اسْمِ امْرَأَةِ أُمَيّةَ بْنِ خَلَفٍ أُمّ صَفْوَانَ صَفِيَّةً كَمَا تَقَدَّمَ * حَدِيثُ أَنَسٍ انْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَوَجَدَ أَبَا جَهْلٍ قَدْ ضَرَبَهُ أَبْنَاءُ عَفْرَاءَ حَتَّى بِرَدَهُمَا مُعَاذٌ وَمُعَوِّذٌ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الصَّحِيحِ، وَفِي الْمَغَازِي أَنَّهُمَا مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ وَمُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ، وَفِيهِ نَظَرٌ * حَدِيثُ عَلِيٍّ فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ: (هِذَانِ خَصْمَانَ)، وَفِيهِ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ نَزَلَتْ فِي هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ السِّتَّةُ قَدْ سَمَّاهُمْ الْمُصَنِّفُ فِي رِوَايَةٍ، وَوَقَعَ تَعْيِينُ الْمُبَارَزَةِ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد وَالْحَاكِمِ وَالْغَيْلَانِيَّاتِ، وَكَذَا هُوَ فِي السِّيرَةِ لَكِنْ اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ عَلِيًّا لِلْوَلِيدِ، وَاخْتَلَفُوا هَلْ عَبِيدَةً لِشَيْبَةٍ أَوْ لِعُتْبَةٍ * حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي قَتْلِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلْفٍ، وَفِيهِ قَتْلَ ابْنِهِ اسْمُهُ عَلِيًّ، وَتَقَدَّمَ ذِكْرُ مَنْ قُتِلَ فِي الْوَكَالَةِ * حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ غَيْرَ أَنَّ شَيْخَنَا أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ، تَقَدَّمَ أَنَّهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَوْلُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: فَأَخَذَ بَعْضُنَا، هُوَ أَخُوهُ عُثْمَانُ، حَدِيثُ أَبِي طَلْحَةَ أَمْرٌ يَوْمَ بَدْرٍ بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ فَقَذَفُوا فِي طُوَى سَمَّاهُمْ ابْنُ إسْحَاقَ فِي الْمَغَازِي، وَلَكِنْ لَمْ يَسْتَوْفِ الْعِدَّةَ * حَدِيثُ أَنَسٍ أُصِيبَ حَارِثَةً وَهُوَ غُلَامٌ فَجَاءَتْ أُمُّهُ هِيَ الرَّبِيعُ بِنْتُ النَّضْرِ عَمَّةُ أَنَسٍ وَابْنُهَا حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ، حَدِيثٌ عَلِيٍّ فِي الظَّعِينَةِ هِيَ سَارَةٌ كَمَا تَقَدَّمَ وَلِلْحَاكِمِ فِي الْإِكْلِيلِ أَنَّهَا كَنُودٍ أَمْ سَارَةٍ. حَدِيثُ الْبَرَاءِ أَصَابُوا مِنَّا - يَعْنِي يَوْمَ أَحُدٍ - سَبْعِينَ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابَ مِنْهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعِينَ وَمِائَةً: سَبْعِينَ أَسِيرًا، وَسَبْعِينَ قَتِيلًا. قَدْ سَرَدَ ابْنُ إسْحَاقَ فِي الْمَغَازِي أَسْمَاءَ الْجَمِيعِ، لَكِنْ لَمْ يَسْتَوْفِ الْعِدَّةَ. حَدِيثَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي ابْنَيْ عَفْرَاءَ، تَقَدَّمَ قَرِيبًا. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ عَيْنًا، تَقَدَّمَ فِي الْجِهَادِ جَمِيعَ مَا فِيهِ مِنْ الْمُبْهَمَاتِ. حَدِيثُ أَنَسٍ مَاتَ أَبُو زَيْدٍ، وَلَمْ يَتْرُكْ عَقْبًا، وَكَانَ بَدْرِيًّا. هُوَ قَيْسُ بْنُ السُّكْنِ، وَقِيلَ غَيْرُهُ. حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَوْلَى امْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ هِيَ بِثِينَةُ بِنْتُ مُعَاذٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ. حَدِيثُ الرَّبِيعِ بِنْتُ مُعَوِّذٍ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةُ بَنَى بِيًّ. . الْحَدِيثُ. اسْمُ زَوْجِهَا إِيَاسُ بْنُ الْبُكِيْرِ اللَّيْثِيِّ، وَقُتِلَ مِنْ آبَائِهَا يَوْمَ بَدْرِ أَبُوهَا مُعَوِّذٌ وَعَمُّهَا عَوْفٌ، قَتَلَهُمَا عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ. حَدِيثٌ عَلِيٍّ فِي الشَّارِفِينَ، تَقَدَّمَ أَنَّ الصَّوَاغَ لَمْ يُسَمَّ، وَالْقِينَةُ الَّتِي غَنْتْ أَيْضًا لَمْ تُسَمَّ.
وَذَكَرَ الْمَرْزَبَانِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ أَنَّ قَائِلَ الشَّعْرِ الْمَذْكُورِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ الْمَخْزُومِيُّ. حَدِيثُ صَالِحِ بْنِ خَوَاتٍ عَمَّنْ شَهِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. هُوَ سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ، أَوْ وَالِدِهِ خَوَاتُ بْنُ جُبَيْرٍ كَمَا رَوَاهُ ابْنُ مُنْدِهِ. حَدِيثُ ابْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّ عَلِيًّا كَبَّرَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ. فِي الْمُسْتَخْرِجِ لِلْإِسْمَاعِيلِيِّ أَنَّهُ كَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا. حَدِيثُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّ عَمَّيْهُ شَهِدَا بَدْرًا، هُمَا ظَهِيرٌ وَمُظْهِرٌ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْبُيُوعِ.
حَدِيثُ جَابِرٌ فِي قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ، لَمْ تُسَمَّ امْرَأَةً كَعْبَ الْمَذْكُورِ. حَدِيثُ الْبَرَاءِ فِي قَتْلِ أَبِي رَافِعٍ، هُوَ سَلَامُ بْنُ أَبِي الْحُقِيْقِ، تَقَدَّمَ فِي الْجِهَادِ. حَدِيثُ الْبَرَاءِ لَقِينَا الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ، يَعْنِي يَوْمَ أَحُدٍ -، وَأَمَرَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ. هُوَ ابْنُ جُبَيْرٍ. حَدِيثٌ جَابِرٍ قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أَحُدٍ: إنْ قَتَلْت أَيْنَ أَنَا؟ قَالَ ابْنُ بِشَكْوَالَ: هُوَ عُمَيْرُ بْنُ الْحَمَّامِ الَّذِي فِي السِّيَرِ. وَفِي مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ أَنَّ عَمَيْرًا قَالَ ذَلِكَ بِبَدْرٍ وَلَا يُعَدُّ فِي تَعَدُّدِ الْقِصَّةِ. فَعَلَى هَذَا فَهُوَ غَيْرُ عُمِيْرٍ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّ عَمَّهُ غَابَ عَنْ قِتَالٍ بَدْرٍ، هُوَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ. وَفِيهِ حَتَّى عَرَفْتْهُ أُخْتَهُ هِيَ الرَّبِيعُ بِنْتُ النَّضْرِ. حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَجَعَ نَاسٌ مِمَّنْ خَرَجَ إلَى أَحَدٍ هُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولَ، وَمَنْ تَبِعَهُ كَمَا فِي السِّيرَةِ. حَدِيثٌ جَابِرٍ، تَقَدَّمَ اسْمُ امْرَأَتِهِ، وَأَمَّا أَخَوَاتُهُ فَلَمْ أَقِفْ عَلَى أَسْمَائِهِنَّ وَلَا عَلَى أَسْمَاءِ غُرَمَائِهِ. حَدِيثُ سَعْدٍ رَأَيْت رَجُلَيْنِ يَوْمَ أَحُدٍ يُقَاتِلَانِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout