لَمْ أَرَ مَنْ سَمَّاهُمَا، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ هُوَ الْعَقْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ طَهْمَانَ عَنْ خَالِدٍ هُوَ الْحِذَّاءُ. حَدِيثٌ أَنَسٍ فِي الْيَهُودِيِّ الَّذِي قَتَلَ الْجَارِيَةَ عَلَى أَوْضَاحٍ لَمْ أَرَ مَنْ سَمَّاهُمَا وَلَا مِنْ ذَكْرِهِمَا. حَدِيثُ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ لِرَجُلٍ اجْدَحْ لِي هُوَ بِلَالٌ. حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ لَهُ: وَلَدٌ لِي غُلَامٌ أَسْوَدَ، فَقَالَ: هَلْ لَك مِنْ إبِلٍ هُوَ ضَمْضَمُ بْنُ قَتَادَةَ، رَوَاهُ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ فِي الْمُبْهَمَاتِ، وَابْنُ فَتْحُونٍ مِنْ طَرِيقِهِ، وَأَبُو مُوسَى فِي الذَّيلِ، وَلَمْ أَعْرِفْ اسْمَ امْرَأَتِهِ لَكِنْ فِي الرِّوَايَةِ أَنَّهَا امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي عَجْلٍ، وَفِي الْحَدِيثِ فَقَدَّمَ نِسْوَةٌ مِنْ بَنِي عَجْلٍ فَأَخْبَرَنَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ جَدَّةٌ سَوْدَاءً. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ قَذَفَ امْرَأَتَهُ هُوَ عُوَيْمِرُ الْعَجْلَانِيُّ، كَمَا سَيَأْتِي مِنْ رِوَايَتِهِ فَرَّقَ بَيْنَ أَخَوِي بَنِي الْعَجْلَانِ كَمَا تَقَدَّمَ، وَيَأْتِي مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَرِيبًا. حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ عَاصِمٍ. حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ ذَكَرَ التَّلَاعُنَ، فَقَالَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ قَوْلًا فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ هُوَ عُوَيْمِرُ كَمَا فِي حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَالْمَرْأَةُ، وَاَلَّذِي رَمَيْت بِهِ ذَكَرَ ذَلِكَ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ النُّورِ، وَفِيهِ: فَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمَجْلِسِ هِيَ الَّتِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ رَجَمْتْ أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمَتْ هَذِهِ قَالَ: لَا تِلْكَ امْرَأَةً كَانَتْ تَظْهَرُ فِي الْإِسْلَامِ السُّوءَ السَّائِلِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ وَالْمَرْأَةُ لَمْ أَعْرِفْهَا لَكِنْ فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ فِي الْفَرَائِضِ مِنْ رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا هِيَ هَذِهِ الْمُلَاعَنَةُ.
حَدِيثُ طَلَّقَ رِفَاعَةُ امْرَأَتِهِ، تَقَدَّمَ الْخِلَافُ فِي اسْمِهَا. حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ سَبِيعَةَ تُوُفِّيَ زَوْجَهَا هُوَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ. حَدِيثٌ إنَّ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ طَلَّقَ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ هِيَ عُمْرَةُ فِيمَا أَظُنُّ أُخْتَ مَعْقِلِ بْنَ يَسَارٍ، تَقَدَّمَ أَنَّهَا جَمِيلَةٌ بِضَمِّ الْجِيمِ امْرَأَةٌ ابْنِ عُمَرَ، تَقَدَّمَ أَنَّهَا آمِنَةُ بِنْتُ غِفَارٍ.
قَوْلُهُ: (زَادَ غَيْرُهُ عَنْ اللَّيْثِ) هُوَ أَبُو الْجَهْمِ الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى. حَدِيثٌ أُمِّ حَبِيبَةَ فَدَعَتْ بِطِيبٍ فَدَهَنَتْ مِنْهُ جَارِيَةً لَمْ أَعْرِفْ اسْمَ هَذِهِ الْجَارِيَةِ، وَأَخُو زَيْنَبَ بِنْتُ جَحْشٍ هُوَ أَبُو أَحْمَدَ، وَفِيهِ: حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ جَاءَتْ امْرَأَةً، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ بِنْتِي تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجَهَا، وَقَدْ اشْتَكَتْ عَيْنَهَا فَالزَّوْجُ هُوَ الْمُغِيرَةُ الْمَخْزُومِيُّ، رَوَاهُ إسْمَاعِيلُ الْقَاضِي فِي الْأَحْكَامِ وَالْمَرْأَةِ السَّائِلَةِ هِيَ عَاتِكَةُ بِنْتُ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّحَامِ، رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ، وَرَوَى الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي مُسْنَدٍ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ تَأْلِيفُهُ مِنْ طَرِيقِ يَحْيَى الْمَذْكُورَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ جَاءَتْ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ يَحْيَى: لَا أَدْرِي ابْنَةَ النُّحَامِ أَوْ أُمِّهَا بِنْتُ سَعْدٍ، وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ فِيهَا التَّصْرِيحُ بِأَنَّ الْبِنْتَ هِيَ عَاتِكَةٌ فَعَلَى هَذَا فَأُمُّهَا لَمْ تُسَمَّ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِي الْمُتَلَاعِنَيْنَ، تَقَدَّمَ قَرِيبًا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout