وَكَانَ الْخَاطِبُ لَهَا يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فَتَزَوَّجَهَا ابْنُ عَمِّهَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ.
قَوْله: (فَأَهَدَتُ لِحَفْصَةِ امْرَأَةٍ مِنْ قَوْمِهَا) لَمْ تُسَمَّ.
حَدِيثُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًاً قَالَ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ، تَقَدَّمَ، وَأَنَّهُ لَمْ يُسَمِّ. حَدِيثَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِيهِ وَعَرَضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتُهُ السَّائِلُ عَنْ ذَلِكَ هُوَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ذَكَرَهُ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ فِي نَوَادِرِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ. حَدِيثُ عَائِشَةَ رَأَيْتُ الْمَلْكَ يَحْمِلُك فِي سَرِقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ هُوَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمَا فِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ.
قَوله: (فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ وَأَدْرَجَهُ بَعْضُهُمْ كُلُّهُ فِي الْحَدِيثِ) الرِّوَايَةِ الْمُدْرَجَةُ رِوَايَةً قَتَادَةَ وَيُونُسَ، وَهِشَامٌ وَالْمُفْصَّلَةُ رِوَايَةُ عَوْف.
حَدِيثُ أُسَيْدُ بْنِ حُضَيْرٍ أَنَّ رَجُلًاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلّم، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَعْمَلْتُ فُلَانًا، تَقَدَّمَ أَنَّ الْقَائِلَ أُسَيِّدُ الرَّاوِي وَالْمُرَادُ بِفُلَاَنِ عَمْرِو بْنُ الْعَاصِ. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَوْ شِئْتَ أَنْ أَقُولَ بَنِي فُلَانٍ، وَبَنِي فُلَانٍ، يَعْنِي بَنِي مَرْوَانَ، وَبَنِي مُعَاوِيَةَ. حَدِيثٌ جَابِرٍ مَرَّ رَجُلٌ بِسِهَامٍ فِي الْمَسْجِدِ، وَحَدِيثِ أَبِي مُوسَى نَحْوَهُ، تَقَدُّمَا فِي الصَّلَاةِ. حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَرَجُلٍ آخَرُ أَفْضَلُ فِي نَفْسِي مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَمِيرِيُّ سَمَّاهُ الْمُصَنِّفُ فِي الْحَجِّ، وَفِيهِ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ حَرَّقِ ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَالْحَضْرَمِيُّ.
قَوله: (فِيهِ فَحَدَّثَتْنِي أُمِّي عَنْ أَبِي) اسْمِ أُمِّهِ هَالَةَ الْعَجْلِيَّةِ ذَكَرَهُ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ وَسَمَّاهَا ابْنُ سَعْدٍ هَوْلَةَ.
قَوْله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ) هُوَ الْحَجَبِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهُ هُوَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ رَأْسُ الِاعْتِزَالِ، وَإِنَّمَا سَاقَ الْحَدِيثَ مِنْ طَرِيقِهِ لِيُبَيِّنَ غَلَطَهُ فِيهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِيُّ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ هُوَ ابْنُ شُرَيْحٍ وَغَيْرُهُ هُوَ ابْنُ لَهِيعَةَ كَمَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ. حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنُ الأَكْوَعِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ هُوَ ابْنُ يُوسُفَ، وَكَانَ ذَلِكَ لَمَّا كَانَ أَمِيرًا عَلَى الْمَدِينَةِ. حَدِيثُ أَنَسٍ فِي قِصَّةِ السَّائِلِ عَنْ أَبِيهِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ. حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ خَرَجَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَبَادَرْنَا إِلَيْهِ رَجُلٌ هُوَ يَزِيدُ بْنُ بِشْرٍ السُّكْسَكِيُّ. حَدِيثُ أُسَامَةَ أَلا تَكَلِّمَ هَذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ. حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ فَارِسًا مَلَكُوا ابْنَةَ كِسْرَى هِيَ بُوْرَانُ بِنْتُ أَبْرُويزَ كَمَا تَقَدَّمَ.
قَوْله: (وَجَاءَ إِلَى ابْنِ شُبْرُمَةَ، فَقَالَ أَدْخَلَنِي عَلَى عِيسَى)، يَعْنِي ابْنَ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَكَانَ أَمِيرُ الْكُوفَةِ يَوْمَئِذٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ هُوَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ (أَنَّ حَرْمَلَةَ) هُوَ مَوْلَى أُسَامَةَ بْنُ زَيْدٍ.
حَدِيثُ عَلِيٌّ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً وَأَمَرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، تَقَدَّمَ أَنَّ فِيهِ مَجَازًا، وَأَنَّ الْأَمِيرَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ، وَهُوَ مُهَاجِرِيٌّ، وَفِي ابْنِ مَاجَهْ وَمُسْنَدُ أَحْمَدَ تَعْيِينُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ، وَأَنَّ أَبَا سَعِيدٍ كَانَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout