سَعِيدٌ الْقَطَّانِ وَبَشَرٌ هُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ وَشَيْخُهُمَا عُبَيْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ. حَدِيثٌ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ هُوَ الْمُعَلِّمُ كَمَا تَقَدَّمَ، اللَّيْثُ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ هُوَ ابْنُ أَبِي حَبِيبٍ. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ، تَقَدَّمَ فِي أَوَاخِرِ صِفَةِ الصَّلَاةِ أَنَّ قَائِلَ ذَلِكَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ وَسُمِّيَ مِنْهُمْ فِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي عُمَرَ الضَّبِيُّ، وَأَبِي صَالِحٍ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَسُمِّيَ مِنْهُمْ أَيْضًا أَبُو ذَرٍّ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ نَفْسِهِ. حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فِي قِصَّةِ عَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ، تَقَدَّمَ فِي الْمَغَازِي أَنَّ الرَّجُلَ الْمُبْهَمَ هُوَ عُمَرُ. حَدِيثُ عَائِشَةَ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ، تَقَدَّمَ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ. حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ قِسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِسْمًا، فَقَالَ رَجُلٌ، تَقَدَّمَ أَنَّهُ مُعْتَبُ بْنُ قُشَيْرٍ.
قَوْله: (وقَال أَبُو مُوسَى وَلَدٌ لِي غُلَامٌ) هُوَ إبْرَاهِيمُ كَمَا عِنْدَ الْمُصَنِّفِ فِي الْأَدَبِ هَارُونَ الْمُقْرِي هُوَ ابْنُ مُوسَى النَّحْوِيُّ. حَدِيثٌ أَنَسٍ فِي الِاسْتِسْقَاءِ فَقَامَ رَجُلٌ، تَقَدَّمَ فِي الصَّلَاةِ. حَدِيثُ أَنَسٍ قَالَتْ أُمِّي هِيَ أُمُّ سُلَيْمٍ بِنْتُ مِلْحَانَ. حَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ذَهَبَتُ بِي خَالَتِي، تَقَدَّمَ أَنَّهَا لَمْ تُسَمَّ. حَدِيثُ عَائِشَةَ فَأُتِيَ بِصَبِيٍّ فَبَالٍ، تَقَدَّمَ. الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ يَزِيدَ هُوَ ابْنُ أُسَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ اللَّيْثِيِّ. حَدِيثٌ أَنَسٍ فَإِذَا رَجُلٌ يُدْعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ، فَقَالَ: مِنْ أَبِي قَالَ حُذَافَةُ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ السَّهْمِيُّ. حَدِيثُ عَائِشَةَ دَخَلْتُ عَلَيَّ عُجُوزَانِ مِنْ عَجْزَ يَهُودُ لَمْ تُسَمَّيَا. حَدِيثَ سَعْدٍ هُوَ ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَلَا يَرِثُنِي إلَّا ابْنَةً لِي هِيَ أُمُّ الْحُكْمِ الْكُبْرَى كَمَا تَقَدَّمَ. حَدِيثُ هِشَامٍ هُوَ ابْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالَتِهِ هِيَ عَائِشَةُ. حَدِيثٌ أَنَسٍ تَزَوَّجَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ امْرَأَةً، تَقَدَّمَ تَسْمِيَتُهَا فِي الْبُيُوعِ. حَدِيثُ جَابِرٍ فِي بَنَاتِهِ وَأَخَوَاتِهِ، تَقَدَّمَ أَنَّهُنَّ لَمْ يُسَمِّينَ، وَزَوْجَتَهُ، تَقَدَّمَ أَنَّهَا سُهِيلَةُ بِنْتُ مَسْعُودٍ. حَدِيثُ عَائِشَةَ جَاءَنِي رَجُلَانِ، تَقَدَّمَ أَنَّهُمَا مَلْكَانِ. حَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ هُوَ السَّبِيعِيُّ عَنْ ابْنِ أَبِي مُوسَى هُوَ أَبُو بُرْدَةَ، وُهَيْبٌ هُوَ ابْنُ خَالِدٍ عَنْ دَاوُد هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَامِرٍ هُوَ الشَّعْبِيُّ وَالرَّبِيعُ هُوَ ابْنُ خُثَيْمٍ وَإِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ وَهِلَالٌ هُوَ ابْنُ يَسَافٍ. حَدِيثُ أَبِي مُوسَى فَلَمَّا عَلَا رَجُلٌ نَادَى لَمْ يُسَمِّ الرَّجُلَ وَأَظُنُّ أَنَّهُ أَبُو مُوسَى الرَّاوِي. حَدِيثُ شَقِيقٍ هُوَ أَبُو وَائِلٍ (كُنَّا نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللَّهِ)، يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ (إذْ جَاءَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فَقُلْنَا أَلَا تَجْلِسَ) هُوَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعَبْسِيُّ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ أَوْ النَّخَعِيِّ الْكُوفِيّ، وَلَمْ يُدْرِكْ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
حَدِيثُ عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ حَلِيفٌ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ الْبَدَرِيُّ، وَلَيْسَ هُوَ الْمُزَنِيُّ (فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِمَالٍ مِنْ الْبَحْرَيْنَ)، تَقَدَّمَ أَنَّ الْمَالَ كَانَ مِائَةَ أَلْفٍ. حَدِيثَ أَبِي سَعِيدٍ إنْ أَكْثَرَ مَا أَخَافَ عَلَيْكُمْ مَا يَخْرُجُ لَكُمْ مِنْ زُهْرَةِ الدُّنْيَا، فَقَالَ رَجُلٌ هَلْ يَأْتِي الْخَيْرَ بِالشَّرِّ، تَقَدَّمَ فِي الزَّكَاةِ. حَدِيثُ ابْنِ سَعْدٍ مَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ جَالِسٌ مَا رَأْيِك فِي هَذَا، وَفِيهِ: ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ آخَرَ، فَقَالَ مَا رَأْيِك فِي هَذَا فِيهِ ثَلَاثَةُ: الْمَسْئُولِ وَالْمَارَانُ أَمَّا الْمَسْئُولُ فَهُوَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ، رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِهِ وَالْمَارَانِ لَمْ يُسَمِّيَا لَكِنْ فِي مُسْنَدِ الرُّويَانِيِّ مَا يُشْعِرُ بِأَنَّ الْفَقِيرَ الْمَارُّ هُوَ جَعِيلُ الضَّبِيِّ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout