✦283
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ الْفَقِيهُ، أَسْمَاءُ الَّذِينَ قَتَلُوا كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ تَأْتِي فِي الْمَغَازِي، حَدِيثُ عَائِشَةَ: اشْتَرَى مَنْ يَهُودِي طَعَامًا هُوَ أَبُو الشَّحْمِ كَمَا تَقَدَّمَ، وَابْنُ عَمِّ الْأَشْعَثُ اسْمُهُ الْجَفْشِيْشُ تَقَدَّمَ.
(العِتق وتَوَابِعُهُ): فَانْطَلَقَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِلَى عَبْدٍ لَهُ لَمْ يُسَمِّ هُنَا، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ أَنَّ اسْمَهُ مُطَرِّفٌ وَفِي الْأُولَى مِنَ الْغَيْلَانِيَّاتِ أَنَّ اسْمَهُ قُبْطِي، تَابَعَهُ عَلَيَّ هُوَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ هُوَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَغَيْرُهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ هُوَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ لَمَّا أَقْبَلَ يُرِيدُ الْإِسْلَامَ وَمَعَهُ غُلَامُهُ لَمْ يُسَمِّ، حَدِيثَ سَعْدٍ فِي قِصَّةِ ابْنِ زَمْعَةَ تَقَدَّمَ، وَكَذَا حَدِيثُ جَابِرٍ فِي الْمُدَبَّرِ، حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّ رِجَالًا مِنَ الأَنْصَارِ اسْتَأْذَنُوا أَنْ يَتْرُكُوا لِابْنِ أُخْتِهِمْ عَبَّاسٌ فِدَاءَهُ أَطْلَقُوا عَلَى الْعَبَّاسِ ابْنُ أُخْتِهِمْ مَجَازًا، لِأَنَّ أُمَّ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مِنْ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ * حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ: سَابِبْتُ رَجُلًا تَقَدَّمَ أَنَّهُ بِلَالٌ، وَأُمُّهُ حِمَامَةٌ، حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: فَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَّةً، هِيَ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ، عَنْ الْمُغِيرَةِ هُوَ ابْنُ مِقْسَمٍ الضَّبِيُّ، عَنْ الْحَارِثِ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ الْعُلْكِيُّ، وَعِمَارَةُ هُوَ ابْنُ الْقَعْقَاعِ بْنِ شُبْرُمَةَ الضَّبِيُّ، وَالسَّبِيَةُ الَّتِي كَانَتْ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عِنْدَ عَائِشَةَ، هِيَ أُمُّ سَمُرَةَ أَوْ أُمِّ زَيْنَبَ الْعَنْبَرِيَّةِ، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُدِيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ذُؤَيبَ الْعَنْبَرِيِّ: أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي أُرِيدُ عَتِيقًا مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ قَصْدًا، فَقَالَ: حَتَّى يَجِيءَ سَبْيَ بَنِي الْعَنْبَرِ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهَا: خُذِي أَرْبَعَةُ غُلَمَةً، فَأَخَذْتُ رَدِيحًا، وَزَبِيبًا، وَزُخَيًّا، وَسَمُرَةً، فَقَالَ زُبِيبٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخَذُوا زُبَيْبَةَ أُمِّي، فَقَالَ: رَدُّوهَا عَلَيْهِ، مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ هُوَ ابْنُ طَرِيفٍ غُلَامٌ أَبِي ذَرٍّ لَمْ يُسَمَّ، أَيْمَنَ هُوَ الْمَكِّيُّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْت: كُنْتُ غُلَامًا لِعُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهْبٍ، وَمَاتَ، فَوَرَّثَنِي بَنُوهُ، وَأَنَّهُمْ بَاعُونِي مِنْ ابْنِ أَبِي عَمْرٍو، فَأَعْتَقَنِي وَاشْتُرِطَ بَنُو عُتْبَةَ الْوَلَاءَ، أَمَّا بَنُو عُتْبَةَ فَهُمُ الْعَبَّاسُ، وَهَاشِمٌ، وَغَيْرُهُمَا، وَأَمَّا ابْنُ أَبِي عَمْرٍو فَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَمْرِو بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ.
(الهِبة) جِيرَانُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَنْصَارِ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، وَأَبُو أَيُّوبَ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ، وَالْغُلَامُ النَّجَّارُ، تَقَدَّمَ اسْمُهُ فِي الْجُمُعَةِ، الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ، لَمْ يُسَمَّ، وَوَهِمَ مَنْ قَالَ هُوَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، كَمَا قَدَّمْنَاهُ، وَزَوْجُ بَرِيرَةَ الَّذِي خُيِّرَتْ مِنْهُ اسْمُهُ مُغِيثٌ، حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ حَزْبَيْنِ، وَالْحِزْبُ الْآخَرُ أُمْ سَلَمَةَ، وَسَائِرُ الْأَزْوَاجِ هُنَّ جُوَيْرِيَّةُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيَّةِ، وَمَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْهِلَالِيَّةِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ وَأُمِّ حَبِيبَةَ، هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ لَمْ يُسَمِّ الرَّجُلُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَلَا الرَّجُلُ الَّذِي مِنَ الْمَوَالِي، وَأَبُو مَرْوَانَ هُوَ يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ الْعَطِيَّةَ الَّتِي أَعْطَاهَا وَالِدُ النُّعْمَانِ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيّ لَهُ هِيَ غُلَامٌ، لَكِنَّهُ لَمْ يُسَمِّ، وَأُمُّ النُّعْمَانِ هِيَ عُمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ، وَوَلِيْدَةٌ مَيْمُونَةٍ لَمْ تُسَمَّ أَيْضًا، عَمْرٌو هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ، وَيَزِيدُ هُوَ ابْنُ حَبِيبٍ كِلاهُمَا عَنْ بُكَيْرٍ، هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، وَابْنُ اللّتُّبِيَّةِ الْأَزْدِيِّ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ * حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: جَاءَ رَجُلٌ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: هَلَكْت، تَقَدَّمَ فِي الصَّوْمِ، وَفِيهِ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ بِفَرْقٍ فِيهِ تَمْرٌ لَمْ يُسَمِّ وَإِنْ صَحَّ أَنَّ الْمُحْتَرِقَ سَلَمَةُ بْنُ صَخْرٍ، فَالرَّجُلُ هُوَ فُرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو الْبَيَاضِيُّ، حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ تَقَدَّمَ قَرِيبًا.
قَوْله: (وَوَهَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ لِرَجُلٍ دَيْنَهُ) لَمْ يُسَمِّ الرَّجُلَ: حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ لِرَجُلٍ دَيْنٍ تَقَدَّمَ فِي الْوَكَالَةِ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ هُوَ مُحَمَّدٌ كَمَا تَقَدَّمَ عَنْ أَبِيهِ فُضَيْلُ بْنِ غَزْوَانَ الضَّبِيُّ.
قَوله: (لفَاطِمَةُ تُرْسَلِي بِهِ إِلَى فُلَاَنٍ) لَمْ يُسَمِّ قَوْلَ عَلِيٍّ: فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي، فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِمُسْلِمٍ: بَيْنَ الْفَوَاطِمِ، وَهِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ أُمِّهِ، وَفَاطِمَةُ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ