أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِمَا، وَكَذَا رِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْقُدُوسِ وَمُحَمَّدُ بْنِ أَنَسٍ عَنْ الْأَعْمَشِ.
(كتاب الزكاة) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ تَقَدَّمَ فِي بَدَأِ الْوَحْيِ، وَهُوَ فِي التَّفْسِيرِ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ، رِوَايَةُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ وَأَبِي النُّعْمَانِ عَنْ حَمَّادٍ فِي قِصَّةِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ وَصَلَهُمَا الْمُؤَلِّفُ، أَمَّا حَدِيثُ سُلَيْمَانَ فَفِي الْمَغَازِي، وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي النُّعْمَانِ فَفِي الْخُمْسِ، وَرِوَايَةُ بَهْزِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ شُعْبَةَ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الْأَدَبِ، مُتَابَعَةٌ سُلَيْمَانَ - وَهُوَ ابْنُ بِلاَلٍ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ تَأْتِي فِي التَّوْحِيدِ، وَكَذَا رِوَايَةٌ وَرِقَاءً عَنِ ابْنِ دِينَارٍ، وَرِوَايَةُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ رُوِّينَاهَا فِي كِتَابِ الصِّيَامِ لِيُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، وَرِوَايَةُ يَزِيدَ بْنُ أَسْلَمَ عَنْهُ، وَصَلَهَا مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْهُ، وَرِوَايَةُ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ أَيْضًا، حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا، وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ بِبَابَيْنِ مُطَوَّلًا، حَدِيثُ أَبِي مُوسَى هُوَ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقِينَ، وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ أَبْوَابٍ، حَدِيثٌ: مَنْ أَخَذِ أَمْوَالِ النَّاسِ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ، وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي بَابِ الِاسْتِقْرَاضِ، حَدِيثٌ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِضَاعَةِ الْمَالِ، هُوَ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الصَّلَاةِ.
قوله: قال كعب: قُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مِنْ تَوْبَّتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً، الْحَدِيثَ، هُوَ طَرَفٌ مِنْ قِصَّةِ تَوْبَةِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَقَدْ وَصَّلَهُ بِتَمَامِهِ فِي الْمَغَازِي فِي غَزْوَةِ تَبُوك.
قوله: كَفَعْلِ أَبِي بَكْرٍ حِينَ تَصَدَّقَ بِمَالِهِ، وَكَذَلِكَ آثَرُ الْأَنْصَارِ الْمُهَاجِرِينَ، أَمَّا قِصَّةُ أَبِي بَكْرٍ فَوَصَلَهَا أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَرُوِّينَاهُ بِعَلُوٍّ فِي مُسْنَدِي عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ وَالدَّارِمِيِّ، وَأَمَّا إِيثَارُ الْأَنْصَارِ فَسَيَأْتِي فِي كِتَابِ الْهِبَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، مُتَابَعَةُ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَاوُسٍ فِي الْحَبَّتَيْنِ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي اللِّبَاسِ، وَرِوَايَةٌ حَنْظَلَةَ عَنْهُ يَأْتِي الْكَلَامَ عَلَيْهَا هُنَاكَ، وَرِوَايَةُ اللَّيْثِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ لَمْ أَجِدْهَا. قَوْلُهُ فِي بَابِ الْعَرْضِ فِي الزَّكَاةِ: وَقَالَ طَاوُسٌ: قَالَ مُعَاذٌ لِأَهْلِ الْيُمْنِ، الْحَدِيثَ، وَصَلَهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ فِي كِتَابِ الْخَرَاجِ، حَدِيثٌ: وَأَمَّا خَالِدٌ فَقَدْ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ، وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بَعْدَ قَلِيلٍ، حَدِيثٌ: تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حَلَيْكُنَ، وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ فِي الْعِيدَيْنِ.
قَوله: باب لاَ يَجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ، وَلَاَ يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَيَذْكُرُ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، وَصَلَهُ أَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ فِي حَدِيثِ طَوِيلٍ، وَرُوِّينَاهُ فِي مُسْنَدِ الدَّارِمِيِّ وَصَحِيحِ ابْنِ خُزَيْمَةَ مُخْتَصَرًا، حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي ذَرٍّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ فِي زَكَاةِ الْإِبِلِ، أَسْنَدَ الْمُؤَلِّفُ الْأَحَادِيثَ الثَّلَاثَةَ فِي الزَّكَاةِ، وَحَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ أَيْضًا فِي النَّذْرِ، رِوَايَةُ اللَّيْثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ فِي قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ: لَوْ مَنَعُونِي عِنَاقًا، وَصَلَهُ الذَّهْلِيُّ فِي الزُّهْرِيَّاتِ، حَدِيثُ أَبِي حُمَيْدٍ فِي قِصَّةِ ابْنِ اللتَّبِيَّةِ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْهِبَةِ وَغَيْرِهَا وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الصَّلَاةِ، رِوَايَةٌ بُكَيْرٍ - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي التَّرْهِيبِ مِنْ مَنْعِ الزَّكَاةِ بِنَحْوِ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ وَصْلَهَا مُسْلِمٌ، وَرُوِّينَاهَا بِعُلُوٍّ فِي مُسْتَخْرِجِ أَبِي نُعَيْمٍ، حَدِيثٌ لَهُ أَجْرَانِ: أَجْرُ الصَّدَقَةِ وَالْقَرَابَةِ، هُوَ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثِ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي سُؤَالِهَا عَنْ الصَّدَقَةِ عَلَى زَوْجِهَا، وَقَدْ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَبْوَابٍ، مُتَابَعَةُ رُوحٍ عَنْ مَالِكٍ تَأْتِي فِي الْبُيُوعِ، وَرِوَايَةُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى أَسْنَدَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الْوَكَالَةِ، وَمُتَابَعَةِ إسْمَاعِيلَ أَسْنَدَهَا فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ وَسَيَأْتِي الْكَلَامَ فِي الِاخْتِلَافِ عَلَيْهِ فِي الْوَصَايَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout