جَيْشًا وَأَمَرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ السّهْمِيُّ كَمَا تَقَدَّمَ. حَدِيثُ عُمَرَ جِئْت فَإِذَا غُلَامٌ أَسْوَدَ عَلَى الدَّرَجَةِ هُوَ رَبَاحٌ كَمَا تَقَدَّمَ. حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ بَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إلَى عَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ، الْمَبْعُوثِ بِالْكِتَابِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ وَعَظِيمِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ الْمُنْذِرُ بْنُ سَاوَى وَكِسْرَى هُوَ ابْنُ هَرْمُزَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ جَمِيعُ ذَلِكَ. حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مَنْ أَسْلَمَ أَذِنَ فِي قَوْمِك هُوَ أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةَ، رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ فِي تَرْجَمَةِ هِنْدِ بْنِ أَسْمَاءَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الصَّوْمِ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِي ذِكْرِ لَحْمِ الضَّبِّ فَنَادَتُهُمْ امْرَأَةٌ هِيَ مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
حَدِيثُ طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ لِعُمَرَ هُوَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْإِيمَانِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ جَلَسْت إلَى شَيْبَةٍ هُوَ ابْنُ عُثْمَانَ الْحَجَبِيُّ. حَدِيثٌ جَابِرٍ جَاءَتْ مَلَائِكَةُ سُمِّيَ مِنْهُمْ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلَ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْإِسْمَاعِيلِيُّ. حَدِيثُ أَبِي مُوسَى سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَشْيَاءَ فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنْ أَبِي قَالَ أَبُوك حُذَافَةَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ، فَقَالَ مِنْ أَبِي قَالَ أَبُوك سَالِمٌ مَوْلَى شَيْبَةَ هُوَ سَعْدُ بْنُ سَالِمٍ مَوْلَى شَيْبَةَ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وَقَدْ أَوْضَحْتُهُ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ. حَدِيثُ أَنَسٍ فِي نَحْوِ هَذِهِ الْقِصَّةِ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ أَيْنَ مَدْخِلِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ النَّارُ لَمْ يُسَمِّ هَذَا الرَّجُلَ.
قوله: (وَأَشَارَ الْآخَرُ بِغَيْرِهِ) هُوَ الْقَعْقَاعُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ زُرَارَةَ التَّمِيمِيُّ. حَدِيثُ سَهْلٍ فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ تَقَدَّمَ فِي اللِّعَانِ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ وَغَيْرُهُ هُوَ ابْنُ لَهِيعَةَ. حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ جَاءَتْ امْرَأَةٌ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَتْ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِحَدِيثِك هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السُّكَنِ، وَفِيهِ: فَقَالَتْ امْرَأَةٌ أَوْ اثْنَتَيْنِ هِيَ أُمْ مُبَشِّرٍ أَوْ أُمِّ سُلَيْمٍ أَوْ أُمٍّ هَانِئٍ، وَتَقَدَّمَ فِي الْجَنَائِزِ. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ إنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ، تَقَدَّمَ أَنَّ الْأَعْرَابِيَّ هُوَ ضَمْضَمُ بْنُ قَتَادَةَ. حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ إنَّ أُمِّي نَذَرْت أَنْ تَحُجَّ، تَقَدَّمَ أَنَّهَا عَمَّةُ سِنَانِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيُّ، وَقِيلَ: اسْمُهَا عَائِشَةُ. حَدِيثٌ جَابِرٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ، تَقَدَّمَ أَنَّ اسْمَهُ قَيْسَ. حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ إلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ، تَقَدَّمَ أَنَّهُ قَابِيلُ. حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ لَوْ شَهِدَتْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتَاهُ رَجُلٌ، تَقَدَّمَ فِي الْحُدُودِ. حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَشْهَدْت الْعِيدَ السَّائِلَ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِي الْيَهُودِيِّينَ اللَّذَيْنِ زَنْيًّا، تَقَدَّمَ مِرَارًا أَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يُسَمَّ، وَأَنَّ اسْمَ الْمَرْأَةِ بِسْرَةً. حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي الدُّعَاءِ فِي قُنُوتِ الْفَجْرِ اللَّهُمَّ الْعَنَّ فُلَانًا وَفُلَانًا، تَقَدَّمَ أَنَّ مِنْهُمْ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ وَغَيْرُهُمَا. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ هُوَ سَوَادُ بْنُ غَزِيَّةَ كَمَا تَقَدَّمَ. حَدِيثُ جَابِرٍ فِي أَكْلِ الثَّوْمِ وَالْبَصَلِ قَرْبُوهَا إلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ هُوَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَبِي وَعَمِّيٍّ هُوَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَفِيهِ: أَتَتْهُ امْرَأَةٌ لَمْ أَعْرِفْ اسْمَهَا. حَدِيثُ عَائِشَةَ أَتَتْ امْرَأَةً تَسْأَلُ عَنْ دَمِ الْحَيْضِ هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ شَكْلٍ كَمَا فِي مُسْلِمٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مَا فِيهِ.
قوله: (فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ مِنْ طَرِيقِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ لَمَّا بَلَغَهُ ذَلِكَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهَتَانِ عَظِيمٌ) قَائِلُ ذَلِكَ مِنْ الْأَنْصَارِ أَبُو أَيُّوبَ، رَوَاهُ الْحَاكِمُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout