مِنْ جُمْلَةِ الْمَأْمُورِينَ. حَدِيثُ أَبِي مُوسَى دَخَلْتُ أَنَا وَرَجُلَانِ مِنْ قَوْمِي، تَقَدَّمَ، وَأَنَّهُمَا لَمْ يُسَمِّيَا، إِلَّا أَنَّ فِي الْأَوْسَطِ لِلطَّبَرَانِيِّ أَنَّ أَحَدَهُمَا ابْنُ عَمِّهِ. حَدِيثُ أَبِي تَمِيمَةَ طَرِيفُ بْنِ مُجَالِدٍ (شَهِدْتُ صَفْوَانُ) هُوَ ابْنُ مُحْرِزٍ (وَجُنْدُبًا) هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ. حَدِيثٌ أَنَسٍ فِي الرَّجُلِ الَّذِي سَأَلَ مَتَى السَّاعَةَ، تَقَدَّمَ فِي الْأَدَبِ. حَدِيثٌ ثَابِتٍ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ لِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ تَعْرِفِينَ فُلَانَةَ لَمْ أَعْرِفْهُمَا. حَدِيثُ أَبِي مُوسَى أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ، ثُمَّ تَهُودَ، تَقَدَّمَ قَرِيبًا.
قَوْله: (كتُبْ أَبُو بَكْرَةَ إِلَى ابْنِهِ) هُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ. حَدِيثُ أَبِي مَسْعُودٍ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ إِنِّي لَأَتَأَخِّرُ عَنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنْ أَجَلِ فُلَانٍ، تَقَدَّمَ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ، وَأَنَّ الَّذِي جَاءَ سُلَيْمُ بْنَ الْحَارِثِ وَالْإِمَامُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ كَمَا فِي مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى، وَقِيلَ: هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ هِيَ آمِنَةٌ كَمَا تَقَدَّمَ.
قَوْله: (وَكَتَبَ عُمَرَ إِلَى عَامِلِهِ فِي الْحُدُودِ) هُوَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ عَامِلُهُ عَلَى الْيَمَنِ كَتَبَ إلَيْهِ فِي قِصَّةِ رَجُلٍ زَنًى بِامْرَأَةٍ مُضِيفِهِ إنْ كَانَ عَالِمًا بِالتَّحْرِيمِ فَحْدَهُ. حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فِي الْمُتَلَاعِنَيْنَ، تَقَدَّمَ فِي اللِّعَانِ. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَتَى رَجُلً، فَقَالَ إِنِّي زَنَيْت هُوَ مَاعِزٌ كَمَا تَقَدَّمَ. حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ إنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إلَيَّ فِي مُصَنِّفِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَنَّ الْمُخْتَصِمَ فِيهِ كَانَ أَرْضًا هَلَكَ أَهْلُهَا وَذَهَبَ مَنْ يَعْلَمُهَا لَكِنَّهُ لَمْ يُسَمِّ الْمُخْتَصِمِينَ.
قوله: (وقَالَ شُرَيْحٌ) وَسَأَلَهُ إِنْسَانٌ الشَّهَادَةِ، (وَقَالَ ائْتِ الْأَمِيرِ) لَمْ يُسَمِّ. حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فِي السَّلَبِ، تَقَدَّمَ فِي الْجِهَادِ، وَلَمْ يُسَمِّ الْقُرَشِيُّ الَّذِي أَخَذَ السَّلَبَ. حَدِيثَ مَرَّ رَجُلَانِ مِنَ الأَنْصَارِ فِي قِصَّةِ صَفِيَّةِ بِنْتِ حُيَيٍّ لَمْ يُسَمِّيَا.
قَوله: (وَقَدْ أَجَابَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَبْدًا لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ) لَمْ أَعْرِفْ اسْمَهُ.
قَوله: (فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَبُو سَلَمَةَ) هُوَ ابْنُ عَبْدِ الأَسَدِ، وَزَيْدٌ هُوَ ابْنُ حَارِثَةَ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لَهُ أُنَاسٌ إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى سُلْطَانِنَا هُوَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ كَمَا فَسَّرَ فِي الْغَيْلَانِيَّاتِ وَالسَّائِلِ هُوَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ كَمَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ، وَرُوِّينَا فِي جُزْءِ أَبِي مَسْعُودِ بْنِ الْفُرَاتِ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ سَأَلَ عَنْ ذَلِكَ ابْنِ عُمَرَ أَيْضًا، وَأَنَّ أَبَا الشُّعْثَاءِ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ أَيْضًا فَهَؤُلَاءِ ثَلَاثَةٌ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونُوا الْمُرَادَ بِقَوْلِ الرَّاوِي أُنَاسٍ. حَدِيثُ سَعْدٍ فِي ابْنِ وَلِيدَةَ زَمْعَةً هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَالْأَمَةِ لَمْ تُسَمَّ. حَدِيثُ الْأَشْعَثِ نَزَلَتْ فِي، وَفِي رَجُلٍ، تَقَدَّمَ أَنَّهُ الْجَفْشِيشُ. حَدِيثُ جَابِرٍ دُبَّرَ رَجُلٌ، تَقَدَّمَ قَرِيبًا. حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ فِي قِصَّةِ الْعَسِيفِ، تَقَدَّمَ أَنَّهُمْ لَمْ يُسَمُّوا. حَدِيثَ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّ الرَّهْطَ الَّذِينَ وَلَاهُمْ عُمَرُ اجْتَمَعُوا هُمْ عَلِيًّ، وَعُثْمَانُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ. حَدِيثٌ جَابِرٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ، ثُمَّ أَصَابَهُ وَعَكَ هُوَ قَيْسُ بْنُ ثَابِتٍ كَمَا تَقَدَّمَ. حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ فَقَبَضَتْ امْرَأَةً يَدَهَا، فَقَالَتْ فُلَانَةُ أَسْعَدْتْنِي، تَقَدَّمَ فِي الْجَنَائِزِ. حَدِيثُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَتَتْ امْرَأَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكَلَّمَهُ فِي شَيْءٍ لَمْ تُسَمَّ.
قَوْلُه: (وَقَدْ أَخْرَجَ عُمَرُ أُخْتَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ نَاحَتَ) هِيَ أُمُّ فَرْوَةَ بِنْتِ أَبِي قُحَافَةَ.
حَدِيثُ عَائِشَةَ لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِيٍّ يَحْرُسُنِي قَالَ مِنْ هَذَا قِيلَ سَعْدٌ هُوَ ابْنُ مُعَاذٍ. حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُتَلَاعِنَيْنَ، تَقَدَّمَ فِي اللِّعَانِ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ، وَحَدِيثُ الْبَرَاءِ فِي تَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ، تَقَدُّمَا فِي أَوَائِلِ الْكِتَابِ. حَدِيثٌ أَنَسٍ كُنْتُ أَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ فَجَاءَهُمْ آت، فَقَالَ إنَّ الْخَمْرَ قَدْ حَرِّمَت، تَقَدَّمَ فِي الْبُيُوعِ وَغَيْرِهِ. حَدِيثُ عُمَرَ كَانَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ إذَا غَابَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَهِدَتُهُ أَتَيْتُهُ بِمَا يَكُونُ هُوَ أَوْسُ بْنُ خَوْلِي كَمَا تَقَدَّمَ. حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout