إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ فِي الِاسْتِسْقَاءِ، وَهُوَ عِنْدَهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَالْآخَرُ حَدِيثُهُ عَنْ مُعَافَى أَيْضًا، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ أَوْتَرَ بِرَكْعَةِ فَصَوَّبَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَهُوَ عِنْدَهُ فِي الْبَابِ مِنْ حَدِيثِ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ نَحْوَهُ، فَلَمْ يَخْرُجْ عَنْهُ مِنْ أَفْرَادِهِ شَيْئًا، وَلَا مِنْ أَحَادِيثِهِ عَنْ زُهَيْرٍ الَّتِي اسْتَنْكَرَهَا أَحْمَدُ، وَرَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ.
(خ د ت ق) الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ أَبُو سَلَمَةَ الْبَصْرِيُّ.
ضَعفَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ، وَأَوْرَدَ لَهُ حَدِيثَيْنِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ وَقَالَ: إِنَّهُ دَلَّسَهَا، وَإِنَّمَا سَمِعَهَا مِنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
قُلْت: فَهَذَا أَحَدُ أَسْبَابِ تَضْعِيفِهِ، وَقَالَ الْآجُرِّيُّ عَنْ أَبِي دَاوُد: إِنَّهُ كَانَ قَدْرِيًّا، فَهَذَا سَبَبٌ آخَرَ، رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا فِي كِتَابِ الرِّقَاقِ مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ عَنْهُ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعَطَارِدِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ … الْحَدِيثَ مُخْتَصَرٌ، وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَوَاهِدٌ كَثِيرَةٌ، وَرَوَى لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ إلَّا النَّسَائِيُّ.
(خ ت د س) الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ أَبُو عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ.
وَثِقَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو حَاتِمٍ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحٌ، وَقَالَ فِي الْكُنَى: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
قُلْت: هَذَا تَلْيِينَ هَيْنَ، وَقَدْ رَوِىَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ إِلَّاَّ ابْنُ مَاجَهْ، وَلَمْ يَكْثُرْ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ.
(خ ت ق) الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ الْكُوفِيُّ.
مَشْهُورُ، رَمَاهُ شُعْبَةُ بِالْكَذِبِ وَأَطْبَقُوا عَلَى تَرْكِهِ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ رِوَايَةً، إِلَّاَّ أَنَّ الْمُزِيَ عَلِمَ عَلَى تَرْجَمَتِهِ عَلَامَةُ تَعْلِيقِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُعَلِّقْ لَهُ الْبُخَارِيُّ شَيْئًا أَصْلاً، إِلَّاَّ أَنَّهُ قَالَ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا شُبِيبُ بْنُ غَرْقَدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَيَّ يَذْكُرُونَ عَنْ عُرْوَةَ - يَعْنِي الْبَارِقِيَّ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ بِهِ شَاةً، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ سُفْيَانُ: كَأَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عُمَارَةَ جَاءَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْهُ، يَعْنِي عَنْ شَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ عُرْوَةَ قَالَ: فَأَتَيْتُ شَبِيبًا فَقَالَ لِي: إِنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ عُرْوَةَ، إِنَّمَا سَمِعْتُ الْحَيَّ يُخْبِرُونَ عَنْهُ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: الْخَيْلَ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ، فَهَذَا كَمَا تَرَى لَمْ يَقْصِدْ الْبُخَارِيُّ الرِّوَايَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، وَلَا الِاسْتِشْهَادِ بِهِ، بَلْ أَرَادَ بِسِيَاقِهِ ذَلِكَ أَنْ يُبَيِّنَ أَنَّهُ لَمْ يَحْفَظْ الْإِسْنَادَ الَّذِي حَدَّثَهُ بِهِ عُرْوَةً، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْبُخَارِيَّ لَمْ يَقْصِدْ تَخْرِيجَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ أَنَّهُ أَخْرَجَ هَذَا فِي أَثْنَاءِ أَحَادِيثَ عِدَّةٍ فِي فَضْلِ الْخَيْلِ، وَقَدْ بَالَغَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِ بَيَانِ الْوَهْمِ فِي الْإِنْكَارِ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْبُخَارِيَّ أَخْرَجَ حَدِيثَ شِرَاءِ الشَّاةِ قَالَ: وَإِنَّمَا أَخْرَجَ حَدِيثُ الْخَيْلِ فَانْجَرْ بِهِ سِيَاقُ الْقِصَّةِ إلَى تَخْرِيجِ حَدِيثِ الشَّاةِ، وَهَذَا كَمَا قُلْنَاهُ، وَهُوَ لَائِحٌ لَا خَفَاءَ بِهِ، وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ.
(خ س ق) الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ السُّدُوسِيُّ، أَبُو عَلِيٍّ الطَّحَّانِ.
قَالَ النَّسَّائِيُّ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِهِ: لَا بَأْسَ بِهِ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ مِنْ حِفَّاظِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِيُّ عَنْ أَبِي دَاوُد: كَانَ كَذَابًا يَأْخُذُ أَحَادِيثَ فَهْدِ بْنِ عَوْفٍ، فَيَقْلِبُهَا عَلَى يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ.
قُلْت: إِنْ كَانَ مُسْتَنِدَ أَبِي دَاوُد فِي تَكْذِيبِهِ هَذَا الْفِعْلَ، فَهُوَ لَا يُوجِبُ كَذِبًا؛ لِأَنَّ يَحْيَى بْنَ حَمَّادٍ وَفَهْدُ بْنُ عَوْفٍ جَمِيعًا مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَوَانَةَ، فَإِذَا سَأَلَ الطَّالِبُ شَيْخُهُ عَنْ حَدِيثِ رَفِيقِهِ لِيُعْرِفَ إنْ كَانَ مِنْ جُمْلَةِ مَسْمُوعِهِ فَحَدَّثَهُ بِهِ أَوْ لَا، فَكَيْفَ يَكُونُ بِذَلِكَ كَذَابًا وَقَدْ كَتَبَ عَنْهُ أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ، وَلَمْ يَذْكُرَا فِيهِ جُرْحًا، وَهُمَا مَا هُمَا فِي النَّقْدِ، وَقَدْ أَخْرَجَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ أَحَادِيثَ يَسِيرَةً مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ، مَعَ أَنَّهُ شَارَكَهُ فِي الْحَمْلِ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ وَفِي غَيْرِهِ مِنْ شُيُوخِهِ، وَرَوَى عَنْهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهِ.
(ع) الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ.
أَحَدُ الأَثْبَاتِ، اتَّفَقُوا عَلَى تَوْثِيقِهِ وَالِاحْتِجَاجِ بِهِ، وَرَوَىَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ بِبَغْدَادَ وَكَأَنَّهُ ضَعَّفَهُ.
قُلْت: هَذَا ظَنٌّ لاَ تَقُومُ بِهِ حُجَّةً، وَقَدْ كَانَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلَيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ: الْحَسَنُ بِنُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout