لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ، قُلْت: أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ نُسْخَةٌ مِنْ رِوَايَتِهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَبَعْضُهَا عَنْ هِلَالٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، تُوبِعَ عَلَى أَكْثَرِهَا عِنْدَهُ، وَلَهُ نُسْخَةٌ أُخْرَى عِنْدَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، لَكِنْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمْرَةَ بَدَلَ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَقَدْ تَوبَّعَ فِيهَا أَيْضًا، وَهِيَ ثَمَانِيَةُ أَحَادِيثَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
(خ د ق) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الطَّوِيلُ الْكُوفِيُّ، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَا أَعْرِفُهُ، قُلْت: رَوِى عَنْهُ ثَلَاثَةً، وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قِصَّةِ تَمِيمِ الدَّارِي، وَعَدِيِّ بْنِ بِدَاءً.
(ع) مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ، قَالَ ابْنُ مَعِين: لَمْ يَكُنْ بِالثِّقَةِ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُّوقٌ، وَوَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قُلْت: رَوِىَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ فِي الْعِلْمِ وَالْبُيُوعِ وَالتَّفْسِيرِ، قَدْ تَوبَّعَ عَلَيْهَا.
(ع) مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ تَدَرُسَ أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ، أَحَدُ التَّابِعِينَ، مَشْهُورٌ، وَثَقَهُ الْجُمْهُورُ، وَضَعَّفَهُ بَعْضُهُمْ؛ لِكَثْرَةِ التَّدْلِيسِ وَغَيْرِهِ، وَلَمْ يَرْوِ لَهُ الْبُخَارِيُّ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ فِي الْبُيُوعِ، قَرْنُهُ بِعَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ، وَعَلَّقَ لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ، وَاحْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ وَالْبَاقُونَ.
(ع) مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ أَبُو غَسَّانَ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ، مِنْ أَقْرَانِ مَالِكً، قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ شَيْخًا وَسْطًا، وَوَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالْجُوزَجَانِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ وَآخَرُونَ، وَاحْتَجَّ بِهِ الأَئِمَّةَ.
(ع) مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو حَمْزَةَ السُّكَرِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، أَحَدُ الأَئِمَّةِ، كَانَ مُجَابُ الدَّعْوَةِ، عَظَمَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَالنَّسَائِيُّ وَآخَرُونَ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَاَ يَحْتَجُّ بِهِ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ أَيْضًا فِي كِتَابِ السُّنَنَ: لَهُ عَقِبَ حَدِيثٍ أَوْرَدَ لَهُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ ثَلَاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ، وَقَلَّمَا يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. لَا بَأْسَ بِأَبِي حَمْزَةَ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ، فَمَنْ كَتَبَ عَنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَحَدِيثُهُ جَيِّدٌ، وَأَغْرَبَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ سُمِّيَ مِنْ التَّمْهِيدِ: أَبُو حَمْزَةَ الْمَرْوَزِيُّ لَيْسَ بِقَوِيٍّ، قُلْت: بَلْ احْتَجَّ بِهِ الْأَئِمَّةُ كُلُّهُمْ، وَالْمُعْتَمَدُ فِيهِ مَا قَالَ النَّسَائِيُّ، وَلَمْ يَخْرُجْ لَهُ الْبُخَارِيُّ إِلَّا أَحَادِيثَ يَسِيرَةً مِنْ رِوَايَةِ عَبْدَانَ عَنْهُ، وَهُوَ مِنْ قُدْمَاءِ أَصْحَابِهِ، وَاَللَّهُ أَعْلَم.
(خ) مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ، رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي فَضَائِلِ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ أَشَدِّ شَيْءٍ صَنَعَهُ الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. . . . الْحَدِيثُ، فَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو حَاتِمٍ، فَقَالَ: مَجْهُولٌ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ الرَّفَاعِيُّ، وَرَجَّحَ السَّاجِي أَنَّهُ الرَّفَاعِيُّ؛ لِأَنَّهُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، لَكِنْ ضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرَهُ، وَقَوَاهُ آخَرُونَ، فَلَا يَبْعُدُ أَنْ يَخْرُجَ لَهُ فِي صَحِيحِهِ مَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، فَقَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ عِنْدَهُ عَلَيَّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَغَيْرُهُ، عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
(ع) مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، نُزِيلٌ قَيْسَارِيَّةً مِنْ سَوَاحِلِ الشَّامِ، مِنْ كِبَّارِ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ، وَثَقَهُ الْجُمْهُورُ، وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ، فَقَالَ: لَهُ إِفْرَادٌ، وَقَالَ الْعَجْلِيُّ: ثِقَةً، وَقَدْ أَخْطَأَ فِي مِائَةٍ وَخَمْسِينَ حَدِيثًا، وَذَكَرَ لَهُ ابْنُ مَعِينٍ حَدِيثًا أَخْطَأَ فِيهِ فَقَالَ: هَذَا بَاطِلٌ، قُلْت: اعْتَمَدَهُ الْبُخَارِيُّ؛ لِأَنَّهُ انْتَقَى أَحَادِيثَهُ وَمَيْزِهَا، وَرُوَى لَهُ الْبَاقُونَ بِوَاسِطَةً.
(ع) مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، مِنْ كِبَّارِ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ، مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ، ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ مِنْ أَجَلِ قَوْلِ الْجَوزْجَانِيِّ: إِنَّهُ كَانَ خَشْبِيًّا؛ يَعْنِي شَيْعِيًّا، وَقَدْ احْتَجَّ بِهِ الأَئِمَّةُ.
(خ د س ق) مَالِكُ بْنُ سَعِيرِ بْنِ الْخُمُسِ الْكُوفِيُّ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: صَدُّوقٌ، وَضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُد، قُلْت: رَوَىَ لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَيْنِ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَحَدُهُمَا فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْمَائِدَةِ فِي لَغْوِ الْيَمِينِ، وَالْآخَرِ: فِي الدَّعَوَاتِ فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا﴾ نَزَلْتُ فِي الدُّعَاءِ، وَكِلاَهُمَا قَدْ تَوبَّعَ عَلَيْهِ عِنْدَهُ، وَرَوَىَ لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنَ.
(ع) مُبشِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ مِنْ طَبَقَةَ وَكِيعٍ، قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَاَ بَأْسَ بِهِ، ذَكَرَهُ صَاحِبُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout