مَرْدُود. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، احْتَجَّ بِهِ الشَّيْخَانِ فِي أَحَادِيثَ يَسِيرَةٍ، وَرَوَى لَهُ الْبَاقُونَ سِوَى ابْنِ مَاجَهِ.
(خ ت ق) أَُبَي بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ.
ضَعفَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِين، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
قُلْت: لَهُ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي ذِكْرِ خَيْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَدَّمْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الَّذِي قَبْلَهُ فِي الْحَدِيثِ السَّابِعِ وَالثَّلَاثِينَ، وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ أَخُوهُ عَبْدُ الْمُهَيَّمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَرُوَىَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهِ.
(خ م د ت س) أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ السَّمَانِ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ ابْنِ عَوْنٍ.
أَحَدٍ الأَثْبَاتِ، وَثَقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَابْنُ سَعْدٍ وَأَحْمَدَ بْنُ حَنْبَلٍ، وَأَوْرَدَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ بِسَبَبِ حَدِيثٍ وَاحِدٍ خُولِفَ فِيهِ، وَحُكِيَ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ: ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَزْهَرَ.
قُلْت: وَهَذَا لَا يُوجِبُ قَدْحًا فِيهِ، وَاحْتَجَّ بِهِ الْبَاقُونَ سِوَى ابْنِ مَاجَهِ.
(خ) أُسَامَةُ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَنِيُّ.
ضَعفَهُ الأَزْدِيُّ، وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ اللَّالْكَائِيُّ: مَجْهُولٌ.
قُلْت: لَهُ فِي الصَّحِيحِ حَدِيثٌ وَاحِدٍ فِي الذَّبَائِحِ بِمُتَابَعَةِ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ وَالطَّفَاوِيِّ، وَقَرَأْتُ بِخَطِّ الذَّهَبِيِّ فِي مِيزَانِهِ: لَيْسَ بِمَجْهُولٍ، فَقَدْ رَوِىَ عَنْهُ أَرْبَعَةَ.
(خ) أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ.
وَثَقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَقَالَ: هُوَ عِنْدِي ثَبَتَ، وَالْكُوفِيُّونَ يَضْعُفُونَهُ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: رُبَّمَا يُهِمْ فِي الشَّيْءِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً صُدُوقًا إِلَّاَّ أَنَّ فِيهِ بَعْضُ الضَّعْفَ.
قُلْت: لَهُ فِي الصَّحِيحِ حَدِيثٌ وَاحِدٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْله تَعَالَى: ﴿لاَ يََحِِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ أخْرَجهُ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ النِّسَاءِ، وَفِي الْإِكْرَاهِ مِنْ حَدِيثِهِ، وَرُوَىَ لَهُ الْبَاقُونَ.
(خ) أَسْباطُ أَبُو الْيَسَعِ.
قَال ابْنُ حِبَّانَ: رُوِىَ عَنْ شُعْبَةَ أَشْيَاءَ لَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهَا.
قُلْت: رَوِى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا فِي الْبُيُوعِ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيِّ مَقْرُونًا، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ.
قُلْت: قَدْ عَرَفَهُ الْبُخَارِيُّ.
(خ د س) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ أَبُو النَّضْرِ الْفَرَادِيسِيُّ، وَقَدْ يُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ.
وَثَّقَهِ أَبُو مُسْهِرٍ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَذَكَرَ لَهُ الْأَزْدِيُّ حَدِيثًا خَالَفَهُ فِيهِ مَنْ هُوَ أَضْعَفُ مِنْهُ، وَكَذَا قَالَ ابْنُ حِبَّانَ رُبَّمَا خَالَفَ، وَأَوْرَدَ لَهُ ابْنُ عَدِيٍّ أَحَادِيثُ الْحَمْلِ فِيهَا عَلَى شَيْخِهِ، وَرُوَىَ عَنْهُ أَبُو دَاوُد، وَاحْتَجَّ بِهِ النَّسَائِيُّ.
(خ ٤) إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ الْجُزَرِيُّ.
وَثَقَهُ النَّسَائِيُّ فِي رِوَايَةٍ، وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِقَوِيٍّ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ فِي رِوَايَةٍ: ثِقَةً، وَفِي رِوَايَةٍ: لَيْسَ هُوَ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ بِذَاكَ، وَقَالَ الذَّهْلِيُّ: هُوَ مُضْطَرِبٌ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، وَرُوِىَ عَنْهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ الطَّيَالِسِيِّ، عَنْ أَشْرَسَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الرِّيِّ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَلْقَ الزُّهْرِيُّ، وَرَوَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ أَنَّهُ لَقِيَ الزُّهْرِيُّ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ.
قُلت: غَالِبُ مَا أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ مَا شَارَكَهُ فِيهِ غَيْرُهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ، وَهِيَ مَوَاضِعُ يَسِيرَةٌ سَنَذْكُرُ بَعْضَهَا فِي تَرْجَمَةِ عَتَّابِ بْنِ رَاشِدٍ الرَّاوِي عَنْهُ، وَرَوَى لَهُ أَصْحَابُ السُّنَنَ.
(خ م د س) إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ هُبَيْرَةَ الْعَدَوِيُّ.
وَثَقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ وَالْعَجْلِيُّ، وَقَالَ: كَانَ يُحْمَلُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَذَكَرَهُ أَبُو الْعَرَبِ فِي الضُّعَفَاءِ فَقَالَ: مَنْ لَمْ يُحِبَّ الصَّحَابَةَ فَلَيْسَ بِثِقَةٍ وَلَا كَرَامَةً.
قُلْت: لَهُ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٍ فِي الصِّيَامِ مَقْرُونًا بِخَالِدِ الْحَدَاءِ، وَرَوَى لَهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيُّ.
(خ ت ق) إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الْفَرَوِيُّ.
قَال أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ صَدُوقًا، وَلَكِنْ ذَهَبَ بَصَرَهُ، فَرُبَّمَا لَقِنَ، وَكَتَبَهُ صَحِيحَةً، وَوَهَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ، وَالْمُعْتَمَدُ فِيهِ مَا قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَالْحَاكِمُ عَيْبٌ عَلَى الْبُخَارِيِّ إِخْرَاجُ حَدِيثِهِ.
قُلت: رُوِىَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الْجِهَادِ حَدِيثًا، وَفِي فَرْضِ الْخُمُسِ آخَرَ، كِلاَهُمَا عَنْ مَالِكٍ، وَأَخْرَجَ لَهُ فِي الصُّلْحِ حَدِيثًا آخَرُ مَقْرُونًا بِالْأَوَيسِيِّ، وَكَأَنَّهَا مِمَّا أَخَذَهُ عَنْهُ مِنْ كِتَابِهِ قَبْلَ ذَهَابِ بَصَرِهِ، وَرَوَىَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهِ.
(خ د ت س) إِسْرَائِيلُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ، وَثَقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout