قَال الأَعْمَشُ عَنْ زَيْدٍ هُوَ ابْنُ وَهْبٍ اسْتَعْصَى عَلَى آلِ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ. حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَخْذُفُ، وَفِيهِ: لَا أُكَلِّمُك كَذَا، وَكَذَا. حَدِيثٌ جَابِرٍ فِي قِصَّةِ الْعَنْبَرِ فَلَمَّا أَشْتَدَّ الْجُوعَ نَحْرَ ثَلَاثِ جَزَائِرٍ هُوَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ. حَدِيثُ رَافِعِ بْنُ خَدِيجٍ فَأَهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللَّهُ لَمْ أَعْرِفْ اسْمَ هَذَا الرَّجُلِ. حَدِيثٌ نَافِعٍ سَمِعْتُ ابْنَ كَعْبٍ يُخْبِرُ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ جَارِيَةً لَهُمْ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا، وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ، وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ يَأْتِي فِي فَصْلِ الْأَحَادِيثِ الْمُعَلَّلَةِ، وَاسْمُ الْجَارِيَةِ لَا يُعْرَفُ، الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَ عَنْ الضَّبِّ، فَقَالَ لَا آكُلُهُ وَلَا أَحْرَمُهُ هُوَ خُزَيْمَةُ بْنُ جُزْءٍ السُّلَمِيُّ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ. حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ فَرَمَى إنْسَانٌ بِجَرَابٍ فِيهِ شَحْمٌ لَمْ أَعْرِفْهُ. حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ دَخَلْتُ مَعَ أَنَسٍ عَلَى الْحَكَمِ بْنِ أَيُّوبَ هُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ نِيَابَةٌ عَنْ ابْنِ عَمِّهِ الْحَجَّاجُ بْنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَكَانَ أَبُوهُ أَمِيرَ الْمَدِينَةَ، وَكَذَا أَخُوهُ عَمْرٌو الْأَشْدَقُ، وَهُوَ وَالِدٌ سَعِيدٍ الَّذِي رَوَى عَنْ ابْنِ عُمَرَ هَذَا الْحَدِيثَ.
قَوله: (فِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي قِصَّةِ الضَّبِّ، فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي فِي بَيْتٍ مَيْمُونَةَ)، تَقَدَّمَ قَرِيبًا أَنَّهَا مَيْمُونَةٌ وَبَقِيَّةُ النِّسْوَةِ لَمْ يُسَمِّينَ.
قَوْله: (وَقَالَ غُلاَمٌ مِنْ بَنِي يَحْيَى) اسْمُ الْغُلاَمِ سَعِيدٌ، أَيُّوبُ عَنِ الْقَاسِمِ هُوَ ابْنُ عَاصِمٍ عَنْ زَهْدَمَ هُوَ الْجَرْمِيُّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ أَحْمَرَ لَمْ أَعْرِفْ اسْمَهُ عَنْ أَنَسٍ دَخَلْتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخٍ لِي هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، وَهُوَ أَخُوهُ مِنْ أُمِّهِ. حَدِيثُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فِي قِصَّةِ الْبَعِيرِ الَّذِي نَدَّ فَرَمَاهُ رَجُلٌ لَمْ أَعْرِفْ اسْمَهُ. حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةً، فَقَالَ: مَا عَلَى أَهْلِهَا كَانَتْ الشَّاةُ لِمَوْلَاةِ مَيْمُونَةٍ كَمَا فِي مُسْلِمٍ.
قَال مُطَرِّفٌ هُوَ ابْنُ طَرِيْفٍ عَنْ عَامِرٍ هُوَ الشَّعْبِيُّ هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ بَعْجَةَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ الْجُهَنِيِّ. حَدِيثٌ أَنَسٍ مِنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعُدْ فَقَامَ رَجُلٌ هُوَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ خَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ تَابَعَهُ عَبَيْدَةً هُوَ بِضَمِّ الْعَيْنِ، وَهُوَ ابْنُ مُعْتَبٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ هُوَ النَّخَعِيُّ وَحَرِيثٌ هُوَ ابْنُ أَبِي مَطَرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ، فَقَالَ إنَّ رَجُلًا يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ إلَى الْكَعْبَةِ هُوَ زِيَادُ ابْنِ أَبِيهِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ أَخَذَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ. حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَخَرَجْتُ حَتَّى آتِيَ أَخِي أَبَا قَتَادَةَ، وَكَانَ أَخَاهُ لِأُمِّهِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا، كَذَا أَوْرَدَهُ هُنَا، وَإِنَّمَا هُوَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ أَخُو أَبِي سَعِيدٍ لِأُمِّهِ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الْمَغَازِي عَلَى الصَّوَابِ.
قَوله: (تَابِعُهُ مَعْمَرً، وَابْنُ الْهَادِ وَالزُّبَيْدِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ) هُوَ ابْنُ مُوسَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ التَّيْمِيُّ، وَوَهْمُ مَنْ قَالَ هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ. حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، يَعْنِي أَبَاهُ. حَدِيثٌ أَنَسٍ كُنْتُ أَسْقِي فَأَتَاهُمْ آتٍ لَمْ يُسَمِّ هَذَا الْآتِي. حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَتَى أَبُو أُسَيْدٍ، وَكَانَتَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout