الْبُخَارِيُّ أَنَّهُ قَالَ: فِي إسْنَادِهِ نَظَرٌ وَيَخْتَلِفُونَ فِيهِ. ثُمَّ شَرَحَ ابْنُ عَدِيٍّ مُرَادُ الْبُخَارِيُّ، فَقَالَ: يُرِيدُ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مِثْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَعَائِشَةَ وَغَيْرِهِمَا، لَا أَنَّهُ ضَعِيفٌ عِنْدَهُ.
قُلْت: أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ لَهُ حَدِيثًا وَاحِدًا مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ اللَّاتُ رَجُلًا يَلَتُ السَّوِيقَ، وَرَوَى لَهُ الْبَاقُونَ.
(خ ت ق س) أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ الْحَبَشِيُّ الْمَكِّيُّ نَزِيلٌ عَسْقَلانَ، وَأَبُوهُ بَنُونٍ ثُمَّ أَلْفٌ ثُمَّ بَاءَ مُوَحَّدَةً مَكْسُورَةٌ ثُمَّ لامَ.
وَثَّقَهُ الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَابْنُ عَمَّارٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالْعَجْلِيُّ. قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: صَدُّوقٌ، وَإِلَى الضَّعْفِ مَا هُوَ، وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُمَا زِيَادَتُهُ فِي أَوَّلِ التَّشَهُّدِ الَّذِي رَوَاهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: بِاسْمِ اللَّهِ، وَبِاَللَّهِ، وَقَدْ رَوَاهُ اللَّيْثُ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَغَيْرُهُمَا، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ بِدُونِهَا، وَكَذَلِكَ هُوَ بِدُونِهَا فِي صِحَاحِ الْأَحَادِيثِ الْمَرْوِيَّةِ فِي التَّشَهُّدِ.
قُلْت: لَهُ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ فِي اعْتِمَارِهَا مِنْ التَّنْعِيمِ، أَخْرَجَهُ مُتَابَعَةٌ، وَرَوَى لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ غَيْرُ أَبِي دَاوُد.
(خ د ت س) أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ الْمَدَنِيُّ أَبُو يَحْيَى.
وَثَقَهُ أَبُو دَاوُدَ فِيمَا رَوَاهُ الْآجُرِّيُّ عَنْهُ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ، وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الْأَزْدِيُّ: لَهُ أَحَادِيثُ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهَا، ثُمَّ سَاقَ لَهُ أَحَادِيثُ صَحِيحَةً أَفْرَادًا، وَالْأَزْدِيُّ لَا يُعْرِجُ عَلَى قَوْلِهِ، وَأَفْرَطَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فَقَالَ فِي التَّمْهِيدِ: إنَّهُ ضَعِيفٌ. وَلَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ مِنْ الْأَئِمَّةِ إلَى ذَلِكَ.
قُلْت: رَوِى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَيْنِ: أَحَدُهُمَا فِي الصَّلَاةِ، وَالْآخَرُ فِي الِاعْتِصَامِ، وَرَوَى لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ إلَّا ابْنُ مَاجَهَ.
(خ م ت) أَيُّوبُ بْنُ عَائِذِ بْنِ مُدْلِجٍ الطَّائِيِّ.
وَثَقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالْعَجْلِيُّ، وَأَبُو دَاوُد، وَزَادَ: كَانَ مُرْجِئًا، وَكَذَا ضَعَّفَهُ بِسَبَبِ الْإِرْجَاءِ أَبُو زُرْعَةَ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: كَانَ يَرَى الإِرْجَاءَ إِلَّاَّ أَنَّهُ صَدُوقٌ.
قُلْت: لَهُ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٍ فِي الْمَغَازِي فِي قِصَّةِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَخْرَجَهُ لَهُ بِمُتَابَعَةِ شُعْبَةَ، وَرَوَىَ لَهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ.
(ع) أُيُّوبُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَمْرٍو الأَشْدَقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الأُمَوِيِّ.
اتَّفِقُوا عَلَى تَوْثِيقِهِ، وَشَذَّ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ فَقَالَ: لاَ يَقُومُ إِسْنَادُ حَدِيثِهِ. رَوَىَ لَهُ الْجَمَاعَةُ.
(خ م س) أَيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ الْيَمَامِيِّ، وَاسْمُ النَّجَّارِ يَحْيَى، قَالَهُ ابْنُ صَاعِدٍ، وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو دَاوُد، وَغَيْرُهُمْ، وَنَقَلَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ فِي رِجَالِ الْبُخَارِيِّ، عَنِ الْعِجْلِيِّ وَابْنِ الْبَرْقِيِّ أَنَّهُمَا ضَعْفَاهُ، وَكَانَ يَقُولُ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ سِوَى حَدِيثٍ: الْتَقَى آدَمَ وَمُوسَى … . قُلْت: مَا أَخْرَجَ لَهُ الشَّيْخَانِ غَيْرَهُ، وَهُوَ عِنْدَهُمَا مُتَابَعَةٌ.
(٤) بدل بن الْمُحَبَّرِ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ.
وَثَقَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُمَا، وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ زَائِدَةَ، قَالَهُ الْحَاكِمُ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ حَدِيثٍ وَاحِدٍ خَالَفَ فِيهِ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ صَاحِبٌ زَائِدَةَ، وَهُوَ فِي مُسْنَدِ ابْنِ عُمَرَ مِنْ مُسْنَدِ الْبَزَّارِ.
قُلْت: هُوَ تَعَنَّتُ وَلَمْ يَخْرُجْ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ سِوَى مَوْضِعَيْنِ عَنْ شُعْبَةَ: أَحَدُهُمَا فِي الصَّلاَةِ، وَالْآخَرُ فِي الْفِتَنِ، وَرَوَىَ لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنَ.
(ع) بَرِيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيُّ.
وَثَقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالْعَجْلِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو دَاوُد. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسَ، وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِذَلِكَ الْقَوِيِّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ يَكْتُبُ حَدِيثُهُ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: صَدُّوقٌ وَأَحَادِيثُهُ مُسْتَقِيمَةً، وَأَنْكَرَ مَا رَوَى حَدِيثٌ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِأَمَةٍ خَيْرًا قَبَضَ نَبِيِّهَا قَبْلَهَا، وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ أَدْخَلَهُ قَوْمٌ فِي صِحَاحِهِمْ، وَقَالَ أَحْمَدُ: رَوَى مَنَاكِيرَ.
قُلْت: احْتَجَّ بِهِ الْأَئِمَّةَ كُلُّهُمْ، وَأَحْمَدُ وَغَيْرُهُ يُطْلِقُونَ الْمُنَاكِيرَ عَلَى الْأَفْرَادِ الْمُطْلَّقَةِ.
(خ ق) بُسرُ بْنُ آدَمَ الضَّرِيرُ الْبَغْدَادِيُّ.
قَال أَبُو حَاتِمٍ: صَدُّوقٌ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout