عَنْهُ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ شَيْئًا.
(ع) عَمْرو بْنُ أَبِي عَمْرٍو، مَوْلَى الْمُطّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، أَبُو عُثْمَانَ الْمَدَنِيُّ، مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ، وَثَقَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ وَالْعَجْلِيُّ، وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِين، وَالنَّسَائِيُّ، وَعُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ لِرِوَايَتِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ حَدِيثِ الْبَهِيمَةِ، وَقَالَ الْعَجْلِيُّ: أَنْكَرُوا حَدِيثَ الْبَهِيمَةِ: يَعْنِي حَدِيثَهُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: مَنْ أَتَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ، وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لا أَدْرِي سَمِعَهُ مِنْ عِكْرِمَةَ أَمْ لَا؟ وَقَالَ أَبُو دَاوُد: لَيْسَ هُوَ بِذَاكَ حَدَثٌ بِحَدِيثِ الْبَهِيمَةِ، وَقَدْ رَوِىَ عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: لَيْسَ عَلَى مَنْ أَتَى بَهِيمَةٍ حَدًّ.
وَقَالَ السَّاجِي: صَدُّوقٌ إِلاَّ أَنَّهُ يهِمُ، قُلْت: لَمْ يَخْرُجْ لَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ شَيْئًا؛ بَلْ أَخْرَجَ لَهُ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ أَنَسٍ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ، وَمِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثًا وَاحِدًا، وَمِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبَرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثًا وَاحِدًا، وَاحْتَجَّ بِهِ الْبَاقُونَ.
(خ د م س) عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرٍ النَّاقِدِ، أَبُو عُثْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ، وَثَقَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو دَاوُد وَالْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ وَجَمَاعَةٌ، وَقَالَ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَسَأَلَهُ عَنْهُ فَقَالَ: صُدُّوقٌ، فَقِيلَ لَهُ: أَنْ خَلْفًا يَقَعُ فِيهِ، فَقَالَ: مَا هُوَ مِنْ أَهْلِ الْكَذِبِ، وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ عَلَيَّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ حَدِيثًا أَخْطَأَ فِيهِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، قُلْت: رَوِىَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ ثَلَاَثَةَ أَحَادِيثَ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ هُشَيْمٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَسَبَ، وَمَا أَخْرَجَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ شَيْئًا، وَرُوِىَ عَنْهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ.
(خ د) عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَاهِلِيُّ، أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، أَثْنَى عَلَيْهِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَأَمَّا عَلِيٌّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ فَكَانَ يَقُولُ: اتْرُكُوا حَدِيثَهُ، وَقَالَ الْقَوَارِيرِيُّ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَاَ يَرْضَى عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، وَقَالَ السَّاجِيُّ: كَانَ أَبُو الْوَلِيدِ يَتَكَلَّمُ فِيهِ، وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ وَالْعَجْلِيُّ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَثِيرُ الْوَهْمِ، قُلْت: لَمْ يَخْرُجْ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ سِوَى حَدِيثَيْنِ: أَحَدُهُمَا حَدِيثُهُ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى فِي فَضْلِ عَائِشَةَ، وَهُوَ عِنْدَهُ بِمُتَابَعَةِ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ، وَغَنْدَرٍ وَغَيْرِهِمَا عَنْ شُعْبَةَ. وَالثَّانِي: حَدِيثُهُ عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسٍ فِي ذِكْرِ الْكَبَائِرِ مَقْرُونًا عِنْدَهُ بِعَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ شُعْبَةَ، فَوَضَحَ أَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ لَهُ احْتِجَاجًا، وَاَللَّهُ أَعْلَم.
(ع) عَمْرُو بْنُ أَبِي مُرَّةَ الْجُمَلِيُّ الْكُوفِيُّ، أَحَدُ الأَثْبَاتِ، مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ، مُتَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيقِهِ إِلَّا أَنَّ بَعْضَهُمْ، تَكَلَّمَ فِيهِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَرَى الإِرْجَاءَ، وَقَالَ شُعْبَةُ: كَانَ لَاَ يُدَلِّسُ، وَقَدْ احْتَجَّ بِهِ الْجَمَاعَةُ.
(ع) عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الْمَازِنِيُّ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ وَثَقَهُ الْجُمْهُورُ، وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: صُوَيْلِحُ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، قُلْت: قَدْ بَيَّنَ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَبَبَ تَضْعِيفِهُ لَهُ فَإِنَّهُ قَالَ: قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ إِلَّاَّ أَنَّهُ اخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي حَدِيثَيْنِ: حَدِيثُ الأَرْضِ كُلُّهَا مَسْجِدٌ، وَحَدِيثٌ: كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ.
قُلْت: لَمْ يَخْرُجْ الْبُخَارِيُّ لَهُ وَاحِدًا مِنْهُمَا، وَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ فِيهِ: ثِقَةٌ صَالِحٌ، وَاحْتَجَّ بِهِ الْجَمَاعَةُ.
(خ د) عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الأَشْدَقُ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الأُمَوِيُّ السَّعِيدِيُّ أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ الدُّورِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: لَاَ بَأْسَ بِهِ، وَثَقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ إلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ فِيهِ شَيْئًا يَقْتَضِي ضَعْفَهُ؛ بَلْ أَوْرَدَ لَهُ حَدِيثًا ذَكَرَ أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ، وَهَذَا لَا يُوجِبُ فِيهِ قَدْحًا بَعْدَ أَنْ ثَبَتَ تَوْثِيقُهُ.
(خ د س) عِمْرَانُ بْنُ حَطَّانَ السُّدُوسِيُّ الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، كَانَ يَرَى رَأْيُ الْخَوَارِجِ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُبَرَّدُ: كَانَ عِمْرَانُ رَأْسُ الْقَعْدِيَّةِ مِنَ الصَّفْرِيَّةِ وَخَطِيبِهِمْ وَشَاعِرِهُمْ، انْتَهَى. وَالْقَعْدِيَّةُ: قَوْمٌ مِنَ الْخَوَارِجِ كَانُوا يَقُولُونَ بِقَوْلِهِمْ، وَلَاَ يَرَوْنَ الْخُرُوجُ؛ بَلْ يُزِينُونَهُ، وَكَانَ عِمْرَانُ دَاعِيَةً إِلَى مَذْهَبِهِ، وَهُوَ الَّذِي رَثَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ قَاتَلَ عَلِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِتِلْكَ الْأَبْيَاتِ السَّائِرَةِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ الْعَجْلِيُّ، وَقَالَ قَتَادَةُ: كَانَ لَاَ يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: لَيْسَ فِي أَهْلِ الْأَهْوَاءِ أَصَحُّ حَدِيثًا مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout