لَمْ تُسَمَّ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا فِي الْإِفْكِ مُسْطَحُ بْنِ أُثَاثَةَ وَحَسّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَحِمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ، وَكَبِيرِهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلُول، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ الْأَنْصَارِيَّةُ فَلَمْ تُسَمَّ.
قَوْله: (وقَالَ أَبُو جَمَيْلَةَ) هُوَ سِنِينَ، وُجَدْتُ مَنْبُوذًا لَمْ يُسَمِّ (قَالَ عُرِيفِي إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحً) اسْمُ الْعَرِيفِ سِنَانٌ فِيمَا ذَكَرَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ الْإِسْفَرَاينِيُّ فِي تَعْلِيقَتِهِ، حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي مُوسَى مَعًا: أَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ، لَمْ يُسَمِّيَا، وَيُمْكِنُ أَنْ يُسَمَّى الْمِثَنِيّ بِمُحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ، وَالْمُثَنَّى عَلَيْهِ بِعَبْدِ اللَّهِ ذِي النَّجَادَيْنَ، كَمَا بَيِّنْتُهُ فِي الْأَدَبِ مِنْ الشَّرْحِ.
قَوْله: (وَقَالَ مُغِيرَةٌ احْتَلَمَت) هُوَ ابْنُ مِقْسَمٍ الضَّبِيُّ وَجَدَهُ الْحَسَنَ، ابْنُ صَالِحٍ لَمْ يُسَمِّ الَّذِي خَاصَمَ الْأَشْعَثَ بْنُ قَيْسٍ هُوَ الْجَفْشِيشُ كَمَا تَقَدَّمَ، امْرَأَةُ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ اسْمُهَا خَوْلَةُ بِنْتُ عَاصِمٍ رَوَاهُ ابْنُ مُنْدِهِ، حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَرَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَمِينَ عَلَى قَوْمٍ فَأَسْرَعُوا، لَمْ يُسَمُّوا، الْعَوَامَّ هُوَ ابْنُ حَوْشَبٍ، أَقَامَ رَجُلٌ سِلْعَةً فَحَلَفَ لَمْ يُسَمِّ * حَدِيثُ طَلْحَةَ: جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ هُوَ ضَمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْأَيْمَانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: سَأَلَنِي يَهُودِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ لَمْ يُسَمَّ، حَدِيثُ ابْنِ أُمِّ الْعَلَاءِ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِمْ يُقَالُ: إنَّهَا وَالِدَةٌ خَارِجَةُ الرَّاوِي عَنْهَا.
حَدِيثُ سَهلُ بْنُ سَعْدٍ: إِنْ أُنَاسًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ لَمْ يُسَمُّوا.
وَقَوْلَهُ فِيهِ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ سُمِّيَ مِنْهُمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ فِي الطَّبَرَانِيِّ، مُعْتَمِرٌ سَمِعْتُ أَبِي هُوَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِي، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْهُمْ: لِحِمَارِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْكَ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، سَمَّاهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فِي حَدِيثِهِ كَمَا سَيَأْتِي فِي تَفْسِيرِ آلِ عِمْرَانَ، وَقَوْلُهُ: فَغَضِبَ لِعَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ لَمْ أَعْرِفْهُ * حَدِيثُ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا، فِيهِ عِدَّةٌ مُبْهَمَاتٍ وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ لَمْ يُسَمِّ وَاحِدٌ مِنْهُمْ.
وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: فَسَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي، ذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّ الَّذِينَ كَانُوا يَفْتُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةً مِنْ الْمُهَاجِرِينَ عُمَرَ، وَعَلِيٌّ، وَعُثْمَانُ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُفْتِيَانِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ خَرَاشٍ الْأَسْلَمِيِّ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ مِمَّنْ يُفْتِي فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ * حَدِيثُ الْبَرَاءِ فِي قِصَّةِ بِنْتِ حَمْزَةَ تَقَدَّمَ اسْمُهَا، لَمْ يَذْكُرْ مُؤَمَّلٌ هُوَ ابْنُ إسْمَاعِيلَ وَأَبُو جُنْدَلٍ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ.
قَوله: (زاد الْفَزَارِي) هُوَ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، سُفْيَانُ عَنْ أَبِي مُوسَى هُوَ إِسْرَائِيلُ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ هُوَ الْبَصْرِيُّ، حَدِيثُ عَائِشَةَ: سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْتَ خُصُومِ عَالِيَةٍ أَصْوَاتِهِمَا، هُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، كَمَا صَرَّحَ بِهِمَا فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عِنْدَ الْمُصَنِّفِ فِيمَا قَبْلَ وَفِيمَا بَعْدُ * حَدِيثُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ خَاصِمٌ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ تَقَدَّمَ، وَقِيلَ: إِنَّهُ ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ، وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ، حَدِيثُ الْبَرَاءِ فِي قِصَّةِ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَعُمْرَةُ الْقَضِيَّةِ فِيهِ فَلَمَّا أَقَامَ ثَلَاثًا أَمَرُوهُ أَنْ يُخْرُجَ، كَانَ السَّفِيرُ لَهُ بِذَلِكَ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّىِّ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسَ.
قَوْله: (فَلَمَّا أَجْمَعَ عُمَرُ عَلَى ذَلِكَ أَتَاهُ أَحَدُ بَنِي أَبِي الْحَقِيقِ اسْمُهُ (^١) .
قوله: (في حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ) رَوَى ابْنُ سَعْدٍ مِنْ
1 بياض بالأصل
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout