ابْنُ الْأَشْعَثِ الْبُخَارِيُّ نَسَبُهُ أَبُو ذَرٍّ فِي رِوَايَتِهِ، وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازِ وَرَوِى عَنْ وَاحِدٍ عَنْهُ، وَالْخَزَّازُ أَصْغَرُ مِنْ ابْنِ الْأَشْعَثِ هَذَا.
(ترجِمَةً): قَالَ فِي الْحَيْضِ، وَفِي الِاعْتِصَامِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، أَمَّا الَّذِي فِي الْحَيْضِ فَنَسَبَهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ فِي رِوَايَتِهِ يَحْيَى بْنُ مُوسَى وَهُوَ الْمَعْرُوفُ تَحْتَ، وَاسْمُ جَدِّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ فَيَحْمَلُ الثَّانِي عَلَيْهِ.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي الصَّلاَةِ، وَالصِّيَامُ، وَالْمَنَاقِبُ، وَعَلَامَاتُ النُّبُوَّةِ، وَتَفْسِيرُ اقْرَأَ، وَاللِّعَانِ، وَالنَّفَقَاتُ، وَاللِّبَاسِ، وَالْأَحْكَامِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نَسَبَهُ ابْنُ السَّكَنِ أَيْضًا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، وَوَافَقَهُ أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ عَلَى الَّذِي فِي الْمَنَاقِبِ، وَكَذَا وَجَدْتُهُ مَنْسُوبًا لِجَمِيعِهِمْ فِي بَابِ كَسْبِ الرَّجُلِ مِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ، وَذَكَرَ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِي مُسْنَدِ عَائِشَةَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى عَنْ عُرْوَةَ عَنْهَا فِي قِصَّةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةُ بْنِ زَيْدٍ الَّذِي فِي صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْيَى هَذَا غَيْرُ مَنْسُوبٍ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ يَحْيَى بْنُ قَزْعَةَ. قُلْت: وَلَمْ أَرَ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ، وَقَدْ ذَكَرْتُ أَنَّهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى فَهُوَ الصَّوَابُ، وَقَدْ رَوَىَ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ لَكِنَّهُ يُنْسَبُهُ، وَجَدْتُهُ كَذَلِكَ فِي مَوْضِعَيْنِ: فِي أَوَّلِ كِتَابِ الِاِسْتِئْذَانِ، وَفِي بَابِ قَوْله تَعَالَى: ﴿أََنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ مِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي الصَّلاَةِ، وَالْجَنَائِزِ، وَتَفْسِيرُ سُورَةِ الدُّخَانِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، أَمَّا الَّذِي فِي الْجَنَائِزِ فَنَسَبَهُ ابْنُ السَّكَنِ يَحْيَى بْنُ مُوسَى، فَيُحْمَلُ الْبَاقِي عَلَيْهِ.
(ترجِمَةُ): قَالَ فِي الصَّلاَةِ، وَالْجِهَادِ، وَالْمَغَازِي، وَتَفْسِيرُ الْأَعْرَافِ، وَمَرْيَمٌ، وَالدُّخَانِ فِي مَوْضِعَيْنَ، وَالنَّجْمِ، وَاقْتَرَبَت، وَالْمُدْثَرُ، وَاللَّيْلُ، وَفِي مَوْضِعَيْنِ مِنَ النِّكَاحِ، وَالذَّبَائِحِ، وَالْأَدَبَ، وَالْمُرْتَدِّينَ، وَخَبَرُ الْوَاحِدِ، وَالتَّوْحِيدِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، نَسَبَهُ ابْنُ السَّكَنِ فِي أَكْثَرِ هَذِهِ الْمَوَاضِعِ يَحْيَى بْنُ مُوسَى، لَكِنْ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ فِي بَابِ الصَّلَاَةِ عِنْدَ مُنَاهَضَةِ الْحُصُونِ نَسَبُهُ أَبُو ذَرٍّ عَنِ الْمُسْتَمْلِيِّ يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، وَكَذَا جَزَمَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الَّذِي فِي الْأَدَبِ وَغَيْرِهِ بِأَنَّهُ يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، وَقَدْ صَرَّحَ بِرِوَايَتِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ وَكِيعٍ فِي بَابِ عِدَّةِ أَصْحَابِ بَدْرٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
(ترجَمَةَ): قَالَ فِي أَوَائِلِ الصَّلَاَةِ، وَفِي الْجَنَائِزِ، وَفِي تَفْسِيرِ الدُّخَانِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيَحْيَى هَذَا نَسَبَهُ ابْنُ السَّكَنِ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي فِي الْجَنَائِزِ يَحْيَى بْنُ مُوسَى، فَيَحْمَلُ الْمَوْضِعَانِ الْآخَرَانِ عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَانِيُّ: لَمْ أَجِدْهُ مَنْسُوبًا لِأَحَدٍ مِنْ الْمَشَايِخِ. قُلْت: جَزَمَ أَبُو نُعَيْمٍ بِأَنَّ الَّذِي فِي الْجَنَائِزِ هُوَ يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ وَجَزَمَ أَبُو مَسْعُودٍ وَخَلَفَ وَالْمُزِيُّ فِي الْأَطْرَافِ بِأَنَّهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَهُوَ بَعِيدٌ وَالِاعْتِمَادُ عَلَى مَا قَالَ ابْنُ السُّكْنِ، وَقَدْ وَافَقَهُ عَلَى ذَلِكَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَبُوَيْهِ عَنِ الْفَرْبَرِيِّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
(ترجِمَةَ): قَالَ فِي بَابِ إِذَا اصْطَلَحُوا عَلَى جَوْرٍ، وَفِي بَابِ فَضْلٍ مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout