بِهَا عَنْ قَوْمٍ ضُعَفَاءَ، وَأَمَّا هُوَ فَثْقَةُ.
قُلْت: وَرُوِىَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ أَحَادِيثُ يَسِيرَةً مِنْ رِوَايَتِهِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ فَقَطْ، وَرَوِىَ لَهُ مَقْرُونًا بِمُوسَى بْنِ هَارُونَ الْبَرْدِيُّ حَدِيثًا مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ الْوَلِيدِ أَيْضًا، وَرَوَى لَهُ الْبَاقُونَ سِوَى مُسْلِمً.
(ع) سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ.
قَال النَّسائِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ إِلَّا فِي الزُّهْرِيِّ فَإِنَّهُ يُخْطِئُ عَلَيْهِ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، وَقَالَ الذَّهَلِيُّ وَالْعُقَيْلِيُّ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَفِي غَيْرِهِ أَثْبَتَ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا قَالَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ غَيْرِ الزُّهْرِيِّ شَيْئًا، وَلَهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَحَادِيثُ صَالِحَةً، وَلَا بَأْسَ بِهِ.
قُلْت: رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِهِ عَنْ حُصَيْنٍ، وَعَلَّقَ لَهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ مُتَابِعَةٌ، وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وَالْبَاقُونَ.
(خ د ت ق) سِنَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَصْرِيُّ الْبَاهِلِيُّ.
قال أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ مُضْطَرِبٌ الْحَدِيثِ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لَاَ بَأْسَ بِهِ.
قُلت: لَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ فِي كِتَابِ الأَطْعِمَةِ مَقْرُونًا بِالْجَعْدِ بْنِ عُثْمَانَ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، ثَلاَثَتُهُمْ عَنْ أَنَسٍ، وَرَوِىَ لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ سِوَى النَّسَائِيِّ.
(خ د) سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصِيصِيُّ صَاحِبُ التَّفْسِيرِ.
حَكِى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ حَضَرَ مَعَهُ عِنْدَ حَجَّاجٍ فِي سَمَاعِ الْجَامِعِ لِابْنِ جُرَيْجٍ، وَكَانَ يُحْمَلُ حَجَّاجًا عَلَى أَنْ يُدْلِّسَ تَدْلِيسَ التَّسْوِيَةِ، وَضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُد، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ.
قُلْت: لَمْ يَثْبُتْ لِي أَنَّ الْبُخَارِيَّ رَوَى عَنْهُ، بَلْ وَقَعَ فِي كِتَابِ التَّفْسِيرِ عِنْدَهُ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ النِّسَاءِ فَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ السَّكَنِ وَحْدَهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: حَدَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ فَذَكَرَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ صَدَقَةً، وَقَوْلُ ابْنِ السَّكَنِ شَاذٍّ، إِلَّاَّ أَنَّهُ مُحْتَمِلٌ وَاَلَّذِي أَظُنُّهُ أَنَّهُ كَانَ فِي الْأَصْلِ عَنْ صَدَقَةٍ وَسُنَيْدٍ جَمِيعًا، عَنْ حَجَّاجٍ، فَاقْتَصَرَ الْجَمَاعَةَ عَلَى صَدَقَةٍ لِثِقَتِهِ، وَاقْتَصَرَ ابْنُ السَّكَنِ عَلَى سَنَيْدٍ بِقَرِينَةِ التَّفْسِيرِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
(خ د س) سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ أَبُو بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ.
وَثَقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ رُبَّمَا وَهُمْ وَأَخْطَأَ.
قُلْت: رَوِىَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ حَدِيثَيْنِ كِلاَهُمَا، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، أَحَدُهُمَا فِي الْحَجِّ بِمُتَابَعَةِ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَالْآخَرُ فِي الزَّكَاةِ بِتَمَامِهِ، وَفِي الْجِزْيَةِ مُخْتَصَرًا بِمُتَابَعَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ لِوُهَيْبٍ، وَرُوَى عَنْهُ أَبُو دَاوُد، وَرُوَى لَهُ النَّسَائِيُّ.
(ع) سهَيْل بْنُ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، أَحَدُ الأَئِمَّةِ الْمَشْهُورِينَ الْمُكْثَّرِينَ.
وَثَقَهُ النَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُمَا، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَكْتُبُ حَدِيثَهُ، وَلَاَ يَحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِين: صَوَيْلِحٌ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: كَانَ لَهُ أَخٌ فَمَاتَ، فَوَجَدَ عَلَيْهِ فَسَاءٌ حِفْظَهُ.
قُلْت: لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٍ فِي الْجِهَادِ مَقْرُونٌ بِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، كِلاَهُمَا عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَذَكَرَ لَهُ حَدِيثَيْنِ آخَرَينَ مُتَابَعَةٌ فِي الدَّعَوَاتِ، وَاحْتَجَّ بِهِ الْبَاقُونَ.
(خ م د س ق) سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ الأَزْدِيُّ أَبُو رَوْحٍ الْبَصْرِيُّ، أَحَدُ الأَثْبَاتِ.
وَثَقَهُ الْأَئِمَّةُ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْقَدْرِ وَاحْتَجَّ بِهِ الْجَمَاعَةُ سِوَى التِّرْمِذِيِّ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى حَدِيثَيْنِ: أَحَدُهُمَا فِي الطِّبِّ وَالْآخَرِ فِي الْأَدْبَ.
(خ م د س ق) سَلامُ بْنُ أَبِي مُطَيعٍ الْخُزَاعِيُّ أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ مَشْهُورٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةُ صَاحِبُ سَنَةً، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَيْسَ بِمُسْتَقِيمِ الْحَدِيثِ عَنْ قَتَادَةَ خَاصَّةً، وَلَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ الْمُتَقَدِّمِينَ نَسَبَهُ إلَى الضَّعْفِ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ سَيِّئُ الْأَخْذُ، لَا يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهِ إذَا انْفَرَدَ، وَقَالَ الْحَاكِمُ: نَسِبَ إلَى الْغَفْلَةِ وَسُوءِ الْحِفْظِ.
قُلْت: لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ حَدِيثَانِ: أَحَدُهُمَا فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ، وَفِي الِاعْتِصَامِ بِمُتَابَعَةِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَغَيْرِهِ لَهُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ جُنْدُبٍ، وَالْآخَرُ فِي الدَّعَوَاتِ بِمُتَابَعَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَغَيْرِهِ عَنْ هِشَامِ ابْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ.
(خ م د س) سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ الْمَكِّيُّ، أَحَدُ الْأَثْبَاتِ.
قَال ابْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ: كَانَ عِنْدَنَا ثَبَتَا، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: ثِقَةٌ يُرْمَى بِالْقَدْرِ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ثَبَتَ، وَقَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ: أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ صَدُوقٌ ثِقَةً، غَيْرَ أَنَّهُ اُتُّهِمَ بِالْقَدْرِ.
قُلْت: لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ أَحَادِيثُ، أَحَدَهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout