بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ. وَالثَّالِثُ: فِي صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْهُ، بِمُتَابَعَةِ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، كِلاَهُمَا عَنِ الْجَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ.
(ع) فُضَيْلِ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّمَيْرِيِّ، أَبُو سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ، قَالَ السَّاجِيُّ: كَانَ صَدُوقًا وَعِنْدَهُ مُنَاكِير، وَقَالَ عَبَّاسٌ الدُّورِيِّ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لِيِّنَ الْحَدِيثَ، رُوِىَ عَنْهُ عَلِيَّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَكَانَ مِنَ الْمُتَشَدِّدِينَ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَكْتُبُ حَدِيثُهُ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، قُلْت: رَوَىَ لَهُ الْجَمَاعَةُ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى أَحَادِيثَ تُوبِعَ عَلَيْهَا: مِنْهَا فِي الْخُمُسِ حَدِيثُهُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي إِجْلَاَءِ الْيَهُودِ، تَابَعَهُ عَلَيْهِ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمِنْهَا فِي الْمَنَاقِبِ حَدِيثُهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ فِي قِصَّةِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، تَابَعَهُ عَلَيْهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ عِنْدَ أَبِي يَعْلَى، وَمِنْهَا حَدِيثُهُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ، عَمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَتَابَعَهُ عَلَيْهِ عِنْدَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ، وَسُمِّيَ الْمُبْهَمُ الْمَذْكُورِ أَبَا بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ، وَمِنْهَا فِي الطَّهَارَةِ حَدِيثُهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ امْرَأَةً سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غَسْلِهَا مِنْ الْحَيْضِ. . . . الْحَدِيثُ، تَابَعَهُ عَلَيْهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَوَهَبَ وَغَيْرُهُمَا، وَمِنْهَا فِي الرِّقَاقِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فِي حَفْرِ الْخَنْدَقِ، تَابَعَهُ عَلَيْهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ، وَمِنْهَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدِيثٌ: لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا. . . الْحَدِيثَ، تَابَعَهُ عَلَيْهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَيْضًا.
(خ ٤) فطرُ بْنُ خَلِيفَةَ الْمَخْزُومِيُّ، مَوْلَاَهُمْ كُوفِي، مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ، وَثَقَهُ أَحْمَدُ وَالْقَطَّانُ وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ مَعِينٍ وَالْعَجْلِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَآخَرُونَ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ قَدْ يَسْتَضْعِفُهُ، وَقَالَ السَّاجِيُّ: كَانَ ثِقَةً وَلَيْسَ بِمُتَّقِنٍّ، فَهَذَا قَوْلُ الْأَئِمَّةِ فِيهِ، وَأَمَّا الْجَوْزَجَانِيُّ فَقَالَ: كَانَ غَيْرُ ثِقَةٍ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ قُطْبَةَ بْنِ الْعَلاَءِ: تَرَكْتْ حَدِيثَهُ؛ لِأَنَّهُ رَوَى أَحَادِيثَ فِيهَا إِزْرَاءً عَلَى عُثْمَانَ. انْتَهَى، فَهَذَا هُوَ ذَنْبُهُ عِنْدَ الْجَوزْجَانِيِّ، وَقَدْ قَالَ الْعَجْلِيُّ: إِنَّهُ كَانَ فِيهِ تَشِيعٌ قَلِيلً، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: تَرَكَتُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ لِسُوءِ مَذْهَبِهِ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ: كُنَّا نَمَرٌ بِهِ وَهُوَ مَطْرُوحٌ، لَاَ نَكْتُبُ عَنْهُ، رَوَىَ لَهُ الْبُخَارِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنَ، لَكِنْ لَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ، رَوَاهُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو حَدِيثٌ: لَيْسَ الْوَاصِلُ كَالْمُكَافِئِ. . . . الْحَدِيثُ، أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِيِّ عَنْ الْأَعْمَشِ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، وَفِطْرِ، ثَلاثَتَهُمْ عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَمْ يَرْفَعْهُ الْأَعْمَشُ.
(ع) فَلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخُزَاعِيُّ، أَوْ الْأَسْلَمِيُّ أَبُو يَحْيَى الْمَدَنِيُّ، وَيُقَالُ: كَانَ اسْمُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ، وَفَلَيْحٌ لَقَبٍ مَشْهُورٌ مِنْ طَبَقَةِ مَالِكٍ، احْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنَ، وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ حَدِيثًا وَاحِدًا، وَهُوَ حَدِيثُ الْإِفْكِ، وَضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو دَاوُد، وَقَالَ السَّاجِيُّ: هُوَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ وَكَانَ يهِمَ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مُخْتَلَفٌ فِيهِ وَلَا بَأْسَ بِهِ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ مُسْتَقِيمَةٌ وَغَرَائِبٌ، وَهُوَ عِنْدِي لَا بَأْسَ بِهِ، قُلْت: لَمْ يَعْتَمِدْ عَلَيْهِ الْبُخَارِيُّ اعْتِمَادُهُ عَلَى مَالِكٍ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ وَأَضْرَابِهِمَا، وَإِنَّمَا أَخْرَجَ لَهُ أَحَادِيثُ أَكْثَرَهَا فِي الْمَنَاقِبِ، وَبَعْضُهَا فِي الرَّقَاقِ.
(خ م ت س ق) الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيِّ، أَبُو جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ، وَثَقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَالْعَجْلِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُد وَجَمَاعَةٌ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ لَيْسَ بِالْمَتِينِ، وَقَالَ السَّاجِي: ضَعِيفٌ، وَقَدْ رَوِىَ عَنْهُ عَلِيَّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَالنَّاسِ، قُلْت: لَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ، أَخْرَجَهُ مُفَرِّقًا فِي الْحَجِّ وَالِاعْتِصَامِ وَالْكَفَّارَاتِ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout