وَأُسَامَةُ بْنُ حَفْصٍ وَغَيْرِهِمَا.
ثَانِيهَا: فِي الْبُيُوعِ أَيْضًا عَنْ عَلِيٍّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ، عَنْهُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ: أُعْطَيْت جَوَامِعَ الْكَلْمِ.
ثَالِثَهَا: فِي الرِّقَاقِ عَنْ عَلِيٍّ، عَنْهُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ: كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّك غَرِيبٌ. . . . . الْحَدِيثُ، فَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ تَفَرَّدَ بِهِ الطَّفَاوِيُّ، وَهُوَ مِنْ غَرَائِبِ الصَّحِيحِ، وَكَأَنَّ الْبُخَارِيَّ لَمْ يُشَدَّدْ فِيهِ؛ لِكَوْنِهِ مِنْ أَحَادِيثِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
ثُمَّ وُجِدْتْ لَهُ فِيهِ مُتَابِعًا فِي نَوَادِرِ الْأُصُولِ لِلْحَكِيمِ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ مَالِكِ بْنِ سَعِيرٍ، عَنْ الْأَعْمَشِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ، وَعَلَّقَ لَهُ غَيْرُ هَذِهِ، وَرَوَى لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الثَّلَاثَةِ.
(خ ت س) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّمْلِيُّ الْوَاسِطِيُّ، مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ وَثَقَهُ الْعَجْلِيُّ، وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ: كَانَ حَافِظًا، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ إِلَى الضَّعْفِ مَا هُوَ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ: رُبَّمَا خَالَفَ، قُلْت: رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَيْنِ: أَحَدُهُمَا فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ النِّسَاءِ، عَنْهُ، عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ حَدِيثَ الشِّفَاعَةِ، وَأَخْرَجَهُ فِي التَّوْحِيدِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَثَانِيهِمَا: فِي الِاعْتِصَامِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ لَتَتَبَعَنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ. . . . الْحَدِيثُ، وَأَخْرَجَهُ فِي أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَةُ إلَيْهِمَا فِي تَرْجَمَةِ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ، وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ الْحَدِيثَيْنِ مَعًا مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ أَيْضًا.
(ع) مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، مِنْ شُيُوخِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: إِنَّهُ كَانَ صَدُّوقًا، وَلَكِنْ يَعْلَى أَخُوهُ أَثْبَتَ مِنْهُ، وَقَالَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: كَانَ يُخْطِئُ وَيُصِيبَ، وَهَذَا عَلَى مَا يَخْتَارُ أَحْمَدُ يَكُونُ سَاقِطُ الْحَدِيثِ، لَكِنْ وَثَّقَهُ فِي رِوَايَةِ الْأَثْرَمِ، وَكَذَا وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَالْعِجْلِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ عَمَّارٍ، وَزَادَ كَانَ أَبْصَرَ أُخُوتِهُ بِالْحَدِيثِ، وَكَانَ يَعْلَى أَحْفَظَهُمْ، قُلْت: احْتَجَّ بِمُحَمَّدٍ الْأَئِمَّةِ كُلُّهُمْ، وَلَعَلَّ مَا أَشَارَ إلَيْهِ أَحْمَدُ كَانَ فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ.
(ع) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ الْبَصْرِيُّ مِنْ شُيُوخِ أَحْمَدَ، قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَحْسَنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةً، وَفِي الْمِيزَانِ أَنَّ أَبَا حَاتِمٍ قَالَ: لَا يُحْتَجُّ بِهِ، فَيَنْتَظَرُ فِي ذَلِكَ، وَأَبُو حَاتِمٍ عِنْدَهُ عَنْت، وَقَدْ احْتَجَّ بِهِ الْجَمَاعَةُ.
(ع) حَمْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ، مَشْهُورٌ مِنْ شُيُوخِ مَالِكٍ، صَدُّوقٌ، تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُهُمْ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ وَأَخْرَجَ لَهُ الشَّيْخَانِ: أَمَّا الْبُخَارِيُّ فَمَقْرُونًا بِغَيْرِهِ وَتَعْلِيقًا، وَأَمَّا مُسْلِمٌ فَمُتَابَعَةً، وَرَوَىَ لَهُ الْبَاقُونَ.
(ع) مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السُّدُوسِيُّ أَبُو النُّعْمَانِ، وَلَقَبَهُ عَارِمٌ، مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ، كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ يُقَدِّمُهُ عَلَى نَفْسِهِ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: إِذَا حَدَّثَكَ عَارِمٌ فَاخْتَمْ عَلَيْهِ، عَارِمٌ لَاَ يَتَأَخَّرُ عَنْ عَفَّانَ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ أَيْضًا وَالْبُخَارِيُّ: اخْتَلَطَ عَارِمٌ فِي آخِرِ عُمْرِهِ، زَادَ أَبُو حَاتِمٍ: مَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ الْعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ فَسَمَاعُهُ جَيِّدٌ، وَلَقِيَهُ أَبُو زُرْعَةَ سَنَةٌ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تَغَيَّرُ بِآخِرِهِ، وَمَا ظَهَرَ لَهُ بَعْدَ اخْتِلَاطِهِ حَدِيثٌ مُنْكِرٍ وَهُوَ ثِقَةٌ، قُلْت: إِنَّمَا سَمِعَ مِنْهُ الْبُخَارِيُّ سَنَةً ثَلَاَثَ عَشْرَةَ قَبْلَ اخْتِلَاطِهِ بِمُدَّةٍ، وَقَدْ اعْتَمَدَهُ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ، وَرَوَىَ أَيْضًا فِي جَامِعِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْنَدِيِّ عَنْهُ، وَرَوَىَ لَهُ الْبَاقُونَ.
(ع) مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ الْكُوفِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الضَّبِيُّ مِنْ شُيُوخِ أَحْمَدَ، وَلَهُ تَصَانِيفٌ، وَثَقَهُ الْعَجْلِيُّ، وَابْنُ مَعِين، وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ شَيْعِيًّا حَسَنَ الْحَدِيثِ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُّوقٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَاَ بَأْسَ بِهِ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً صُدُوقًا كَثِيرٌ الْحَدِيثِ شَيْعِيًّا، وَبَعْضُهُمْ لَاَ يَحْتَجُّ بِهِ، قُلْت: إِنَّمَا تَوَقَّفُ فِيهِ مِنْ تَوَقُّفٍ لِتَشَيُّعِهِ، وَقَدْ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَارِ: حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ، سَمِعْتُ ابْنَ فُضَيْلٍ يَقُولُ: رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ وَلَاَ رَحِمَ اللَّهُ مَنْ لَاَ يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ، قَالَ: وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ آثَارُ أَهْلِ السُّنَةِ وَالْجَمَاعَةِ رَحِمَهُ اللَّهُ، احْتَجَّ بِهِ الْجَمَاعَةُ.
(خ س ق) مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، تَقَدَّمَ ذِكْرَ أَبِيهِ، قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ: كَانَ ابْنُ مَعِينٍ يُحْمَلُ عَلَى مُحَمَّدٍ، قُلْت: فَمَا قَوْلَكَ فِيهِ؟ قَالَ: مَا بِهِ بِأْسَ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout