زَوْجَتُهُ، عَنْ أَسْمَاءَ هِيَ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ جَدَّتُهَا، قَوْلُ الْوَلِيدِ وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ وَغَيْرُهُ: سَمِعْت الزُّهْرِيّ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نُمَيْرٍ بَيْنَهُ مُسْلِمٌ فِي رِوَايَتِهِ، قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالُوا: أَيُكَفَرُنَّ بِاَللَّهِ لَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِ السَّائِلَةِ وَسَيَأْتِي قَرِيبًا.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجْمَ بِمَكَّةَ فَسَجَدَ فِيهَا، وَسَجَدَ مِنْ مَعَهُ غَيْرَ شَيْخٍ أَخْذَ كَفًّا مِنْ حَصَى هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ سَمَّاهُ الْمُؤَلِّفُ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ النَّجْمِ * حَدِيثُ جُنْدُبٍ: احْتَبَسَ جِبْرِيل، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ وَهِيَ أُمُّ جَمِيلِ حَمَالَةِ الْحَطَبِ وَسَيَأْتِي قَرِيبًا، سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، مُعْتَمِرٌ حَدَّثَنِي أَبِي هُوَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنِي بَكْرٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ هُوَ ابْنُ هِلاَلٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ.
قَوْلُهُ: (روَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ حَجَّاجٍ) هُوَ ابْنُ حَجَّاجٍ، رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، أَخْبَرَنَا حُسَيْنٌ هُوَ الْمُعَلَّمُ، عَبْدُ الصَّمَدِ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولَ: هُوَ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَبْدَانُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ حَيْثُ أَتَى.
حَدِيثُ جُنْدِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ اُحْتَبَسَ جِبْرِيلُ فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ: أَبْطَأَ عَلَيْهِ شَيْطَانُهُ، هِيَ أُمُّ جَمِيلِ حَمَالَةِ الْحَطَبِ، رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنْ زِيَادٍ هُوَ ابْنُ عُلاقَةَ، سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ هُوَ ابْنُ شُعْبَةَ، عَنْ أَشْعَثَ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولَ هُوَ أَبُو الشُّعْثَاءِ سُلَيْمُ بْنُ أَسْوَدَ، أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ هُوَ الْجُمَحِيُّ، تَابَعَهُ سُلَيْمَانُ وَأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، وَمَا وَجَدْتُهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ فَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْوَاوُ زَائِدَةً، الْأَسْوَدُ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَائِشَةَ * حَدِيثُ عَائِشَةَ: كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مِنْ هَذِهِ؟ فَقُلْتُ: فُلَاَنَةَ هِيَ الْحَوْلَاءُ بِنْتُ تَوِيتٍ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الإِيمَانِ * حَدِيثُ أَنَسٍ هَذَا حَبَلٌ لِزَيْنَبَ هِيَ بِنْتُ جَحْشٍ، حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَلَاَ تَكُنْ مِثْلُ فُلَانٍ لَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِهِ، عَمْرٌو هُوَ ابْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ هُوَ السَّائِبُ بْنُ فَرُّوحٍ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: وَكَانَ ضَخْمًا، قِيلَ هُوَ عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ، وَفِي الطَّبَرَانِيِّ مِنْ طَرِيقِ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: اتَّخَذَ أَبُو طَلْحَةَ مَسْجِدًا فِي دَارِهِ فَأَرْسَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَدِيثَ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يُفَسِّرَ بِهِ.
قَوله: (فِيهِ فَقَالَ فُلانُ بْنُ فُلَانِ بْنِ الْجَارُودِ) هُوَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ كَمَا تَقَدَّمَ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ هُوَ ابْنُ مُغَفَّلٍ، مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيّ، قُلْت: أَلاَ أَعْجَبُكَ مِنْ أَبِي تَمِيمٍ هُوَ الْجِيْشَانِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ وَلَمْ يَذْكُرْ الْمَزِيَّ فِي التَّهْذِيبِ أَبَا تَمِيمٍ هَذَا فِيمَنْ أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ وَهُوَ عَلَى شَرْطِهِ * حَدِيثُ عُتْبَانَ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَا فَعَلَ مَالِكٌ هُوَ ابْنُ الدَّخْشَنِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: ذَلِكَ مُنَافِقٌ، قِيلَ: إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قَالَ ذَلِكَ هُوَ عِتْبَانُ.
قِزْعَةَ هُوَ ابْنُ يَحْيَى (فَلَمّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ) اسْمُهُ أَصْحَمَةَ، عِيسَى هُوَ ابْنُ يُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ * حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ نَادَتْ امْرَأَةُ ابْنِهَا وَهُوَ فِي صَوْمَعَتِهِ، الِابْنُ هُوَ جَرِيْجٌ، وَأُمُّهُ لَمْ تُسَمَّ.
قَوْله: (فَجَعَلَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout