زَوْجَتُهُ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ حَمْزَةَ بِنْتِ عَمِّهِ، رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الْهَدِيَّةِ، وَحَكَى الْقُرْطُبِيُّ فِيهِنَّ أَيْضًا فَاطِمَةُ بِنْتُ الْوَلِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَفِيهِ نَظَرٌ، وَقَالَ عِيَاضٌ: يُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ فَاطِمَةُ بِنْتُ شَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ زَوْجٌ عَقِيْلُ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أُكَيْدِرُ دُوْمَةَ اسْمِهِ عَبْدَ الْمَلِكِ، وَحَدِيثُ أَبِي حُمَيْدٍ وَغَيْرِهُ تَقَدَّمَ، وَالْيَهُودِيَّةُ الَّتِي أَهِدَتْ الشَّاةَ الَّتِي فِيهَا سم زَيْنَبَ بِنْتِ الْحَارِثِ ابْنَةَ أَخِي مُرْحَبٍ وَهِيَ زَوْجُ سَلَامُ بْنِ مِشْكَمٍ، حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: فَإِذَا مَعَ رَجُلٍ صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ، لَمْ يُسَمَّ، وَكَذَا الْمُشْرِكُ صَاحِبُ الْغَنَمِ، حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: رَأَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حُلَّةً عَلَى رَجُلٍ تُبَاعً، هُوَ عَطَارِدُ بْنُ حَاجِبٍ، وَفِيهِ: فَأَرْسَلَ بِهَا عُمَرُ إلَى أَخٍ لَهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، هُوَ عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ وَهُوَ أَخُوهُ لِأُمِّهِ، حَدِيثٌ أَنَّ بَنِي صُهَيْبٍ ادْعُوْا بَيْتَيْنَ، أَسْمَاءَ أَوْلَاءً: صُهَيْبٍ، حَمْزَةَ وَسَعْدٌ، وَصَالِحً، وَصَيْفِيٌّ، وَعِبَّادٌ، وَعُثْمَانُ، وَمُحَمَّدٌ، وَقَدْ رَوَوْا عَنْهُ الْحَدِيثَ، حَدِيثُ عُمَرَ: حَمَلْتْ عَلَى فَرَسٍ فَأَضَاعَهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ لَمْ يُسَمَّ، وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّ اسْمَ الْفَرَسِ الْوَرْدَ، وَكَانَ تَمِيمُ الدَّارِي أَهْدَاهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَأَعْطَاهُ لِعُمَرَ، حَدِيثُ جَابِرٍ فِي الثَّلَاثِ حَثَيَاتٌ ذَكَرَ فِي الْجِزْيَةِ أَنَّ كُلَّ حَثِيَّةٍ خَمْسَمِائَةٍ، قَوْلُ عَائِشَةَ: ارْفَعْ بَصَرَك إلَى جَارِيَتِي لَمْ تُسَمَّ، أُمْ أَيْمَنَ اسْمُهَا بَرَكَةً، أَبُو كَبْشَةَ السُّلُولِيُّ لَا يُسَمَّى، قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَوَهْمُ الْحَاكِمُ فِي الْمُدْخَلِ، فَسَمَّاهُ الْبَرَاءُ بْنُ قَيْسٍ، وَخَطَأَهُ فِي ذَلِكَ الْحَافِظِ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ فَأَصَابَ، حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَ عَنْ الْهِجْرَةِ لَمْ يُسَمَّ، حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ خَرَجَ إلَى أَرْضٍ تَهْتَزُّ زَرْعًا فَقَالَ: لِمَنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: لِفُلَانٍ، لَمْ يُسَمِّ هَذَا الرَّجُلَ، وَقِصَّةً سَارَةً تَقَدَّمَتْ فِي أَوَاخِرِ الْبُيُوعِ.
قوله: (فِي حَدِيثِ الإِفَكِ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ) هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي (وَلَقَدِ ذَكَرُوا رَجُلًاً) هُوَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطِلِ السُّلَمِيُّ، امْرَأَةٌ رِفَاعَةُ الْقُرَظِيِّ اسْمُهَا سَهِيْمَةً، وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ، كَمَا سَيَأْتِي فِي النِّكَاحِ * حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِنْتًا لِأَبِي إِهَابٍ هِيَ أُمْ يَحْيَى وَاسْمُهَا غَنِيَةً، حَدِيثٌ أَنَسٍ فِي الْجِنَازَتَيْنِ، وَحَدِيثِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُمَرَ فِي ذَلِكَ أَيْضًا تَقَدَّمَ فِي الْجَنَائِزِ، وَفِيهِ أَنَّ السَّائِلَ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ هُوَ عُمَرُ، قَوْلُ أَفْلَحَ لِعَائِشَةَ: أَرْضَعْتُكَ امْرَأَةً أَخِي بِلَبَنِ أَخِي، اسْمُ أَخِيهِ وَائِلً، وَقِيلَ: الْجَعْدُ، وَاسْمُ ابْنَةِ حَمْزَةَ أُمَامَةً، وَقِيلَ: عُمَارَةٌ، وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ، وَعَمّ حَفْصَةَ مِنْ الرَّضَاعَةِ لَمْ يُسَمَّ، أَخُو عَائِشَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ قِيلَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ وَهُوَ غَلَطٌ لِأَنَّهُ تَابِعِي، اسْمَ صَاحِبِي كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ هِلَالً، وَمِرَارَةً، كَمَا سَيُذْكُرُ فِي الْمَغَازِي، وَاسْمُ الْمَرْأَةِ الَّتِي سَرِقَتْ فِي الْفَتْحِ فَاطِمَةَ بِنْتُ أَبِي الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَسْوَدِ * حَدِيثُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ تَقَدَّمَ اسْمُ أُمِّهِ وَغَيْرِهَا فِي الْهِبَةِ، أَبُو جَمْرَةَ الرَّاوِي عَنْ زَهْدَمَ هُوَ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ الضَّبَعِيُّ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَبْعَثُ رَجُلًا إذَا غَابَتْ الشَّمْسُ لَمْ يُعَيِّنْ.
قَوْله: (وَأَجَازَ شَهَادَتَهُ) يَعْنِي الْأَعْمَى قَاسِمً) يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ كَذَا ظَهَرَ، ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّهُ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَهُوَ فِي سُنَنِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ (وَأَجَازَ سَمُرَةَ بْنُ جُنْدُبٍ شَهَادَةُ امْرَأَةٍ مُنْتَقِبَةً) لَمْ أَعْرِفْ اسْمَ هَذِهِ الْمَرْأَةِ * حَدِيثُ عَائِشَةَ: سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ الْقَارِئِ، وَزَعَمَ عَبْدُ الْغَنِيِّ أَنَّهُ الْخَطْمِيُّ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَتِهِ الَّتِي سَاقَهَا نِسْبَتُهُ كَذَلِكَ، وَقَدْ فَرَّقَ ابْنُ مَنْدِهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْخَطْمِيِّ فَأَصَابَ.
قَوْله: (وَزَادَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) هُوَ ابْنُ الزُّبَيْرِ (عَنْ عَائِشَةَ تَهَجَّدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي فَسَمِعَ صَوْتُ عِبَادٍ) هُوَ ابْنُ بِشْرِ بْنِ وَقْشٍ، الْأَمَةُ السَّوْدَاءُ الَّتِي أَرْضَعَتْ أَمْ يَحْيَى ابْنَةَ أَبِي إهَابِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout