الْحَاكِمُ أَنَّ ابْنَ مَعِينٍ ضَعَّفَهُ، وَقَالَ الْأَزْدِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ.
قُلْت: لَمْ يَصِحَّ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ تَضْعِيفُهُ، وَالأَزْدِيُّ قَدْ قَرَّرْنَا أَنَّهُ لَا يُعْتَدُّ بِهِ، وَلَمْ يَخْرُجْ لَهُ الْبُخَارِيُّ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ فِي الصَّلَاةِ مُتَابَعَةٌ، وَرَوَى لَهُ الْبَاقُونَ.
(ع) ذر بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْهَبِيُّ، أَبُو عَمْرٍو الْكُوفِيُّ.
أَحَدُ الثِّقَاتِ الأَثْبَاتِ، وَثَقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: كَانَ مُرْجِئًا، وَهَجَرَهُ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيّ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ لِذَلِكَ، وَرُوَىَ لَهُ الْجَمَاعَةُ.
الربيع بْنُ يَحْيَى بْنِ مِقْسَمٍ الأَشْنَانِيُّ، أَبُو الْفَضْلِ الْبَصْرِيُّ، مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ.
قَال أَبُو حَاتِمٍ: الرَّازِيُّ ثِقَةٌ ثَبَتَ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يُخْطِئُ فِي حَدِيثِهِ عَنِ الثَّوْرِيِّ وَشُعْبَةَ.
قُلْت: مَا أَخْرَجَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ إِلَّاَّ مِنْ حَدِيثِهِ عَنْ زَائِدَةَ فَقَطَ.
(ع) رَفِيعٌ أَبُو الْعَالِيَةِ الرَّيَاحِيُّ. مِنْ كِبَّارِ التَّابِعِينَ، مَشْهُورٌ بِكُنْيَتِهِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، حَتَّى قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ اللَّالْكَائِيُّ: مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ، إِلَّاَّ أَنَّهُ كَثِيرُ الْإِرْسَالِ عَمَّنْ أَدْرَكَهُ، وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ، وَنُقِلَ عَنْ حَرْمَلَةَ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ الرَّيَاحِيِّ رِيَاحٌ، قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: وَعَنَى الشَّافِعِيُّ بِذَلِكَ حَدِيثُهُ فِي الضَّحِكِ فِي الصَّلَاَةِ، قَالَ: وَكُلُّ مَنْ رَوَاهُ غَيْرُهُ فَإِنَّمَا مَدَارُهُمْ وَرُجُوعُهُمْ عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ، وَالْحَدِيثِ لَهُ وَبِهِ يُعْرَفُ، وَمِنْ أَجَلِهِ تَكَلَّمُوا فِي أَبِي الْعَالِيَةِ، وَسَائِرِ أَحَادِيثِهِ مُسْتَقِيمَةً.
قُلْت: احْتَجَّ بِهِ الْجَمَاعَةَ، لَكِنْ لَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيِّ سِوَى ثَلَاَثَةِ أَحَادِيثَ مِنْ رِوَايَتِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَاصَّةً.
(ع) روح بْنُ عُبَادَةَ الْقَيْسِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ.
أَدْرَكَهُ الْبُخَارِيُّ بِالسِّنِّ وَلَمْ يَلْقَهُ، وَكَانَ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ. وَثَقَهُ عَلِيَّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَابْنُ سَعْدٍ، وَالْبَزَّارُ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ، وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: قُلْتُ لِابْنِ مَعِينٍ: زَعَمُوا أَنْ يَحْيَى الْقَطَّانَ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِيهِ، فَقَالَ: بَاطِلٌ مَا تَكَلَّمَ فِيهِ. وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ يَطْعَنُ عَلَيْهِ فِي أَحَادِيثَ لِابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَمَسَائِلَ عَنِ الزُّهْرِيِّ كَانَتْ عِنْدَهُ، فَلَمَّا قَدَّمَتْ الْمَدِينَةُ أَخْرَجَهَا إِلَيَّ مَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَقَالَ: هِيَ عِنْدَ بَصْرِي لَكُمْ، يُقَالُ لَهُ رُوحٌ سَمِعَهَا مَعَنَا، قَالَ: فَأَتَيْتُ بْنَ مَهْدِيٍّ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: اسْتَحَلَّهُ لِي، وَكَانَ عَفَّانُ يَطْعَنُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَبُو خَيْثَمَةَ فَسَكَتَ عَنْهُ، وَقَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ: أَشَدُّ مَا رَأَيْتُ عَنْهُ أَنَّهُ حَدَثَ مَرَّةً، فَرَدَّ عَلَيْهِ ابْنُ الْمَدِينِيِّ اسْمًا، فَمَحَاهُ مِنْ كِتَابِهِ وَأَثْبَتَ مَا قَالَ لَهُ عَلِيّ.
قُلْت: هَذَا يَدُلُّ عَلَى إِنْصَافِهِ، وَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: طَعَنَ عَلَيْهِ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا فَلَمْ يَنْفُذْ قَوْلُهُمْ فِيهِ.
قُلْت: احْتَجَّ بِهِ الْأَئِمَّةُ كُلُّهُمْ.
(خ م د ت ق) الزُّبَيْرُ بْنُ خُرَيْتٍ الْبَصْرِيُّ.
وَثِقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُمْ، وَحَكَى الْبَاجِيُّ فِي رِجَالِ الْبُخَارِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ أَنَّهُ قَالَ: تَرَكَهُ شُعْبَةُ.
قُلْت: وَاَلَّذِي رَأَيْتُهُ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَرْوِ عَنْهُ شُعْبَةُ، وَبَيْنَ اللَّفْظَيْنِ فِرْقَانِ، وَقَدْ رَوَىَ لَهُ الْجَمَاعَةُ سِوَى النَّسَائِيِّ.
(ع) زكرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ الْمَكِّيُّ.
وَثَقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ، وَأَبُو
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout