(كِتَابُ الصَّوْمِ)
قَوله: قَالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عَليه وسلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَصَلَهُ فِي الْبَابِ الَّذِي بَعْدَهُ.
قوله: وقَالَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لَا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ، وَصَلَهُ مُسْلِمٌ بِهَذَا اللَّفْظِ وَهُوَ عِنْدَ الْمُؤَلِّفِ بِلَفْظٍ لَاَ يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، الْحَدِيثَ.
قوله: وقَالَ غَيْرُهُ: عَنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي عَقَيْلٌ وَيُونُسَ، وَصَلَهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ مِنْ رِوَايَةٍ كَاتَبِ اللَّيْثِ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ عَقِيلٍ بِاللَّفْظِ الَّذِي ذَكَرَهُ الْمُؤَلِّفُ، وَكَذَا أَوْرَدَهُ الذَّهْلِيُّ فِي الزُّهْرِيَّاتِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ يُونُسَ قَالَ نَحْوُ لَفْظِ عَقِيل.
باب مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَنِيَّةً، وَقَالَتْ عَائِشَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: يَبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ، هَذَا طَرَفٌ مِنْ حَدِيثِ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْبُيُوعِ فِي بَابِ مَا ذُكِرَ فِي الْأَسْوَاقِ.
باب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إِذَا رَأَيْتُمْ الْهِلَالَ فَصُوَّمُوا، هَذَا الْحَدِيثَ أَوْرَدَهُ مُسْلِمٌ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَأَمَّا الْبُخَارِيُّ فَأَوْرَدَهُ بِلَفْظٍ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُوَّمُوا، وَرِوَايَةُ صِلَةٍ عَنْ عَمَّارٍ فِي صَوْمِ يَوْمِ الشَّكِّ وَصَلَهَا ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِمَا، وَالْأَرْبَعَةِ وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، وَالْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ.
باب قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ فِيهِ الْبَرَاءُ يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى حَدِيثِهِ الْمَشْهُورِ فِي نُزُولِ الْآيَةِ، وَهُوَ مَوْصُولٌ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ وَفِي غَيْرِهِ.
باب الصَّائِمِ يَصْبِحُ جُنُبًا، رِوَايَةَ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَصَلَهَا أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، وَحَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِّينَ لِلطَّبَرَانِيِّ، وَفِي السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلنَّسَائِيِّ.
قَوْله فِي بَابِ اغْتِسَالِ الصَّائِمِ، وَيَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ اسْتَاكَ وَهُوَ صَائِمٌ، وَفِي بَابِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ وَيَذْكُرُ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكَ وَهُوَ صَائِمٌ، وَصَلَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُمْ مِنْ طَرِيقِ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ، وَوَقَعَ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ. وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَحَدِيثُ جَابِرٍ رَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ، وَحَدِيثُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ الثَّلَاثَةِ، وَحَكَى التِّرْمِذِيُّ عَنِ الْبُخَارِيِّ أَنَّهُ صَحَّحَهُ، وَحَدِيثُ عَائِشَةَ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُمَا.
باب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إِذَا تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخَرِهِ الْمَاءَ، هَذَا الْحَدِيثَ لَمْ يَسْنِدْهُ الْبُخَارِيُّ وَوَصَلَهُ مُسْلِمٌ، وَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا فِي صَحِيفَةِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
باب إِذَا جَامَعَ فِي رَمَضَانَ، وَيَذْكُرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ، وَصَلَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْمُطَوِّسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَوَقَعَ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي مُسْنَدِ الطَّيَالِسِيِّ وَفِيهِ اضْطِرَابٌ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفَ.
قَوْله: فِي بَابِ الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ، وَيَذْكُرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا قَاءَ يُفْطِرُ، يُشِيرُ إِلَى حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: مِنْ ذَرْعِهِ الْقَيْءَ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ وَمَنْ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضَ، وَقَدْ رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَالَ الدَّارِمِيُّ: قَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ: زَعَمَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَنَّ هِشَامًا وَهُمْ فِيهِ، وَحَدِيثُ الْحَسَنِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومَ، وَصَلَهُ الْبَيْهَقِيُّ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ مِنْ الْبُخَارِيِّ قَالَ لِي عَيَّاشٌ، وَفِي التَّارِيخِ حَدَّثَنِي عَيَّاشٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ، وَرِوَايَةُ شَبَابَةَ عَنْ شُعْبَةَ فِي غَرَائِبِ شُعْبَةَ لِابْنِ مَنْدَهِ.
باب الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ، مُتَابَعَةُ جَرِيرٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الطَّلَاقِ، وَمُتَابَعَةِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ وَصَلَهَا أَيْضًا فِي بَابِ تَعْجِيلِ الْإِفْطَارِ.
باب وَعَلِى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ، حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْبَابِ مُخْتَصَرًا وَالطَّبَرَانِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَفِيهِ الْمَقْصُودُ، وَحَدِيثُ سَلَمَةَ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَحَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ وَصَلَهُ الْبَيْهَقِيُّ بِطُولِهِ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ.
باب مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمٌ، مُتَابَعَةُ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ، وَمُتَابَعَةُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَصَلَهَا ابْنُ خُزَيْمَةَ وَأَبُو عَوَانَةَ وَالدَّارَقُطْنِيُّ، رِوَايَةُ يَحْيَى - وَهُوَ الْقَطَّانُ - عَنِ الأَعْمَشِ رَوَاهَا أَحْمَدُ عَنْهُ، وَكَذَا حَدِيثُ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَرِوَايَةُ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ وَلَمْ يَسُقْ اللَّفْظَ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout