يُقَالُ لَهُ: يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ أَحْرَمَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْزِعَهَا، وَهْبَ بْنُ جَرِيرٍ هُوَ ابْنُ حَازِمٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ هُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ اسْمَهُ مَالِكُ بْنُ عَامِرٍ، وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ أَبِي جُنْدُبٍ، أَيُّوبُ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَنَسٍ، قِيلَ: هُوَ أَبُو قِلابَةَ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمَ لَمْ يُسَمِّ هَذَا الرَّجُلَ، حَدِيثُ أَبِي مُوسَى: فَأَتَيْت امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي فَمُشَطَتْنِي لَمْ تُسَمَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي أَبْوَابِ الْعُمْرَةِ أَنَّهَا امْرَأَةٌ مِنْ قَيْسٍ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مُحْرِمًا لَهَا، وَأَبُو شِهَابٍ اسْمُهُ صَدِّي، قَالَ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ يَأْتِي فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهُ عُمَرُ حَدَّثَنَا حَاتِمٌ هُوَ ابْنُ إسْمَاعِيلَ، قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ عُرْوَةَ بِالْإِسْنَادِ الْمَاضِي، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ الضَّحَّاكِ هُوَ الْبَابِلَتِيُّ، وَفِي نُسْخَةٍ: وَقَالَ يَحْيَى عَنْ الضَّحَّاكِ وَهُوَ تَصْحِيفٌ * (الطَّوَافِ): عَنْ أَبِي وَائِلٍ يَعْنِي شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ، قَالَ: جِئْتُ إِلَى شَيْبَةَ هُوَ ابْنُ عُثْمَانَ الْعَبْدَرِيُّ الْحَجَبِيُّ، تَابَعَهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ هُوَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ.
قَوْلُهُ: (وَقَدْ أَخْبَرَتْنِي أُمِّي) يَعْنِي أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ. (هِيَ وَأُخْتَهَا) يَعْنِي عَائِشَةَ (وَالزُّبَيْرُ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ) هُمَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ إذْ مَنَعَ ابْنُ هِشَامٍ النِّسَاءُ الطَّوَافُ مَعَ الرِّجَالِ، ابْنُ هِشَامٍ الْمَذْكُورُ هُوَ إبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ، وَكَانَ أَمِيرُ مَكَّةَ أَيَّامَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَهُوَ خَالُهُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ حَبِيبٍ هُوَ الْمُعَلَّمُ، عَنْ عَطَاءٍ هُوَ ابْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عُرْوَةَ هُوَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ تَكَرَّرَ كَثِيرًا، الْأَوَّلُ هُوَ الْوَاسِطِيُّ، وَالثَّانِي هُوَ الْحِذَّاءُ، حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ رَبْطِ يَدِهِ إلَى إنْسَانٍ بَسِيْرٍ أَوْ بِخَيْطٍ فَقَطَعَهُ، لَمْ يُسَمِّ وَاحِدٌ مِنْهُمَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ لِخَلِيفَةَ بْنِ بِشْرٍ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدِهِ مِنْ طَرِيقِهِ بِإِسْنَادٍ غَرِيبٍ عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَسْلَمَ فَذَكَرَ حَدِيثًا قَالَ: ثُمَّ لَقِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ فَرَآهُ هُوَ وَابْنُهُ مَقْرُونَيْنَ فَقَالَ: مَا هَذَا، وَفِيهِ: فَأَخَذَ الْحَبْلَ فَقَطَعَهُ، مَا قَوْلُ الْعَبَّاسِ يَا فَضْلَ؟ اذْهَبْ إلَى أُمِّك هِيَ أُمُّ الْفَضْلِ، وَاسْمُهَا لُبَابَةِ بِنْتِ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ سَلَامٍ، أَخْبَرَنَا الْفَزَارِيُّ هُوَ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلُ، قَوْلُ عَائِشَةَ: أَرْسَلَنِي مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخُوهَا (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَرَادَ الْحَجَّ عَامَ نَزَلَ الْحَجَّاجَ) هُوَ ابْنُ يُوسُفَ (بِابْنُ الزُّبَيْرِ) كَانَ ذَلِكَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ.
قَوْله: (فَقِيلُ لَهُ إنَّ النَّاسَ كَائِنٌ بَيْنَهُمْ قِتَالَ) الْقَائِلُ لَهُ ذَلِكَ أَوْلَادُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ وَسَالِمَ، رَوَى الْبُخَارِيُّ ذَلِكَ عَنْ نَافِعٍ مُتَفَرِّقًا، وَسَمَّى الثَّلَاثَةَ، عَنْ أَيُّوبَ هُوَ السِّخْتِيَانِيُّ، عَنْ حَفْصَةَ هِيَ بِنْتُ سِيرِينَ قُدِّمَتْ امْرَأَةً فَنَزَلَتْ قَصْرَ بَنِي خَلْفٍ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْحَيْضِ.
قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ هُوَ ابْنُ عَيَّاشٍ، وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ هُوَ ابْنُ رُفِيعَ.
قَوْله: (ثُم رَدَفَ الْفَضْلَ) هُوَ ابْنُ الْعَبَّاسِ، ابْنُ جُرَيْجٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ هُوَ الْبَهِيُ، الْأَعْمَشُ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ هُوَ ابْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ هُوَ ابْنُ شُمَيْلٍ، قَوْلُ عَائِشَةَ: ثُمَّ بَعَثَ بِهَا مَعَ أَبِي، تَعْنِي أَبَاهَا أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا هُوَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ هُوَ الشَّعْبِيُّ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ هِيَ عَائِشَةُ، عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَرَادَ ابْنَ عُمَرَ: الْحَجُّ عَامَ حَجّ الْحُرُورِيَّةِ فِي عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ كَانَ ذَلِكَ فِي سَنَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout