(عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعِيّ (عنِ الأَسْوَدِ) هُوَ ابْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ (أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ) هُوَ ابْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتُوَائِيُّ (مُعْتَمِرٌ سَمِعْتُ أَبِي) هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ التَّيْمِيُّ (عَنْ أَنَسٍ قَالَ ذَكَرَ لِي) لَمْ يُسَمِّ أَنَسٌ مَنْ ذَكِرَ لَهُ ذَلِكَ، وَيُحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ سَمِعَهُ مِنْ مُعَاذِ صَاحِبِ الْقِصَّةِ (أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ، مِنْ أَيْنَ تَأْمُرُنَا أَنْ نَهْلً) لَمْ يُسَمِّ هَذَا الرَّجُلَ (قَالَ ابْنُ عُمَرَ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: وَمَهِلّ أَهْلِ الْيَمَنِ مَنْ يَلْمَلِمَ، وَلَمْ أَفْقَهُ هَذِهِ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ثَبَتَ ذِكْرُهَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاس.
(كره أَهْل الْعِلْمِ الإِسْرَافُ فِيهِ) أَيْ فِي الْوُضُوءِ، وَقَدْ عَقَدَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بَابًا فِي ذَلِكَ ذَكَرَهُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ مِنْهُمْ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ، وَهِلالُ بْنُ يَسَافَ، وَإِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، عَنْ نَفْسِهِ، وَعَنْ غَيْرِهِ (قَالَ رَجُلٌ مَنْ حَضْرَمُوتُ مَا الْحَدَثَ) لَمْ يَعْرِفْ اسْمُهُ وَجَاءَ أَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ (عَنْ خَالِدٍ) هُوَ ابْنُ يَزِيدَ (عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ) هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْمَازِنِيُّ (قُلْنَا لِعَمْرُو: إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَامَ عَيْنَهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ) رَوَى هَذَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ وَهُوَ فِي الصَّحِيحِ فِي أَبْوَابِ قِيَامِ اللَّيْلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ (وَقَالَ مُوسَى) هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ (عَنْ حَمَّادٍ) هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ (وَرِقَاءً) هُوَ ابْنُ عُمَرَ (أَنْ نَاسًا يَقُولُونَ إِذَا قَعَدْتُ عَلَى حَاجَتِكَ) ثَبَتَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ (يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى) هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ (أَجِيءُ أَنَا وَغُلَامٌ) هُوَ أَنْصَارِيٌّ لَكِنْ لَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِهِ، ثُمَّ ظَهَرَ لِي أَنَّهُ أَبُو هُرَيْرَةَ فَيَكُونُ نِسْبَتُهُ أَنْصَارِيًّا عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ، وَقَدْ بَيَّنْتْ ذَلِكَ فِي الشَّرْحِ (تَابِعُهُ النَّضْرَ) هُوَ ابْنُ شُمَيْلٍ، وَشَاذَانِ هُوَ الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَكِّيُّ، هُوَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ كَمَا تَقَدَّمَ، أَبُو إِدْرِيسَ اسْمُهُ عَائِذُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ تَقَدَّمَ، إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ هُوَ ابْنُ مِهْرَانَ الْحَذَّاءُ، أُمُّ عَطِيَّةَ هِيَ نَسِيبَةُ الْأَنْصَارِيَّةِ (فِي غَسْلِ ابْنَتِهِ) هِيَ زَيْنَبٌ كَمَا فِي مُسْلِمٍ، أَشْعَثَ بْنُ سُلَيْمٍ هُوَ ابْنُ أَبِي الشُّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ (وَقَالَ الزُّهْرِيُّ إذَا وَلَغَ فِي الْإِنَاءِ لَيْسَ لَهُ وُضُوءُ غَيْرِهِ يَتَوَضَّأُ بِهِ قَالَ سُفْيَانُ: هَذَا هُوَ الْفِقْهُ بِعَيْنِهِ) سُفْيَانُ هَذَا هُوَ الثَّوْرِيُّ وَإِنَّمَا نَبَّهَتْ عَلَيْهِ لِأَنَّ الْمُتَبَادَرَ إلَى الذِّهْنِ أَنَّهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ لِأَنَّهُ صَاحِبُ الزُّهْرِيِّ دُونَ الثَّوْرِيِّ، وَلَكِنْ رَوَاهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي التَّمْهِيدِ مِنْ طَرِيقِ دَحِيمٍ عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ الْوَلِيدُ: فَذَكَرْته لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَقَالَ فَذَكَرَهُ، عَاصِمٌ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ هُوَ مُحَمَّدٌ، قُلْتُ لِعَبَيْدَةَ هُوَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ ابْنُ عَمْرٍو السُّلْمَانِيُّ، عِبَادٌ هُوَ ابْنُ الْعَوَّامِ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَاسْمُ أَبِيهِ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ كَمَا تَقَدَّمَ (كَانَ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ فَرَمَى رَجُلٌ بِسَهْمٍ) هُوَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيُّ كَمَا رَوَاهُ الْوَاقِدِيُّ،
وَقَالَ أَهْلُ الْحِجَازِ: لَيْسَ فِي الدَّمِ وُضُوءً، رَوَاهُ إسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كُلِّ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْ الْفُقَهَاءِ (فَقَالَ رَجُلٌ أَعْجَمِي مَا الْحَدَثَ) تَقَدَّمَ أَنَّهُ حَضْرَمِيٌّ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا تُنَافٌ لِأَنَّهُ حَضْرَمِيْ النَّسَبِ أَعْجَمِي اللِّسَانَ، مُنْذِرٌ هُوَ ابْنُ يَعْلَى يُكَنَّى أَبَا يَعْلَى (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ) اسْمُ الْحَنَفِيَّةِ خَوْلَةً وَأَبُوهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، النَّضْرُ هُوَ ابْنُ شُمَيْلٍ.
قَوْله: (أَرْسِلُ إلَى رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ وَرَأْسَهُ يُقْطُرُ)، قِيل: اسْمُ هَذَا الرَّجُلِ صَالِحً، رَوَاهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout