وَأَصْحَابُهُ. قُلْت: بَقِيَّتُهُمْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَخَالِدِ بْنُ الْوَلِيدِ، وَشَرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ. حَدِيثٌ حَفْصَةَ بِنْتُ سِيرِينَ قَالَ لِي أَنَسٌ يَحْيَى بِمَ مَاتَ هُوَ يَحْيَى بْنُ سِيرِينَ أَخُوهَا. حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ الصَّحَابَةِ أَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ الْعَرَبِ فَلَدَغَ سَيِّدُهُمْ، وَفِيهِ: الرُّقْيَةُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ عَنْ الْحَمَوِيِّ وَالْمُسْتَمْلِي بِالْقُرْآنِ، وَقَدْ عَيَّنَهُ بَاقِي الرِّوَايَاتِ، وَتَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثَ. وَأَنَّ الصَّحَابَةَ كَانُوا فِي سَرِيَّةٍ، وَكَانُوا ثَلَاثِينَ رَجُلًا، وَأَنَّ الْغَنَمَ الَّتِي كَانَتْ أَجْرَ الرَّاقِي ثَلَاثِينَ رَأْسًا، وَأَنَّ الْحَيَّ لَمْ يُعَيِّنْ، وَأَنَّ سَيِّدَهُمْ لَمْ يُسَمَّ، وَأَنَّ الرَّاقِيَ هُوَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رَاوِي الْحَدِيثَ، لَكِنَّهُ أَبْهَمَ نَفْسَهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ. حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمَعْنَى كَانَ الرَّاقِي فِيهِ عَمٌّ خَارِجَةُ بْنِ الصِّلْتِ. حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةً لَمْ تُسَمَّ، سُفْيَانُ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ هُوَ الْأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ هُوَ ابْنُ صُبِيْحٍ أَبُو الضُّحَى. حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فِي الرُّقْيَّةِ، تَقَدَّمَ قَرِيبًا. حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قِصَّةِ عُكَاشَةَ، تَقَدَّمَ أَيْضًا. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ اقْتَتَلَتَا فَرُمَتْ إحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَتْ وَلَدُهَا، فَقَالَ وَلِيُّ الْمَرْأَةُ. . الْحَدِيثَ.
الضَّارِبَةُ هِيَ أُمْ عُفِيفُ بِنْتُ مَسْرُوحٍ وَالْمَضْرُوبَةُ مُلَيْكَةُ بِنْتُ عُوَيْمِرَ، رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، وَفِي رِوَايَةِ الْبَيْهَقِيِّ، وَأَبِي نُعَيْمٍ فِي الْمَعْرِفَةِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ اسْمَ الْمَرْأَةِ الْأُخْرَى أَمْ غَطِيفٌ، وَوَلِيُّ الْمَرْأَةِ هُوَ مَسْرُوحٌ ابْنِهَا، رَوَاهُ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ فِي الْمُبْهَمَاتِ وَالْأَكْثَرِ عَلَى أَنَّ الْقَائِلَ هُوَ زَوْجُهَا حَمْلُ بْنُ النَّابِغَةِ، وَفِي مُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ أَنَّ الْقَائِلَ هُوَ عِمْرَانُ بْنُ عُوَيْمُرٍ أَخُو مُلَيْكَةَ، وَيُحْتَمَلُ تَعَدُّدُ الْقَائِلِينَ فَإِنَّ إسْنَادَ هَذِهِ صَحِيحٌ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. حَدِيثُ عَائِشَةَ سَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ زَرَيقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدِ بْنِ الْأَعْصَمِ، ذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ أَنَّ مُتَوَلِّيَ السِّحْرِ أَخَوَاتٌ لِبِيدٍ وَكُنْ أَسْحَرَ مِنْهُ، وَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي دَفَنَهُ، وَفِيهِ: أَتَانِي رَجُلَانِ، فِي رِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ مِنْ طَرِيقِ مَرَجَا بْنِ رَجَاءٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بِسَنَدِهِ بِلَفْظِ أَتَانِي مَلْكَانَ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَا جِبْرِيلَ وَمَكَائِيلَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَمَا فِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الَّذِي سَيَأْتِي، وَفِيهِ: فَأَتَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ سَمَّى ابْنُ سَعْدٍ مِنْهُمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ الزُّرَقِيُّ، وَفِي رِوَايَةٍ لِلْمُؤَلِّفِ أُخْرَى فَاسْتَخْرَجَ ذِكَرَ ابْنِ سَعْدٍ أَيْضًا أَنَّ الَّذِي اسْتَخْرَجَهُ قَيْسُ بْنُ مُحْسَنٍ الزُّرَقِيُّ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ قَدِمَ رَجُلَانِ مِنْ الْمِشْرِقِ، تَقَدَّمَ أَنَّهُمَا الزَّبْرَقَانِ بْنُ بَدْرٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْأَهِيمِ. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي لَا عَدْوَى، فَقَالَ أَعْرَابِي لَمْ يُسَمِّ. حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي جَمْعِ الْيَهُودِ لَمَّا أَهِدُوا شَاةً فِيهَا سم، فَقَالَ: مِنْ أَبُوكُمْ؟ قَالُوا: فُلَانٌ، فَقَالَ: كَذَّبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ الَّذِي أَبْهَمُوهُ هُمْ لَمْ أَعْرِفْهُ وَالْمُبْهَمُ فِي الْجَوَابِ هُوَ إسْرَائِيلُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إبْرَاهِيمَ الْخَلِيلُ عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنُ عُمَرَ بِمَعْنَاهُ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ تَعَجِبِهِ نَفْسَهُ إذْ خَسِفَ بِهِ ذِكَرَ السُّهَيْلِيِّ عَنْ الطَّبَرِيِّ أَنَّ اسْمَ الرَّجُلِ الْمَذْكُورِ الْهَيْزَنَ، وَأَنَّهُ مِنْ أَعْرَابِ فَارِسٍ ذَكَرَ ذَلِكَ فِي مُبْهَمَاتِ الْقُرْآنِ فِي سُورَةِ الصَّافَاتِ، وَوَقَعَ فِي كِتَابِ مَعَانِي الْأَخْبَارِ لِأَبِي بَكْرٍ الْكَلَابَاذِيِّ الْجَزْمَ بِأَنَّهُ قَارُونَ، وَكَذَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ فِي الصِّحَاحِ، وَفِي تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ ذَكَرَ لَنَا أَنَّهُ يَخْسُفُ بِقَارُونِ كُلَّ يَوْمٍ قَامَةً، وَأَنَّهُ يُجَلَجِلُ فِيهَا لَا يَبْلُغُ قَعْرُهَا إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
قَوْله: (وَيُذْكَرُ عَنْ الزُّهْرِيِّ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ) هُوَ ابْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ. حَدِيثُ عَائِشَةَ جَاءَتْ امْرَأَةٌ رِفَاعَةً، تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي النِّكَاحِ، وَخَالِدِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَذْكُورِ هَا هُنَا هُوَ ابْنُ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَمَّا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout