(عن نَافِع أَنَّ بَعْضَ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ لَهُ لَوْ أَقَمْت) هُوَ سَالِمٌ أَوْ عَبْدَ اللَّهِ كَمَا تَقَدَّمَ عَنْهُمَا، وَقَالَ رَوْحٌ هُوَ ابْنُ عُبَادَةَ، عَنْ شَبْلٍ هُوَ ابْنُ عَبَّادٍ (وَقَالَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ يَنْحَرُ هَدْيُهُ وَيَحْلَقُ) هُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ وَجَمْعٍ، مَنْصُورٌ هُوَ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ هُوَ سَلْمَانُ الْأَشْجَعِيُّ، حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ: فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَّارٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَقُلْت: أَيْنَ تَرَكْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: تَرَكْتُهُ بِتَعَهُّنٍ لَمْ يُسَمَّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ اسْمُهُ نَافِعٌ، قَالَ لَنَا عَمْرُو: اذْهَبُوا إلَى صَالِحٍ، الْقَائِلِ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَعَمْرٌو هُوَ ابْنُ دِينَارً، وَصَالَحٌ هُوَ ابْنُ كَيْسَانَ، وَكَانَ قَدِمَ مَكَّةَ، زَيْدُ بْنُ جُبَيْرٍ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي إحْدَى نِسْوَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ حَفْصَةُ، عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ هُوَ الْأَشْدَقُ كَانَ أَمِيرًا عَلَى الْمَدِينَةِ أَيَّامٌ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَاذَا تَأْمُرَنَا أَنْ نَلْبَسَ لَمْ يُسَمِّ، حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَقَصَتْ بِمَحْرِمٍ نَاقَتِهِ لَمْ يُسَمَّ، قَوْلُ كَرَيْبٍ: ثُمَّ قَالَ لِإِنْسَانٍ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ: اصْبِبْ، اسْمُ أَبِي أَيُّوبَ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ وَلَمْ يُسَمِّ الَّذِي كَانَ يَصِبُّ عَلَيْهِ، حَدِيثُ أَنَسٍ: فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: ابْنُ خَطْلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، ابْنُ خَطَلٍ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَاَلَّذِي جَاءَ بِذَلِكَ لَمْ يُسَمِّ، حَدِيثٌ يَعْلَى تَقَدُّمَ، وَعَضَ رَجُلٍ يَدَ رَجُلٍ، الْعَاضِ هُوَ يَعْلَى، وَالْمَعْضُوضُ هُوَ أَجِيرُهُ كَمَا فِي مُسْلِمٍ، إنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةٍ هِيَ امْرَأَةُ سِنَانِ بْنُ سَلَمَةَ الْجُهَنِيُّ كَمَا فِي النَّسَائِيِّ، وَفِي الطَّبَرَانِيِّ أَنَّهَا عَمَّتُهُ وَلَمْ تُسَمَّ أُمُّهَا، حَدِيثُ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ لَمْ تُسَمَّ، حَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ حَجّ بِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، الَّذِي حَجّ بِهِ أَبُوهُ كَمَا ثَبَتَ فِي رِوَايَةِ الْفَاكِهِيِّ، وَاسْمُ أُمِّ السَّائِبِ عُلِيَّةُ بِنْتُ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيِّ وَتُكَنَّى أُمُّ الْعَلَاءِ، وَفِي الرِّوَايَةِ الَّتِي بَعْدَهَا قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِلسَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ: لَمْ يَذْكُرْ مَقُولَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ إشَارَةٌ إلَى أَنَّهُ بِسَبَبِ قَدْرِ الصَّاعِ * حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ فِي جَيْشِ كَذَا وَكَذَا، وَامْرَأَتِي تُرِيدُ الْحَجّ، لَمْ يُسَمِّيَا، وَيُحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَبَا مَعْقِلٍ وَامْرَأَتُهُ أَمْ مَعْقِلً، وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لِأُمِّ سِنَانٍ الْأَنْصَارِيَّةِ: مَا مَنَعَك أَنْ تُحْجِيَ مَعَنَا؟ قَالَتْ: أَبُو فُلَانٍ هُوَ أَبُو سِنَانٍ كَمَا تَقَدَّمَ، الْفَزَارِيُّ هُوَ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ رَأَى شَيْخًا يَتَهَادَى بَيْنَ ابْنَيْهِ هُوَ أَبُو
إسْرَائِيلَ وَاسْمُهُ قَيْسَ، وَقِيلَ: قُشَيْرٌ، وَلَمْ يُسَمِّ ابْنَاهُ، قَوْلُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: نَذَرْتُ أُخْتِي هِيَ أُمُّ حِبَالٍ (^١) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةً خَفِيفَةً وَآخِرُهُ لَامَ ذَكَرَهَا ابْنُ مَاكُولا، لَكِنْ تَبَيَّنَ أَنَّ أَخَاهَا مَا هُوَ رَاوِي هَذَا الْحَدِيثَ، وَقَدْ وَهِمَ فِي ذَلِكَ جَمَاعَةٌ، يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ، هُوَ ابْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ هُوَ مُرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيُزْنِيِّ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِي، عَنْ أَبِيهِ هُوَ يَزِيدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ هُوَ ابْنُ بِلاَلٍ.
قَوْلِهِ: (وَآخَرُ مَنْ يَحْشُرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ) لَمْ يُسَمِّيَا، أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، الْفَضْلُ هُوَ ابْنُ مُوسَى الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ جَعِيدٍ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ: سَمِعْتُ سَعْدًا، تَعْنِي أَبَاهَا سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ،
1 قوله "أم حبال" عبارة المؤلف في الفتح "أم حبان بنت عامر" بكسر المهملة وتشديد الموحدة بعدها نون وفيه مخالفة لما هنا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout