(ع) طارق بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيُّ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ.
قَال يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: يَجْرِي مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ مَجْرَى وَاحِدًا، وَلَيْسَ عِنْدِي بِأَقْوَى مِنَ ابْنِ حَرْمَلَةَ، وَقَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِذَاكَ هُوَ دُونَ مُخَارِق، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَاَ بَأْسَ بِهِ يَكْتُبُ حَدِيثُهُ، يُشْبِهُ حَدِيثَهُ حَدِيثٌ مُخَارِقٌ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالْعَجْلِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ.
قُلْت: مَا لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ، فِي ذِكْرِ السُّحْرَةِ، وَاحْتَجَّ بِهِ الْبَاقُونَ.
(ع) طلحةُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو سُفْيَانَ الْوَاسِطِيُّ، وَيُقَالُ: الْمَكِّيُّ، صَاحِبٌ جَابِرً.
قَالَ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسَ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَبُو الزُّبَيْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَحَادِيثُ الأَعْمَشِ عَنْهُ مُسْتَقِيمَةً، وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: حَدِيثُهُ عَنْ جَابِرٍ صَحِيفَةَ، وَقَالَ شُعْبَةُ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ جَابِرٍ إِلَّاَّ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ، وَكَذَا قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ مِثْلُهُ.
قُلْت: مَا أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ جَابِرٍ غَيْرِ أَرْبَعَةِ أَحَادِيثَ، وَهُوَ مَقْرُونٌ فِيهَا عِنْدَهُ بِغَيْرِهِ، مِنْهَا حَدِيثَانِ فِي الْأَشْرِبَةِ وَثَالِثٌ فِي الْفَضَائِلِ، قَرْنَهُ فِيهَا بِأَبِي صَالِحٍ، وَمِنْهَا حَدِيثٌ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ قَرْنُهُ فِيهِ بِسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، وَاحْتَجَّ بِهِ الْبَاقُونَ.
(خ م د س ق) طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ.
وَثِقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو دَاوُد، وَقَالَ أَحْمَدُ: مَقَارِبُ الْحَدِيثِ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: ضَعِيفٌ جَدًّا.
قُلت: لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي الْحَجِّ، بِمُتَابَعَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، كِلاَهُمَا عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ.
(خ ٤) طلق بْنُ غَنَامٍ الْكُوفِيُّ مِنْ كِبَّارِ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ.
وَثَقَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَالْعَجْلِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: صَالِحٌ، وَشَذَّ ابْنُ حَزْمٍ فَضَعَّفَهُ فِي الْمُحَلَّى بِلَاَ مُسْتَنِدٍ، وَاحْتَجَّ بِهِ أَصْحَابُ السُّنَنَ.
(ع) عاصم بْنُ أَبِي النُّجُودِ الْمُقْرِيُّ أَبُو بَكْرٍ، وَاسْمُ أَبِي النُّجُودِ بِهَدْلَةٍ فِي قَوْلِ الْجُمْهُورِ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: بِهَدْلَةِ اسْمِ أُمِّهِ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ رَجُلًاً صَالِحًا وَأَنَا أَخْتَارُ قِرَاءَتَهُ، وَالْأَعْمَشُ أَحْفَظُ مِنْهُ، وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ: فِي حَدِيثِهِ اضْطِرَابٌ وَهُوَ ثِقَةٌ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ وَالصِّدْقُ، وَلَيْسَ مَحَلُّهُ أَنْ يُقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عُلَيَّةَ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَمْ يَكُنْ فِيهِ إِلَّاَّ سُوءَ الْحِفْظِ. وَقَالَ الْبَزَّارُ: لَاَ نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ حَدِيثِهِ مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ.
قُلْت: مَا لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ سِوَى حَدِيثَيْنِ، كِلاَهُمَا مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَرَّنَهُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا بِغَيْرِهِ، فَحَدِيثُ الْبُخَارِيِّ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَلَهُ فِي الْبُخَارِيِّ مَوْضِعٌ آخَرُ مُعَلَّقٌ فِي الْفِتَنِ، وَرَوَىَ لَهُ الْبَاقُونَ.
(ع) عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيُّ، مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ، قَدَّمَهُ شُعْبَةُ فِي أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَلَى قَتَادَةَ وَعَدِّهُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ رَابِعٌ أَرْبَعَةً مِنَ الْحِفَّاظِ، أَدْرَكَهُمْ وَوَصَفَهُ بِالثِّقَةِ وَالْحِفْظِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، فَقِيلَ لَهُ: إِنْ يَحْيَى الْقَطَّانَ يَتَكَلَّمُ فِيهِ، فَعَجِبَ وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالْعَجْلِيُّ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَابْنُ عَمَّارٍ، وَالْبَزَّارُ. وَقَالَ أَبُو الشَّيْخِ: سَمِعْتُ عَبْدَانَ يَقُولُ: لَيْسَ فِي الْعَوَاصِمِ أَثْبَتَ مِنْهُ، وَقَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: رَأَيْتُهُ أَتَى السُّوقَ فَقَالَ اضْرِبُوا هَذَا أَقِيمُوا هَذَا، فَلَا أُرْوِيَ عَنْهُ شَيْئًا، وَتَرَكَهُ وَهَيْبٌ لِأَنَّهُ أَنْكَرَ بَعْضَ سِيرَتِهِ.
قُلْت: كَانَ يَلِي الْحِسْبَةَ بِالْكُوفَةِ، قَالَهُ ابْنُ سَعْدٍ، وَقَدْ احْتَجَّ بِهِ الْجَمَاعَةُ.
(خ س ق)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout