوَّاهُ النَّسَائِيُّ مَرَّةً، وَضَعَّفَهُ أُخْرَى، قُلْت: لَعَلَّهُ ضَعَّفَهُ فِي شَيْءٍ خَاصٍّ، وَقَدْ أَكْثَرَ عَنْهُ مُسْلِمٌ، وَلَمْ يَخْرُجْ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ سِوَى أَحَادِيثَ يَسِيرَةً مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ هَمَّامَ.
(خ م س) هِشَامُ بْنُ حُجِيْرٍ الْمَكِّيُّ، وَثَّقَهُ الْعَجْلِيُّ،
1 "سياه" بكسر المهملة بعدها تحتانية مخففة ثم هاء، وروى منصرفا وغير منصرف ومعناه بالفارسية الأسود كذا في التقريب
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout