ابْنُ عُتْبَةَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ، وَفِيهِ: فَتَجُوزُ رَجُلٌ فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً، تَقَدَّمَ أَنَّهُ حَزَمُ بْنُ أَبِي كَعْبٍ. حَدِيثُ أَبِي مَسْعُودٍ أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ إنِّي أَتَأَخَّرُ عَنْ الصَّلَاةِ، تَقَدَّمَ فِي الصَّلَاةِ. حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ فِي السُّؤَالِ عَنْ اللُّقَطَةِ، تَقَدَّمَ فِي الْبُيُوعِ. حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صَرْدٍ، تَقَدَّمَ قَرِيبًا. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَنِي قَالَ: لَا تَغْضَبُ، هُوَ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ، رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِهِ، وَوَقَعَ مِثْلُ هَذَا السُّؤَالِ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَهُوَ فِي فَوَائِدِ ابْنِ خَيْرُونَ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَفِي فَوَائِدِ ابْنِ صَخْرٍ، وَكَذَا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ، وَكَذَا وَقَعَ مِثْلُهُ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُعَاتَبُ فِي الْحَيَاءِ، تَقَدَّمَ فِي الْإِيمَانِ. حَدِيثُ أَنَسٍ جَاءَتْ امْرَأَةً تَعَرُّضُ نَفْسَهَا، وَفِيهِ: فَقَالَتْ ابْنَتُهُ هِيَ أَمِينَةُ بِنْتُ أَنَسٍ، وَتَقَدَّمَ فِي النِّكَاحِ. حَدِيثُ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، وَفِينَا رَجُلٌ لَهُ رَأْيٌ، تَقَدَّمَ فِي الصَّلَاةِ أَنَّهُ مِنْ الْخَوَارِجِ. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ هُوَ ذُو الْخُوَيْصَرَةِ الْيَمَانِيِّ. حَدِيثُ عَائِشَةَ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ، تَقَدَّمَ. حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فِي قِصَّةِ أَضْيَافِ أَبِي بَكْرٍ، تَقَدَّمَ فِي عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ. حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فِي قِصَّةِ عَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ، فِيهِ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ لِعَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ هُوَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَفِيهِ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ وَجَبَتْ هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ كَمَا فِي مُسْلِمٍ، وَفِيهِ: فَقَالَ رَجُلٌ: أَوْ نَهْرِيقَهَا وَنَغْسِلُهَا، يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ هُوَ عُمَرُ أَيْضًا، وَفِيهِ: مَنْ قَالَهُ قَالَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ لَمْ أَقِفْ عَلَى تَسْمِيَةِ الْبَاقِينَ.
حَدِيثَ أَنَسٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ وَمَعَهُنَّ أُمْ سُلَيْمٍ، فَقَالَ: وَيْحُكُ يَا أَنْجَشَةَ هُوَ الْحَادِي، وَكَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ وَالْمُبْهَمَةُ فِيهِ عَائِشَةٌ، وَحَفْصَةٌ فِيمَا قِيلَ. حَدِيثٌ إنَّ أَخَا لَكُمْ لَا يَقُولُ الرَّفْثُ، يَعْنِي بِذَلِكَ ابْنُ رَوَاحَةَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ. حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي قِصَّةِ أَفْلَحَ أَخِي أَبِي الْقَعِيْسِ لَمْ أَعْرِفْ (^١) اسْم الْمَرْأَةَ كَمَا تَقَدَّمَ. حَدِيثُ أُمِّ هَانِئٍ فِي الَّذِي أَجَارَتْهُ فُلَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ، تَقَدَّمَ مَا فِيهِ فِي أَوَائِلِ الصَّلَاةِ. حَدِيثُ أَنَسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ فِي الَّذِي يَسُوقُ الْبَدَنَةَ لَمْ يُسَمَّ. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ لَمْ أَعْرِفْهُمَا. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الَّذِي جَامَعَ فِي رَمَضَانَ، تَقَدَّمَ فِي الصَّوْمِ. حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فِي الْخَوَارِجِ آيَتَهُمْ رَجُلٌ، تَقَدَّمَ ذِكْرُ الْمُجْدَحِ، وَاسْمُهُ نَافِعٌ أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ: أَخْبَرَنِي عَنْ الْهِجْرَةِ، تَقَدَّمَ فِي الْإِيمَانِ. حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَالَ مَتَى السَّاعَةُ لَمْ أَعْرِفْ اسْمَهُ، لَكِنْ تَقَدَّمَ أَنَّ فِي الدَّارَقُطْنِيِّ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ ذُو الْخُوَيْصَرَةِ الْيَمَانِيِّ، وَفِي الْحَدِيثِ: فَمَرَّ غُلَامٌ لِلْمُغِيرَةِ هُوَ ابْنُ شُعْبَةَ، وَكَانَ مِنْ أَقْرَانِي هَذَا الْغُلَامِ اسْمُهُ سَعْدٌ، وَهُوَ دُوْسِي، كَذَا فِي النَّسَائِيِّ وَلِمُسْلِمٍ فَمَرَّ غُلَامٌ مِنْ الْأَنْصَارِ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ فَيُحْمَلُ عَلَى التَّعَدُّدِ. حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحَبُّ قَوْمًا. . الْحَدِيثُ. هُوَ أَبُو ذَرٍّ، رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مِنْ حَدِيثِهِ، وَأَبُو مُوسَى كَمَا تَقَدَّمَ فِي مَنَاقِبِ عُمَرَ. حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى السَّاعَةَ قِيلَ: هُوَ أَبُو مُوسَى أَوْ أَبُو ذَرٍّ، وَفِيهِ: نَظَرٌ لِمَجِيئِهِ مِنْ الطَّرِيقِ السَّابِقَةِ بِلَفْظِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا أَنَّهُ ذُو الْخُوَيْصَرَةِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي مِنْ الْبَادِيَةِ سَأَلَ أَوَّلًا، ثُمَّ سَأَلَ أَبُو ذَرٍّ أَوْ أَبُو مُوسَى. حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ قَدِمَ وَفَدَ عَبْدِ الْقَيْسِ، تَقَدَّمَ فِي الْإِيمَانِ. حَدِيثُ جَابِرٍ وَلَدٌ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ لَمْ أَعْرِفْ الرَّجُلَ. حَدِيثَ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَتَى بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ حِينَ وَلَدَ، فَقَالَ مَا اسْمُهُ قَالَ فُلَانٌ قَالَ: بَلْ هُوَ الْمُنْذِرُ يُنْظُرُ فِيهِ. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةً فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ هِيَ زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ، رَوَاهُ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ فِي تَفْسِيرِ الْحُجَرَاتِ مِنْ طَرِيقِهَا،
1 قوله "اسم المرأة" أي المذكورة في قول السيدة عائشة "ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس"
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout