هَذِهِ الْقِصَّةُ هِيَ قِصَّةٌ حُوَيْصَةٌ وَمُحَيِّصَةُ الَّتِي رَوَاهَا سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ فِيهِ، وَقَدْ كَانَتْ هُذَيْلٌ خَلَعُوا حَلِيفًا لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ أَقِفْ عَلَى أَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ، وَفِيهِ: وَكَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَقَادَ رَجُلًا بِالْقَسَامَةِ، ثُمَّ نَدِمَ لَمْ أَقِفْ عَلَى أَسْمَائِهِمْ أَيْضًا. حَدِيثُ أَنَسٍ وَسَهْلَ فِي الَّذِي اطَّلَعَ مِنْ الْحَجْرِ، تَقَدَّمَ قَرِيبًا. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ اقْتَتَلَتَا، تَقَدَّمَ أَنَّهُمَا أَمْ غَطِيفٌ وَمَلِيكَةٌ وَبَيَّنَّا بَقِيَّةُ مَا فِيهِ قَبْلَهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ هُوَ ابْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو الْفَقِيمِيُّ. حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ أَنْ يَهُودِيًّا قَالَ إنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ لِطَمَنِي لَمْ يُسَمِّ الْأَنْصَارِيّ، وَوَقَعَ مِثْلُ هَذِهِ الْقِصَّةِ لِأَبِي بَكْرٍ وَلِعُمَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ.
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ مَا الْكَبَائِرُ يَنْظُرُ. حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْؤَاخِذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَنْظُرُ. حَدِيثُ عِكْرِمَةَ أُتِيَ عَلَيَّ بِزُنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُمْ قَدْ قَدَّمْنَا أَنَّهُمْ الَّذِينَ ادْعَوْا فِيهِ الْإِلَهِيَّةَ. حَدِيثَ أَبِي مُوسَى أَقْبَلَتْ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنْ الْأَشْعَرِيِّينَ لَمْ أَعْرِفْهُمَا، وَفِيهِ قِصَّةُ الْيَهُودِيِّ الَّذِي ارْتَدَّ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ، وَلَمْ أَعْرِفْ اسْمَهُ. حَدِيثَ أَنَسٍ مَرَّ يَهُودِيٌّ، فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ لَمْ أَعْرِفْهُ. حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذِي الْخُوَيْصَرَةِ التَّمِيمِيِّ، فَقَالَ أَعْدَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَقَدَّمَ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ أَيْضًا جَاءَ ذُو الْخُوَيْصَرَةِ، وَهُوَ أَصْوَبٌ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ آيَتُهُمْ رَجُلٌ إحْدَى ثَدْيَيْهِ مِثْلَ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ، وَاسْمُ هَذَا الْمَذْكُورِ الْمَقْتُولِ فِي وَقْعَةِ النَّهْرِ نَافِعٌ كَمَا تَقَدَّمَ وَقَاتَلَهُ اسْمُهُ الْأَشْهَبُ الْبَجَلِيُّ. حَدِيثُ عُمَرَ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهَا أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي التَّمْهِيدِ فِي كَلَامِهِ عَلَى هَذَا الْحَدِيثَ.
قَوله: (كمَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ) اسْمُ ابْنِهِ ثَارِيَانِ ذَكَرَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي الْمَعَارِفِ. حَدِيثُ عُتْبَانَ، فَقَالَ رَجُلٌ أَيْنَ مَالِكً، فَقَالَ رَجُلٌ ذَاكَ مُنَافِقً، تَقَدَّمَ أَنَّ عِتْبَانَ رَاوِي الْحَدِيثِ أَحَدٌ هَذَيْنِ، وَلَمْ يُسَمِّ الْآخَرَ.
قَوله: (عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ فُلَاَنٍ) هُوَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ كَمَا تَقَدَّمَ، وَتَقَدَّمَ تَسْمِيَةُ الْمَرْأَةِ.
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ الْوَاسِطِيُّ الْمُلَقَّبُ سَعْدَوَيْهِ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ هُوَ ابْنُ الْعَوَّامِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ هُوَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ. حَدِيثُ خَنْسَاءَ بِنْتُ خُذَامٍ، تَقَدَّمَ فِي النِّكَاحِ. حَدِيثٌ جَابِرٍ فِي الْمُدَبَّرِ، تَقَدَّمَ فِي الْعِتْقِ. حَدِيثُ صَفِيَّةَ بِنْتُ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّ عَبْدًا مِنْ رَقِيقِ الْأَمَارَةِ وَقَعَ عَلَى وَلِيدَةٍ مِنْ الْخُمُسِ لَمْ أَعْرِفْهُمَا. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ هَاجِرٌ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِسَارَةً فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا مِلْكً، تَقَدَّمَ أَنَّهُ صَادُوقٌ. حَدِيثَ أَنَسٍ اُنْصَرْ أَخَاكً، فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْصَرُهُ مَظْلُومًا يَنْظُرُ. حَدِيثُ طَلْحَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا ثَائِرَ الرَّأْسِ، تَقَدَّمَ فِي الْإِيمَانِ. حَدِيثٌ اسْتَفْتَى سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي نَذْرٍ عَلَى أُمِّهِ هِيَ عُمْرَةُ بِنْتُ مَسْعُودٍ كَمَا تَقَدَّمَ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ذُكَرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يَخْدَعُ فِي الْبُيُوعِ هُوَ حِبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ كَمَا تَقَدَّمَ. حَدِيثُ الْقَاسِمِ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ وَلَدِ جَعْفَرٍ هُوَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ تَخَوَّفَتْ أَنْ يُزَوِّجَهَا وَلِيُّهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ هِيَ أُمٌّ كُلْثُومِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَوَلِيُّهَا أَبُوهَا،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout