أَنَسٌ حَجْمَ أَبُو طَيْبَةَ، اسْمُهُ دِينَارً، وَقِيلَ: نَافِعٌ، وَقِيلَ: مَيْسِرَةً، وَكَانَ مَوْلًى مُحَيِّصَةِ الْأَنْصَارِيِّ الْحَارِثِيُّ، وَكَانَ خَرَاجُهُ ثَلَاثَةَ آصَعٍ فَوَضَعُوا عَنْهُ صَاعًا، حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ: احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، تَقَدَّمَ اسْمُ الْحَجَّامِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا حِبَّانُ هُوَ ابْنُ هِلالٍ، حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَخْدُعُ فِي الْبُيُوعِ هُوَ حِبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ، كَمَا رَوَاهُ ابْنُ الْجَارُودِ وَالْحَاكِمُ وَغَيْرُهُمَا، وَقِيلَ: هُوَ مُنْقِذُ بْنُ عَمْرٍو كَمَا وَقَعَ فِي ابْنِ مَاجَهْ، وَتَارِيخُ الْبُخَارِيِّ، حَدِيثٌ أَنَسٍ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، لَمْ يُسَمِّ هَذَا الرَّجُلَ، حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَثِمَ لَكَعَ، هُوَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
قَوْله: (وقَالَ سَعِيدٌ) هُوَ ابْنُ أَبِي هِلالٍ، عَنْ سَلَالٍ هُوَ ابْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءٍ هُوَ ابْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ سَلَامٍ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ.
قَوله: (وقَالَ هِشَامُ) هُوَ ابْنُ عُرْوَةَ (عَنْ وَهْبٍ) هُوَ ابْنُ كَيْسَانَ، الْوَلِيدُ هُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ ثَوْرٍ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ الشَّامِيُّ، حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ عِنْدَهُ صَرْفٌ فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا حَتَّى يَجِيءَ خَازِنُنَا مِنْ الْغَابَةِ لَمْ يُسَمِّ الْخَازِنَ.
قَوْله: (زادَ إِسْمَاعِيلُ) هُوَ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ يَعْنِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرِ، الرَّجُلِ هُوَ أَبُو مَذْكُورٍ، وَالْغُلَامُ اسْمُهُ يَعْقُوبُ كَمَا فِي مُسْلِمٍ، وَالْمُشْتَرِي نُعَيْمُ بْنُ النَّحَامِ، وَالثَّمَنُ ثَمَانَمِائَةِ دِرْهَمٍ كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ.
قَوله: (قَال بَعضُهُمْ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ ثَلَاثًا) بَيِّنَتْ الِاخْتِلَافُ فِي ذَلِكَ فِي فَصْلِ التَّعْلِيقِ، حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عَائِشَةَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً هِيَ بَرِيرَةً، زَوْجَ بَرِيرَةَ اسْمِهِ مُغِيثٌ، وَأَهْلُهَا مِنَ الأَنْصَارِ، حَدِيثُ طَلْحَةَ: حَتَّى يَأْتِيَ خَازِنِي مِنَ الْغَابَةِ تَقَدَّمَ قَرِيبًا، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ، قِيلَ: اسْمُهُ وَهَبَ، وَقِيلَ: قَزْمَانُ، وَابْنُ أَبِي أَحْمَدَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ جَحْشٍ، وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ مَوْلَى بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ إِلَّاَّ أَنَّهُ انْقَطَعَ إِلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ، فَنَسَبَ إِلَيْهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ هُوَ الْحَجَبِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ مَالِكًا وَسَأَلَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنَ الرَّبِيعِ هُوَ ابْنُ أَبِي فَرْوَةَ، الْحَاجِبُ حَاجِبُ الْمَهْدِيِّ، أَحَدِّثَكَ دَاوُد هُوَ ابْنُ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ هُوَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ، وَلَمْ يَذْكُرْ الْمُزِيُّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الرَّبِيعِ فِي التَّهْذِيبِ لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ رِوَايَةٌ، وَإِنَّمَا سَمِعَ الْحَجَبِيُّ الْحَدِيثَ بِقِرَاءَتِهِ عَلَى مَالِكٍ.
قَوْلِه: (يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) هُوَ الأَنْصَارِيُّ سَمِعْتُ بَشِيرًا هُوَ ابْنُ يَسَارٍ، حَدِيثٌ جَابِرٍ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ التَّمْرَةِ قَبْلَ أَنْ تَشْقَّحَ، قِيلَ: وَمَا تَشَقَّحُ؟ لَمْ يُسَمِّ الْقَائِلَ، وَكَذَا حَدِيثُ أَنَسٍ، قِيلَ: وَمَا تَزَهُو؟ لَمْ يُسَمِّ الْقَائِلُ أَيْضًا.
قَوله: (وَقَالَ يَزِيدُ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ) هُوَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَكَّامٌ هُوَ ابْنُ سَلْمَ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ قَاضِي الرِّيِّ عَنْ زَكَرِيَّا هُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ.
قَوْله: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنِي أَبِي) هُوَ يُونُسُ بْنُ الْقَاسِمِ الْيَمَامِيُّ الْحَنَفِيُّ، حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَتْ هِنْدَ أُمْ مُعَاوِيَةَ هِيَ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: خَرَجَ ثَلَاَثَةَ نَفَرٍ يَمْشُونَ فَأَصَابَهُمْ الْمَطَرُ الْحَدِيثَ، فِي قِصَّةِ الْغَارِّ لَمْ يُسَمِّ وَاحِدٌ مِنْهُمْ، حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مَشْعَانَ الْحَدِيثَ تَقَدَّمَ، حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ: اسْتَعْمَلَ رَجُلًاً عَلَى خَيْبَرَ هُوَ سَوَادُ بْنُ غَزْيَّةَ، وَقِيلَ: مَالِكُ بْنُ صَعْصَعَةَ، حَكَاهُ الْخَطِيبُ.
قَوله: (وقَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ) هُوَ ابْنُ الْمُنْذِرِ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ، حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: هَاجِرٌ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةٌ فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا مِلْكٌ مِنْ الْمُلُوكِ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: وَأَخْدَمَ وَلِيِّدَةٌ فَالْقَرْيَةُ، قِيلَ: هِيَ مِصْرٌ، وَذَكَرَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي الْمَعَارِفِ أَنَّهَا الأَرْدَنُ، وَالْمِلْكُ اسْمُهُ صَادُوقٌ، وَقِيلَ: غَيْرُهُ، فَذَكَرَ ابْنُ هِشَامٍ فِي كِتَابِ التَّيْجَانِ أَنَّهُ عَمْرُو بْنُ امْرِئٍ الْقَيْسُ بْنُ سَبْأَ، وَأَنَّهُ كَانَ إِذْ ذَاكَ مِلْكَ مِصْرَ، وَقِيلَ: اسْمُهُ سُفْيَانُ بْنُ عَلْوَانَ، وَالْوَلِيدَةُ هِيَ هَاجِرُ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ، حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي ابْنِ وَلِيدَةَ زَمْعَةٌ تَقَدَّمَ، حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ: بَلَغَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّ فُلَاَنًا بَاعَ خَمْرًا، هُوَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout