سَفَرًا، هُوَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ، الْحَدِيثَ، وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ، مُتَابَعَةِ أَحْمَدَ عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ لَمْ أَجِدْهَا، وَلَيْسَ هُوَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ، مُتَابَعَةً يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ عَنْ الْمَقْبُرِيِّ وَصَلَهَا أَحْمَدُ، وَمُتَابَعَةُ سَهْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْهُ وَصَلَهَا أَبُو دَاوُد وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَفِيهِ اخْتِلَافٌ عَلَى سُهَيْلٍ بَيِّنَتُهُ فِي الْكَبِيرِ، وَمُتَابَعَةِ مَالِكٍ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُمَا. زِيَادَةُ اللَّيْثِ عَنْ يُونُسَ فِي بَابٍ: يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا، وَصَلَهَا الذَّهْلِيُّ فِي الزُّهْرِيَّاتِ، وَرِوَايَةُ اللَّيْثِ عَنْ يُونُسَ فِي بَابٍ يَنْزِلُ لِلْمَكْتُوبَةِ وَصَلَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ، رِوَايَةُ إبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ حَجَّاجٍ - هُوَ ابْنُ حَجَّاجٍ - عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسٍ لَمْ أَجِدْهَا.
قَوْله: رَكَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْ الْفَجْرَ فِي السَّفَرِ، وَصَلَهُ مُسْلِمٌ فِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ فِي قِصَّةِ النَّوْمِ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَبِلَالٍ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ كَمَا بَيِّنْتُهَا فِي الْكَبِيرِ، وَرِوَايَةُ اللَّيْثِ عَنْ يُونُسَ وَصْلَهَا الذِّهْلِيُّ، وَرِوَايَةُ إبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلَّمِ وَصَلَهَا الْبَيْهَقِيُّ، وَمُتَابَعَةُ عَلِيِّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَصَلَهَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرِجِ، وَمُتَابَعَةُ حَرْبِ بْنُ شَدَّادٍ عَنْ يَحْيَى وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ بِبَابٍ.
قَوْلِه: باب يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ إلَى الْعَصْرِ إذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسَ، فِيهِ ابْنُ عَبَّاسٍ، تَقَدَّمَ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ رِوَايَةِ إبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ الْمَذْكُورَةِ لَكِنَّهُ غَيْرُ مُقَيَّدٍ بِالِارْتِحَالِ، إلَّا أَنَّهُ يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ: إذَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ سِيرَ.
أَبْوَابِ التَّهَجُّدِ وَالتَّطَوُّعِ: رِوَايَةُ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ مَوْصُولَةَ، وَكَذَا رِوَايَةُ سُفْيَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ كِلاَهُمَا عِنْدَهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ، وَلَكِنْ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ فِي زِيَادَةِ سُلَيْمَانَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ سُفْيَانُ، فَالظَّاهِرُ أَنَّهَا مِنْ رِوَايَةِ الْفَرْبَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ، وَوَهِمَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ رِوَايَةَ عَبْدِ الْكَرِيمِ مُعَلَّقَةٌ بَلْ هِيَ مَوْصُولَةٌ كَمَا بَيْنَهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَغَيْرُهُ.
قَوْله: باب تَحْرِيضِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَلَاةِ اللَّيْلِ وَالنَّوَافِلِ مِنْ غَيْرِ إيجَابٍ، وَصَلٍ مَقْصُودٌ ذَلِكَ فِي هَذِهِ الْأَبْوَابِ.
قَوله: بابُ قِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَرَمَ قَدَمَاهُ، وَقَالَتْ عَائِشَةُ: حَتَّى تَفْطِرَ قَدَمَاهُ، وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ بِلَفْظِ الْبَابِ، وَحَدِيثِ عَائِشَةَ وَصَلَهُ أَيْضًا فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْفَتْحِ، مُتَابَعَةٌ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ عَنْ حُمَيْدٍ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي الصِّيَامِ.
قَوله: وَقَالَ سُلَيْمَانُ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: نَم، فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ: قُم، هُوَ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثِ طَوِيلٍ وَصَلَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي الأَدَبِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي جُحَيْفَةَ، رِوَايَةُ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ مَالِكٍ فِي قِصَّةِ الْمَرْأَةِ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَصَلَهَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرِجِ، رِوَايَةُ هِشَامٍ هُوَ ابْنُ عَمَّارٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، وَصَلَهَا الإِسْمَاعِيلِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي مُسْتَخْرِجِيهِمَا، وَمُتَابَعَةُ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَصَلَهَا مُسْلِمٌ، مُتَابَعَةً عَقِيلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَصَلَهَا الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، وَرِوَايَةُ الزُّبَيْدِيِّ عَنْهُ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي تَارِيخِهِ الصَّغِيرِ، حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَوْصَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَكْعَتَيْ الضُّحَى، هُوَ طَرَفٌ مِنْ حَدِيثِ الْوِتْرِ الْمُتَقَدِّمِ، حَدِيثُ عُتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ غَدًا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ بَعْدَ مَا امْتَدَّ النَّهَارَ، الْحَدِيثَ أَسْنَدَهُ الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ قَلِيلٍ مُطَوَّلًا مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْهُ، مُتَابَعَةٌ كَثِيرُ بْنُ فَرْقَدٍ عَنْ نَافِعٍ فِي الرَّوَاتِبِ لَمْ أَجِدْهَا، وَمُتَابَعَةُ أَيُّوبَ عَنْهُ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ أَبْوَابٍ، وَرِوَايَةُ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ يَنْظُرُ فِيهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout