عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ قِصَّةً، وَفِيهَا فَهَلْ، إلَّا أَنْ تَنْزِعَ الرَّحْمَةُ مِنْك، فَهَذَا أَشْبَهُ بِلَفْظِ حَدِيثِ عَائِشَةَ، وَيَحْتَمِلُ التَّعَدُّدَ. حَدِيثَ عُمَرَ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنْ السَّبْيِ تَحْلِبُ ثَدْيَيْهَا لَمْ أَعْرِفْ اسْمُهَا وَلَا اسْمُ الصَّبِيِّ. حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ صَبِيًّا فِي حِجْرِهِ يُحْنِّكُهُ فَبَالٌ عَلَيْهِ، تَقَدَّمَ فِي الطَّهَارَةِ احْتِمَالُ أَنْ يَكُونَ الْحُسَيْنُ بْنَ عَلِيٍّ أَوْ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، تَقَدَّمَ. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةٍ وَقَمْنًا مَعَهُ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا، هُوَ الَّذِي بَالَ فِي الْمَسْجِدِ كَمَا تَقَدَّمَ، وَتَقَدَّمَ فِي الطَّهَارَةِ أَنَّهُ ذُو الْخُوَيْصَرَةِ الْيَمَانِيِّ. حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّ لِي جَارِينِ لَمْ يُعَيِّنَا. حَدِيثَ أَنَسٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ، تَقَدَّمَ. حَدِيثٌ دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَحِينَ قَدِمَ مُعَاوِيَةَ الْكُوفَةِ كَانَ ذَلِكَ سَنَةَ إحْدَى وَأَرْبَعِينَ. حَدِيثُ أَنَسٍ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ فِي الْمُبْهَمَاتِ هُوَ مُخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ وَالِدُ الْمِسْورِ. قُلْت: وَكَذَا رُوِّينَاهُ فِي أَمَالِي الْهَاشِمِيِّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي زَيْدٍ الْمَدَنِيِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَ مُخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ وَالِدُ الْمِسْوَرِ فَذَكَرَهُ، وَقِيلَ: عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ.
قوله: (وقَالَ أَبُو ذَرٍّ لِأَخِيهِ) اسْمُهُ أُنَيْسٌ. حَدِيثٌ سَهْلٍ فِي الْبُرْدَةِ الْمَنْسُوجَةِ، تَقَدَّمَ فِي الْجَنَائِزِ، مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ هُوَ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ. حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ صَرْدٍ اسْتَبَّ رَجُلَانِ، وَفِيهِ: فَانْطَلَقَ إلَيْهِ الرَّجُلُ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَبْهَمُوا لَمْ أَعْرِفْ أَسْمَاءَهُمْ. حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَتَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ، تَقَدَّمَ فِي الصِّيَامِ أَنَّ ابْنَ دِحْيَةَ زَعَمَ أَنَّهُمَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ. حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ كَانَ عَلَى غُلَامِهِ بَرْدٌ، فَقَالَ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ كَلَامً، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةُ الرَّجُلِ هُوَ بِلَالُ الْمُؤَذِّنِ، وَأُمِّهُ حِمَامَةٌ، وَكَانَتْ نُوْبِيَّةً وَغُلَامُ أَبِي ذَرٍّ لَمْ أَعْرِفْ اسْمُهُ. حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْقُبْرَيْنَ، تَقَدَّمَ فِي الطَّهَارَةِ. حَدِيثُ عَائِشَةَ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ، فَقَالَ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ، تَقَدَّمَ قَرِيبًا.
قَوْله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ قَالَ أَحْمَدُ أَفْهَمَنِي رَجُلٌ إِسْنَادَهُ) هَذَا الرَّجُلُ هُوَ ابْنُ أَخِي ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ كَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبُو دَاوُد عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، وَكَذَا أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ. حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِسْمَةً، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ، تَقَدَّمَ أَنَّهُ مُعْتَبُ بْنُ قُشَيْرٍ. حَدِيثُ أَبِي مُوسَى سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ، وَحَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ فِي ذَلِكَ لَمْ أَعْرِفْهُمَا. حَدِيثُ عَائِشَةَ أَتَانِي رَجُلَانِ، تَقَدَّمَ فِي الطِّبِّ. حَدِيثُ عَائِشَةَ مَا أَظُنُّ فُلَانًا وَفُلَانًا يَعْرِفَانِ مِنْ دِيْنِنَا شَيْئًا لَمْ أَعْرِفْهُمَا، وَقَدْ صَرَّحَ اللَّيْثُ بِأَنَّهُمَا كَانَا مِنْ الْمُنَافِقِينَ. حَدِيثُ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ لَمْ يُسَمِّ، عَوْفَ ابْنِ الطُّفَيْلِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَأَى عُمَرُ عَلَى رَجُلٍ حُلَّةً مَنْ إسْتَبْرَقَ هُوَ عَطَارِدُ بْنُ حَاجِبٍ التَّمِيمِيُّ. حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي امْرَأَةٍ رِفَاعَةَ، تَقَدَّمَ فِي النِّكَاحِ، وَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَابْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ هُوَ خَالِدٌ كَمَا تَقَدَّمَ. حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ، وَهُوَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: اسْتَأْذَنَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ هُنَّ مِنْ أَزْوَاجِهِ كَمَا تَقَدَّمَ. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَتَى رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ هَلَكْت، تَقَدَّمَ فِي الصِّيَامِ. حَدِيثٌ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ الْأَنْصَارِ هُمْ آلُ أَبِي طَلْحَةَ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ كَمَا فِي رِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ، وَيَحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ عِتْبَانُ بْنَ مَالِكٍ، وَهُوَ الرَّاجِحُ.
قوله: (قَال إبْرَاهِيمُ الْعِرَقُ الْمُكْتَلَ) هُوَ إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ. حَدِيثٌ أَنَسٍ فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَبَذَهُ بِرِدَائِهِ، تَقَدَّمَ. حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ قَحَطُ الْمَطَرَ، تَقَدَّمَ فِي الِاسْتِسْقَاءِ. حَدِيثُ سَمُرَةَ أَتَانِي رَجُلَانِ، تَقَدَّمَ فِي آخِرِ الْجَنَائِزِ. حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ وَاَللَّهِ إنَّهَا الْقِسْمَةُ .. الْحَدِيثُ، تَقَدَّمَ قَرِيبًا. حَدِيثُ عَائِشَةَ صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فَرَخَّصَ فِيهِ فَتَنَزَّهُ عَنْهُ قَوْمٌ يُنْظُرُ فِيهِ، عَبْدُ اللَّهِ مَوْلَى أَنَسٍ هُوَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout