الْقِنْطَرِيُّ.
قَال ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: مَجْهُول.
قُلْت: إِنْ أَرَادَ الْعَيْنَ، فَقَدْ رَوِىَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَمَّالُ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمِرِيُّ وَغَيْرُهُمْ، وَإِنْ أَرَادَ الْحَالَ، فَقَدْ وَثَّقَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَذَكَرَهُ بِخَيْرٍ، وَلَهُ فِي الصَّحِيحِ حَدِيثَانِ قَرْنُهُ فِي أَحَدِهِمَا وَتُوبِعَ فِي الْآخَرِ.
(خ م س) عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرَسِيُّ أَبُو الْفَضْلِ الْبَصْرِيُّ، ابْنُ عَمِّ عَبْدِ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَرَجَّحَهُ عَلَى عَبْدِ الْأَعْلَى، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ يَكْتُبُ حَدِيثَهُ، وَكَانَ عَلِيٌّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ يَتَكَلَّمُ فِيهِ، وَوَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.
قُلت: روِى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ، وَلَمْ يَكْثُرْ عَنْهُ وَمُسْلِمٌ، وَرَوَىَ لَهُ النَّسَائِيُّ.
(ع) عبد الله بْنُ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصَيبِ الأَسْلَمِيُّ أَبُو سَهْلٍ الْمَرْوَزِيُّ، مَشْهُورٌ فِي التَّابِعِينَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالْعَجْلِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَقَالَ الأَثْرَمُ، عَنْ أَحْمَدَ: أَمَّا سُلَيْمَانُ بْنُ بُرَيْدَةَ فَلَيْسَ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ، ثُمَّ سَكَتَ، وَقَالَ الْبَغَوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْزَجَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ: إِنَّهُ ضَعِيفٌ فِيمَا يُرْوَى عَنْهُ أَبِيهُ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: عَبْدُ اللَّهِ أَشْهَرُ مِنْ سُلَيْمَانَ، وَلَمْ يَسْمَعَا مِنْ أَبِيهِمَا، وَفِيمَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ أَحَادِيثَ مُنْكِرَةً، وَسُلَيْمَانُ أَصَحُّ حَدِيثًا.
قُلت: لَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِيهِ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ، وَوَافَقَهُ مُسْلِمٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ.
(ع) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ غَيْلَانَ الرَّقِّيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
أَدْرَكَهُ الْبُخَارِيُّ بَعْدَمَا تَغَيَّرَ، فَرَوِىَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ يَعْقُوبَ الرَّخَامِيُّ عَنْهُ حَدِيثًا وَاحِدًا، وَرُوَىَ لَهُ الْبَاقُونَ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَالْعَجْلِيُّ: ثِقَةً، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ قَبْلَ أَنْ يَتَغَيَّرَ، وَقَالَ هِلَاَلُ بْنُ الْعَلاَءِ: ذَهَبَ بَصَرُهُ سَنَةَ سِتّ عَشْرَةً، وَتَغَيَّرَ سَنَةً ثَمَانٍ عَشْرَةً، وَمَاتَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ.
(ع) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ أَبُو الزِّنَادِ الْمَدَنِيُّ، أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَثْبَاتِ الْفُقَهَاءَ.
وَثَقَهُ النَّاسِ، وَيُقَالُ: إِنَّ مَالِكًا كَرِهَهُ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَعْمَلُ لِلسُّلْطَانِ، وَقَالَ رَبِيعَةُ الرَّأْيُ: إِنَّهُ لَيْسَ بِثِقَةٍ.
قُلْت: لَمْ يَلْتَفِتْ النَّاسُ إِلَى رَبِيعَةَ فِي ذَلِكَ؛ لِلْعَدَاوَةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمَا، بَلْ وَثَقُوهُ، وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيِّ يُسَمِّيهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَاحْتَجَّ بِهِ الْجَمَاعَةُ.
(خ س ق) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغَدَانِيُّ الْبَصْرِيُّ.
قال أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ ثِقَةً رَضِيَا، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلاَسِ: كَانَ كَثِيرُ الْغَلَطِ وَالتَّصْحِيفِ لَيْسَ بِحُجَّةٍ.
قُلْت: قَدْ لَقِيَهُ الْبُخَارِيُّ وَحَدَّثَ عَنْهُ بِأَحَادِيثَ يَسِيرَةَ، وَرَوِىَ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْهُ أَحَادِيثُ أُخْرَى، وَرُوِىَ لَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهِ.
(خ د س) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الأَشْعَرِيُّ الْحِمْصِيُّ.
وَثَقَهُ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ: وَذَمُّهُ أَبُو دَاوُد مِنْ جِهَةِ النَّصْبِ، رَوَىَ لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا فِي الْمُزَارَعَةِ وَعَلَّقَ لَهُ غَيْرُهُ، وَرَوَىَ لَهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيُّ.
(ع) عبد اللّه بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الْمَدَنِيِّ أَبُو بَكْرٍ.
وَثَقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو دَاوُد، وَالْعَجْلِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَآخَرُونَ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ الْحَدِيثَ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ: سَأَلْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ عَنْهُ فَقَالَ: كَانَ صَالِحًا يُعْرَفُ وَيُنْكِرُ.
قُلْت: احْتَجَّ بِهِ الْجَمَاعَةَ.
(خ د ت ق) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْجُهَنِيُّ أَبُو صَالِحٍ كَاتَبَ اللَّيْثَ.
لقِيه الْبُخَارِيُّ وَأَكْثَرُ عَنْهُ، وَلَيْسَ هُوَ مِنْ شَرْطِهِ فِي الصَّحِيحِ وَإِنْ كَانَ حَدِيثُهُ عِنْدَهُ صَالِحًا، فَإِنَّهُ لَمْ يُورَدْ لَهُ فِي كِتَابِهِ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا، وَعَلَّقَ عَنْهُ غَيْرُ ذَلِكَ عَلَى مَا ذَكَرَ الْحَافِظُ الْمُزِّيَّ وَغَيْرُهُ، وَكَلَامُهُمْ فِي ذَلِكَ مُتَعَقِّبٌ بِمَا سَيَأْتِي، وَعَلَّقَ عَنْ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ شَيْئًا كَثِيرًا كُلُّهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ اللَّيْثِ، وَقَدْ وَثَّقَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ فِيمَا حَكَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَبُو صَالِحٍ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْ جَدِّي حَدِيثِهِ، وَكَانَ أَبِي يَحْضُّهُ عَلَى التَّحْدِيثِ، قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا الْأَسْوَدِ النَّضْرَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَسَعِيدِ بْنِ عُفَيْرٍ يُثْنَيَانِ عَلَيْهِ، وَقَالَ سَعْدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَرْدَعِيُّ: قُلْتُ لِأَبِي زُرْعَةَ: أَبُو صَالِحٍ كَاتَبَ اللَّيْثَ، فَضَحِكَ وَقَالَ: حَسَنٌ الْحَدِيثِ. قُلْت: فَإِنَّ أَحْمَدَ يُحْمَلُ عَلَيْهِ، قَالَ وَشَيْءٌ آخَرُ.
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ: سَمِعْتُ أَبِي وَقِيلَ لَهُ: إنْ يَحْيَى بْنَ بُكَيْرٍ يَقُولُ فِي أَبِي صَالِحٍ، فَقَالَ: قُلْ لَهُ هَلْ جِئْنَا اللَّيْثُ قَطُّ إلَّا وَأَبُو صَالِحٍ عِنْدَهُ، رَجُلٌ كَانَ يَخْرُجُ مَعَهُ إلَى الْأَسْفَارِ، وَإِلَى الرِّيفِ، وَهُوَ كَاتِبُهُ، فَيُنْكِرُ عَلَى هَذَا أَنْ يَكُونَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout