الْمِيزَانِ فَقَالَ: تَكَلَّمَ فِيهِ بِلَا حُجَّةٍ كَذَا قَالَ وَلَمْ يَذْكُرْ مَنْ، تَكَلَّمَ فِيهِ، وَلَمْ أَرَ فِيهِ كَلَامًا لِأَحَدٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْجُرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، لَكِنْ قَالَ ابْنُ قَانِعٍ فِي الْوَفِيَّاتِ: إنَّهُ ضَعِيفٌ، وَابْنُ قَانِعٍ لَيْسَ بِمُعْتَمَدٍ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ فِي كِتَابِ التَّهَجُّدِ، بِمُتَابَعَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَرُوَى لَهُ الْبَاقُونَ.
(ع) مُحَارِبُ بْنُ دِثَّارٍ أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَثْبَاتِ، تَابِعِيٌّ جَلِيلً، وَثَقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِين، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالْعِجْلِيُّ وَآخَرُونَ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لَاَ يَحْتَجُونَ بِهِ، قُلْت: بَلْ احْتَجَّ بِهِ الْأَئِمَّةُ كُلُّهُمْ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مَأْمُونٌ، وَلَكِنَّ ابْنَ سَعْدٍ يُقَلِّدُ الْوَاقِدِيُّ، وَالْوَاقِدِيُّ عَلَى طَرِيقَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي الِانْحِرَافِ عَلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ فَاعْلَمْ ذَلِكَ تَرْشَدُ إِنْ شَاءَ اللَّه.
(خ م د س) مُحَاضِرُ بْنُ الْمُورِعِ الْكُوفِيُّ، مِنْ مَشَايِخِ أَحْمَدَ، قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسَ، وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ مُغَفَّلًا وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ فَيَكْتُبُ حَدِيثُهُ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُّوقٌ، قُلْت: أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَيْنِ بِصُورَةِ التَّعْلِيقِ الْمَوْصُولِ عَنْ بَعْضِ شُيُوخِهِ عَنْهُ، أَحَدُهُمَا: فِي الْحَجِّ، وَالْآخَرِ: فِي الْبُيُوعِ، وَعَلَّقَ لَهُ غَيْرُهُمَا، وَرُوَىَ لَهُ مُسْلِمٌ حَدِيثًا وَاحِدًا، وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ.
(خ ت) مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ، يُقَالُ اسْمُهُ: مُحَمَّدٌ، وَفِي الْمُحَمَّدِيِّينَ ذَكَرَهُ الْمَزِيُّ، قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسَ، وَضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: كَانَ يَرَى شَيْئًا مِنَ الْقَدْرِ، قُلْت: لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٍ فِي كِتَابِ الْأَحْكَامِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ، وَرَوَىَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ.
(خ س ت) مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ، مِنْ شُيُوخِ أَحْمَدَ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَقَالَ أَحْمَدُ: لَاَ بَأْسَ بِهِ، وَكَانَ يهِمُ، وَكَذَا قَالَ السَّاجِيُّ: وَزَادَ قَدَّمُ أَحْمَدُ عَلَيْهِ مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَأَنْكَرَ لَهُ أَبُو دَاوُد حَدِيثًا وَصَلَهُ، قُلْت: أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ أَحَادِيثَ قَلِيلَةً مِنْ رِوَايَتِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ تُوبِعَ عَلَيْهَا، وَرُوَىَ لَهُ مُسْلِمٌ وَالْبَاقُونَ سِوَى التِّرْمِذِيُّ.
(خ ٤) مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِيِّ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَمِّ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ يُقَالُ: لَهُ رُؤْيَةُ، فَإِنْ ثَبَتَتْ فَلَا يُعْرِجُ عَلَى مَنْ، تَكَلَّمَ فِيهِ، وَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: كَانَ مَرْوَانُ لَاَ يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدْ رُوِىَ عَنْهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ الصَّحَابِيُّ اعْتِمَادًا عَلَى صِدْقِهِ، وَإِنَّمَا نُقِمُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ رَمَى طَلْحَةَ يَوْمِ الْجَمَلِ بِسَهْمٍ، فَقَتَلَهُ، ثُمَّ شَهِرَ السَّيْفُ فِي طَلَبِ الْخِلَافَةِ حَتَّى جَرَى مَا جَرَى، فَأَمَّا قَتْلُ طَلْحَةَ فَكَانَ مُتَأَوِّلًا فِيهِ، كَمَا قَرَّرَهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ وَغَيْرُهُ، وَأَمَّا مَا بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا حُمِلَ عَنْهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَعُرْوَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، وَهَؤُلاَءِ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ أَحَادِيثُهُمْ عَنْهُ فِي صَحِيحِهِ لَمَّا كَانَ أَمِيرًا عِنْدَهُمْ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ مِنْهُ فِي الْخِلَافِ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ مَا بَدَا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ، وَقَدْ اعْتَمَدَ مَالِكٌ عَلَى حَدِيثِهِ وَرَأْيِهِ وَالْبَاقُونَ سِوَى مُسْلِمً.
(ع) مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ مِنْ شُيُوخِ أَحْمَدَ، ثِقَةٌ مَشْهُورٌ، تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُهُمْ؛ لِكَثْرَةِ رِوَايَتِهِ عَنِ الضُّعَفَاءِ وَالْمَجْهُولِينَ، فَقَالَ عَلِيٌّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ ثِقَةً فِيمَا يَرْوِي عَنِ الْمَعْرُوفِينَ، وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ ثِقَةً حَافِظًا يَحْفَظُ حَدِيثَهُ كُلُّهُ نَصَبَ عَيْنَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ، احْتَجَّ بِهِ الْأَئِمَّةَ، وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ عَنْ خَمْسَةَ مِنْ شُيُوخِهِ الْمَعْرُوفِينَ، وَهُمْ: حُمَيْدٌ، وَعَاصِمُ الأَحْوَلِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبُو يَعْقُوبَ الْعَبْدِيُّ، وَهَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ.
(خ د م س) مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَرَّانِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مِنْ شُيُوخِ أَحْمَدَ، وَثَّقَهُ ابْنُ عَمَّارٍ، وَقَالَ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ: لَاَ بَأْسَ بِهِ، زَادَ أَحْمَدُ: فِي حَدِيثِهِ خَطَأً، وَزَادَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ يَحْفَظُ الْحَدِيثَ، وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ فِي الْكُنْى: كَانَ كَثِيرُ الْوَهْمِ وَالْخَطَأَ، قُلْت: لَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى حَدِيثِ وَاحِدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ مَرْوَانَ الْأَصْفَرِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإِِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ وَتَابِعَهُ عَلَيْهِ عِنْدَهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ شُعْبَةَ، وَرَوَىَ لَهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيُّ.
(خ ت ق) مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ الأَطْرُوشِ، صَاحِبُ مَالِكً، لَقِيَهُ الْبُخَارِيُّ، قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: عَنْ أَبِيهِ صَدُّوقٍ، وَلَكِنَّهُ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ، وَقَدَّمَهُ عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout